أطلقت شركة كاسيو مؤخراً روبوت Moflin المدعوم بالذكاء الاصطناعي ليكون رفيقاً عاطفياً للمستخدمين، لكن التجربة العملية كشفت عن جوانب متباينة في هذا الجهاز المثير للجدل. يهدف هذا الابتكار الغريب إلى تقديم تجربة مريحة للأعصاب، خاصة لأولئك الذين لا تسمح ظروفهم باقتناء حيوانات أليفة حقيقية.
ما هي فكرة روبوت كاسيو Moflin؟
تؤكد كاسيو بوضوح أن Moflin ليس مجرد دمية أطفال، وهو ما يعكسه سعره المرتفع البالغ 429 دولاراً. يتم تسويق الجهاز كرفيق ذكي يمتلك "مشاعر تشبه الكائنات الحية"، حيث صُمم ليتطور عاطفياً بمرور الوقت بناءً على طريقة تعامل المالك معه.
وتشير تقارير تقنية، بما فيها تحليلات تيكبامين، إلى أن هذه الفئة من الروبوتات تشهد نمواً ملحوظاً، خاصة في أسواق مثل اليابان وكوريا الجنوبية، حيث تزداد الحاجة لحلول تقنية تخفف من مشاعر الوحدة لدى السكان.
تصميم الجهاز وتجربة الاستخدام الواقعية
عند فتح الصندوق، قد لا تشعر بأنك تقابل حيواناً أليفاً بقدر ما تتعامل مع كتلة تقنية صلبة مغطاة بالفراء. يحتوي القلب الداخلي للجهاز على محركات ومستشعرات بلاستيكية، مع عينين صغيرتين فقط كملامح للوجه، وهو خيار تصميمي متعمد لتجنب الوقوع في فخ "الغرابة" المفرطة.
هل المحركات تكسر حاجز الواقعية؟
رغم اللطافة الظاهرية، إلا أن إحدى أبرز السلبيات التي واجهت المستخدمين هي الصوت الميكانيكي المسموع للمحركات. في كل مرة يتحرك فيها الروبوت استجابة للمس أو الصوت، يصدر أزيزاً آلياً قد يكسر وهم التفاعل الطبيعي الذي تسعى الشركة لتقديمه.
مواصفات كاسيو Moflin التقنية
لا يمتلك الروبوت القدرة على المشي أو ملاحقة المستخدم، بل يكتفي بالاهتزاز وإصدار أصوات استجابة للمؤثرات الخارجية مثل الضوء واللمس. وفيما يلي ملخص لأبرز المواصفات التي يجب معرفتها:
- مدة الشحن: يستغرق حوالي 3.5 ساعات للشحن الكامل.
- وقت التشغيل: توفر البطارية حوالي 5 ساعات من الاستخدام المتواصل.
- التفاعل: يستجيب للمس، الصوت، والحركة عبر مستشعرات مدمجة.
- قاعدة الشحن: تأتي بتصميم بيضاوي يشبه "الأفوكادو" الرمادي.
في النهاية، يبقى Moflin محاولة جريئة من كاسيو لدمج الذكاء الاصطناعي في حياتنا العاطفية، لكن سعره المرتفع وأداءه الميكانيكي قد يجعله خياراً للفضوليين أكثر منه بديلاً حقيقياً للحيوانات الأليفة.