يشهد معرض CES 2026 هذا العام طفرة غير مسبوقة في انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث باتت الخوارزميات الذكية مدمجة في كل شيء تقريباً، من الأجهزة القابلة للارتداء إلى الشاشات والأدوات المنزلية.
لكن هذا الانتشار الواسع أفرز بعض الاستخدامات الغريبة والمثيرة للجدل، حيث رصدنا في تيكبامين منتجات تحاول إقحام التقنية في مجالات قد لا تحتاجها فعلياً.
ما هي أغرب أدوات الذكاء الاصطناعي في CES 2026؟
لم يقتصر الأمر على الروبوتات والمساعدات الشخصية المعتادة، بل امتد ليشمل أدوات العناية الشخصية وحتى الأدوية. وفيما يلي نظرة على أبرز ما أثار الدهشة في المعرض:
مقص الشعر الذكي Glyde

قد تبدو فكرة مقص الشعر الذكي غريبة للوهلة الأولى، لكن شركة Glyde قدمت هذا الابتكار لمساعدة الهواة على تنفيذ قصات شعر احترافية.
تتميز هذه الأداة بعدة خصائص تعتمد على التقنية الحديثة:
- تعديل ديناميكي لمدى قرب القص للحصول على تدرج مثالي.
- مدرب ذكاء اصطناعي فوري يقدم ملاحظات أثناء الحلاقة.
- خطط مستقبلية لدعم الأوامر الصوتية واقتراح قصات شعر محددة.
رغم التطور التقني، يبقى السؤال حول مدى ثقة المستخدمين في تسليم رؤوسهم لقرار خوارزمية ذكية.
هل نحتاج إلى أدوية مدعومة بالذكاء الاصطناعي؟
من بين الأجنحة التي لفتت الأنظار، جناح شركة Welt (التي انبثقت أصلاً عن حاضنة أعمال سامسونج)، حيث رفعت شعار "عندما تلتقي الحبوب بالذكاء الاصطناعي".
تقنية SleepQ الدوائية

يقدم منتج SleepQ مفهوماً جديداً يعتمد على البيانات الحيوية للمستخدم لتحديد الوقت الأمثل لتناول المكملات أو الأدوية.
وتعتمد آلية العمل على النقاط التالية:
- جمع البيانات من الساعات الذكية وأجهزة تتبع النوم.
- تحليل الحالة البيومترية لتحديد موعد الجرعة بدقة.
- خطط لتوسيع النطاق ليشمل أدوية القلق وإدارة الوزن وتسكين الآلام.
وفي حين يرى فريق تيكبامين أن ضبط توقيت الدواء قد يعزز فعاليته، إلا أن تسويق "أدوية معززة بالذكاء الاصطناعي" قد يبدو مبالغاً فيه للبعض.
كيف تعمل مكنسة Fraction الذكية؟

قدمت شركة Deglace الناشئة مكنستها الكهربائية الجديدة Fraction، والتي تدعي أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقتين مختلفتين لتحسين تجربة التنظيف.
تركز المكنسة بشكل أساسي على تحسين قوة الشفط تلقائياً بناءً على نوع الأرضية ومستوى الأوساخ، وهو توجه نراه متزايداً في الأجهزة المنزلية الحديثة.
في الختام، يُظهر معرض CES 2026 أن حمى الذكاء الاصطناعي قد وصلت إلى كل ركن في حياتنا اليومية، ويبقى الحكم للمستهلك لتحديد ما هو مفيد حقاً وما هو مجرد حيلة تسويقية.