يعود عالم الرعب الشهير بفيلم The Bone Temple كفصل جديد ضمن ثلاثية 28 Years Later، حيث تمزج المخرجة نيا داكوستا بين الرعب والفكاهة السوداء لتقديم تجربة سينمائية مختلفة عن الأجزاء السابقة.
ما هي قصة فيلم The Bone Temple الجديد؟
تدور أحداث الفيلم بعد فترة قصيرة من بداية أحداث 28 Years Later، حيث نتابع قصة المراهق سبايك الذي يحاول التأقلم مع واقعه الجديد.
ينضم سبايك إلى طائفة غريبة يقودها السير اللورد جيمي كريستال، وهي مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون شعراً مستعاراً أشقر ويطلقون على أنفسهم اسم "جيمي".

وعلى الرغم من مهارة سبايك في استخدام القوس والسهم ضد المصابين بالعدوى في البرية الإنجليزية، إلا أن وحشية جماعة "جيمي" تفوق أي خطر واجهه سابقاً، حيث أصبح القتل طبيعة ثانية لهم.
كيف يختلف أسلوب نيا داكوستا في الإخراج؟
يتميز الفيلم بلمسة إخراجية مغايرة لما قدمه داني بويل سابقاً، حيث تركز داكوستا على دمج المواقف الكوميدية الساخرة وسط مشاهد العنف والدماء.
وحسب تيكبامين، فإن هذا المزج الغريب يعزز من رسالة الفيلم حول أهمية التواصل البشري والمجتمع في عالم منهار مليء بالوحوش.
أبرز الشخصيات في الفيلم
- سبايك (ألفي ويليامز): المراهق الذي يحاول فهم حياته الجديدة وسط الفوضى.
- جيمي كريستال (جاك أوكونيل): قائد الطائفة المختل الذي يدعي تلقي أوامر من قوى عليا.
- جيمي إنك (إيرين كيليمان): أحد أتباع الطائفة المخلصين والمنفذين للأوامر.
لماذا يعتبر الفيلم نقلة نوعية في السلسلة؟
يستكشف الفيلم كيف يمكن للإيمان أن يتحول إلى سلاح فتاك، حيث يظهر أتباع الكلت كعائلة ملتوية يربطها الخوف والسذاجة الناتجة عن انهيار المجتمع.
يقدم الفيلم نظرة عميقة ومرعبة حول الطبيعة البشرية، حيث يتقبل الأتباع أوهام قائدهم بحثاً عن الأمان والانتماء، وهو ما يضيف بعداً نفسياً مرعباً يتجاوز مجرد الهروب من الزومبي.
في الختام، يبدو أن The Bone Temple سيقدم تجربة فريدة لمحبي السلسلة، ممزوجة برؤية جديدة وجريئة تعيد تعريف مفهوم الرعب في عالم ما بعد الكارثة.