هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

الولايات المتحدة تختطف مدeiro وتتهمه بحوزة machineguns

ملخص للمقال
  • الولايات المتحدة شنت غارة غير مسبوقة على العاصمة الفنزويلية كراكاس في 3 يناير 2025 اختطفت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وقتلت 80 شخصاً على الأقل في عملية استثارت جدلاً عالمياً واسعاً
  • رهانات مشبوهة على منصة Polymantic وضعها حساب جديد في 31 ديسمبر توقعت إقالة مادورو بحلول نهاية يناير وكسب الحاسب نصف مليون دولار من هذه الرهانات المثيرة للشكوك
  • دونالد ترامب كشف عن استشارته لشركات النفط الأمريكية قبل الغارة بينما نفى المسؤولون التنفيذيون معرفتهم المسبقة بالعملية مما كشف تناقضاً واضحاً في الروايات الرسمية
  • النفط الفنزويلي من نوع خام حامض sour crude يتطلب معالجة معقدة ومكلفة والبنية التحتية الحالية في فنزويلا متدهورة جداً مما يجعل الاستثمار فيها غير مجدي للشركات
  • عرض من إدارة ترامب بقي على الطاولة 10 أيام قبل الهجوم دعا شركات النفط لدخول فنزويلا مقابل الحصول على التعويضات لكن الشركات بدت مترددة بسبب التحديات التقنية والاستثمارية
  • التساؤلات تثار حول تحول السياسة الأمريكية إلى ما يشبه سوق المضاربة بعد الربط المباشر بين الرهانات على منصات التنبؤ وبين العمليات العسكرية الحساسة التي استهدفت رئيس دولة منتخب
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
الولايات المتحدة تختطف مدeiro وتتهمه بحوزة machineguns
محتوى المقال
جاري التحميل...

في تطور مذهل، شهدت الأيام الأولى من عام 2025 عملية أمريكية غير مسبوقة لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة أثارت تساؤلات حول تحول السياسة الأمريكية إلى ما يشبه سوق المضاربة. حسب تيكبامين، هذه العملية جاءت بعد أيام من رهانات مثيرة للجدل على منصة التنبؤات.

كيف تم اختطاف مادورو؟

في 31 ديسمبر، وضع حساب جديد تماماً على منصة Polymarket رهاناً بأن مادورو سينتهي منه منصبه بحلول نهاية يناير. جاءت هذه الرهانات في سلسلة متزايدة من المزايدات المشبوهة. بعد أيام قليلة فقط، شنت الولايات المتحدة غارة على كراكاس، اختطفت فيها مادورو وزوجته، وقتلت ما لا يقل عن 80 شخصاً في العملية.

  • الغارة وقعت في 3 يناير 2025
  • استهدف العاصمة الفنزويلية كراكاس
  • قتل 80 شخصاً على الأقل
  • الحاسب كسب نصف مليون دولار من الرهانات

هل فعلت شركات النفط الأمريكية؟

في تصريح مثير للجدل، قال دونالد ترامب إنه استشار شركات النفط قبل الغارة. لكن التناقض واضح - المسؤولون التنفيذيون لشركات النفط ينفون أن تكون لديهم أي معلومة مسبقة. ووفقاً لمصادر في الصناعة، كانت هناك "عرض" من إدارة ترامب على الطاولة لمدة 10 أيام قبل الهجوم على كراكاس.

يقول مسؤول مجهول في صناعة النفط لموقع Politico: "يقولون، 'يجب أن تدخلوا إذا كنتم تريدون اللعب والحصول على التعويضات'." لكن الشركات بدت مترددة، حسب تيكبامين.

لماذا ترفض شركات النفط هذه العملية؟

السبب الرئيسي لتردد شركات النفط هو أن النفط الفنزويلي هو نفط خام حامض، أو "sour crude". هذا النوع من النفط يتطلب معالجة معقدة ومكلفة، وهي بنية تحتية غير متوفرة في البنية التحتية المتدهورة حالياً في فنزويلا.

  • النفط الفنزويلي يحتاج معالجة خاصة
  • البنية التحتية الحالية متدهورة جداً
  • الشركات غير قادرة على تقييم الاستثمار المطلوب
  • المخاوف من العواقب القانونية الدولية

هل ستمول الحكومة الأمريكية البنية التحتية؟

في تطور غير مسبوق، اقترح ترامب أن الحكومة الأمريكية قد تدعم مالياً استعادة البنية التحتية للنفط. هذه الفكرة تعكس حالة من اليأس، مقارنة بإيلون ماسك وهو يفاوض ستيفن كينغ على سعر اشتراك X Premium. يبدو أن رأس المال يجري إغراؤه لتبرير الدعاية، وليس العكس.

ما يحدث في فنزويلا ليس توسعاً إمبريالياً بالمعنى التقليدي، بل أسوأ من ذلك. الرأسمالية العادية تتطلب علاقة عمل مع الواقع، و thrive on the predictability. لكن إدارة ترامب تسلك مثل مدمني القمار الذين يطاردون الشهرة في اقتصاد الانتباه. فنزويلا أصبحت مثل سهم الميم (meme stock).

ما هي الجرائم الدولية المزعومة؟

العملية التي وصفتها وزارة الخارجية ماركو روبيو بأنها "إنفاذ للقانون" كانت، بحكم التعريف، جريمة دولية. من بين الغرائب المثيرة للسخرية:

  • اتهام قائد أجنبي عسكري بـ"حيازة machineguns والأجهزة المدمرة"
  • صورة غرفة SCIF مؤقتة في Mar-A-Lago بستارة مفتوحة
  • شاشة كبيرة تعرض حساب X
  • تداول داخلي على Polymarket لهذه الجريمة الدولية

هذه التطورات تطرح أسئلة خطيرة حول مستقبل السياسة الأمريكية والتدخل العسكري في العصر الرقمي.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...