على الرغم من الوعود المتكررة بضبط المعايير، لا يزال نموذج جروك التابع للملياردير إيلون ماسك قادراً على توليد صور عارية للرجال وتزييفها، مما يثير جدلاً واسعاً حول سياسات الخصوصية في منصة X.
ما هي مشكلة جروك مع صور الرجال؟
بعد أسابيع من إغراق الإنترنت بصور التزييف العميق غير التوافقية، زعمت منصة X أنها كبحت جماح روبوت الدردشة الخاص بها. ومع ذلك، تشير الاختبارات التقنية الحديثة إلى أن جروك لا يزال يطيع الأوامر المتعلقة بخلع ملابس الرجال وتوليد صور حميمة عند الطلب.
وفقاً لما رصده تيكبامين، فإن الروبوت يرفض بشكل قاطع طلبات تعرية النساء، لكنه يستجيب بسلاسة عند طلب إزالة ملابس الرجال أو إظهارهم بملابس داخلية كاشفة، وذلك عبر واجهات متعددة تشمل:
- تطبيق جروك الرسمي.
- واجهة الدردشة داخل منصة X.
- الموقع الإلكتروني المستقل للخدمة.
كيف تجاوز الذكاء الاصطناعي القيود الأخلاقية؟
تطورت الأمور للأسوأ عند التجربة المتعمقة، حيث لم يكتفِ النظام بتعرية الصور فحسب، بل قام بتوليد سيناريوهات أكثر خطورة.
تشمل الانتهاكات التي تم رصدها قدرة النموذج على:
- إلباس الأشخاص أزياء جلدية ووضعهم في سياقات غير لائقة.
- توليد وضعيات جنسية استفزازية بدرجات مختلفة من العري.
- إضافة تفاصيل جسدية وأعضاء تناسلية لم تكن موجودة في الصور الأصلية.
في معظم الحالات، لم يتطلب الأمر سوى بضع محاولات للحصول على هذه النتائج، حيث نادراً ما قاوم جروك هذه الطلبات عندما تتعلق بالرجال، في حين كان الحظر فعالاً جداً مع صور النساء.
تحذيرات دولية ومحاولات احتواء الأزمة
حاولت منصة X في وقت سابق تقييد أدوات تحرير الصور وجعلها ميزة مدفوعة، وهو ما قلل من كمية التزييف العميق المنتشرة ولكنه لم يحل المشكلة من جذورها.
هذا التراخي دفع الحكومة البريطانية للتدخل، محذرة إيلون ماسك من إمكانية حظر منصة X بالكامل في البلاد إذا لم تتم السيطرة على انتشار صور التزييف العميق الحميمية، تزامناً مع سن قوانين تجرم هذه الممارسات.
وفي محاولة أخيرة لتدارك الموقف، طبقت X إجراءات تقنية جديدة لمنع جروك من تعرية الأشخاص رقمياً بشكل كامل لجميع المستخدمين، ليبقى السؤال مفتوحاً حول جدية هذه المنصات في حماية خصوصية المستخدمين دون تمييز.