حذر آلان ثيجيسين، الرئيس التنفيذي لشركة دوكيوساين، من المخاطر المحتملة للاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في صياغة وقراءة العقود القانونية في الوقت الحالي، مشيراً إلى تحديات الدقة والمسؤولية.
لماذا يحذر رئيس دوكيوساين من الذكاء الاصطناعي؟
في عالم البرمجيات المؤسسية، نادراً ما يتحدث الرؤساء التنفيذيون بصراحة عن حدود تقنياتهم، لكن ثيجيسين كان واضحاً بشأن المخاطر. بينما تعمل الشركة التي تضم 7000 موظف على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هناك حدوداً واضحة لما يمكن للتقنية فعله حالياً.
ويرى تيكبامين أن النقطة الجوهرية تكمن في المسؤولية القانونية؛ فإذا قام الذكاء الاصطناعي بتلخيص عقد بشكل خاطئ أو صاغ بنداً غير قانوني، من يتحمل المسؤولية؟ هذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه القطاع.
ما هي أبرز تحديات أتمتة العقود؟
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن الكثير من عمليات "أتمتة" العقود الحالية تشبه إلى حد كبير عملية "دمج المراسلات" (Mail Merge) المتطورة، وليست ذكاءً اصطناعياً حقيقياً يفهم السياق القانوني العميق. وتشمل التحديات الرئيسية ما يلي:
- دقة التلخيص: خطر فقدان تفاصيل قانونية دقيقة عند تلخيص العقود الطويلة.
- المسؤولية القانونية: صعوبة تحديد الطرف المسؤول عن أخطاء الذكاء الاصطناعي.
- تعقيد المستندات: اختلاف صياغة العقود من شركة لأخرى يجعل الأتمتة الكاملة صعبة.
هل يستخدم الرئيس التنفيذي منتجات شركته؟
على عكس العديد من رؤساء شركات البرمجيات المؤسسية الذين قد ينفصلون عن تجربة المستخدم الفعلية، أكد ثيجيسين أنه يستخدم منصة دوكيوساين بانتظام، مشيراً إلى أنه وقع اتفاقية لفريق المشتريات في صباح يوم المقابلة نفسه.
كيف يرى تيكبامين مستقبل التوقيع الإلكتروني؟
مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، تتجه المنصات مثل دوكيوساين نحو تقديم خدمات أكثر ذكاءً تتجاوز مجرد التوقيع، لتشمل إدارة دورة حياة العقد بالكامل. ومع ذلك، يبقى العنصر البشري ضرورياً للمراجعة والموافقات النهائية لضمان السلامة القانونية.
في الختام، يبدو أن الطريق نحو أتمتة كاملة للعقود لا يزال طويلاً، وينصح الخبراء دائماً بضرورة مراجعة العقود التي يتم توليدها أو تلخيصها بواسطة الذكاء الاصطناعي بدقة قبل الاعتماد عليها.