حظر تعدين بيتكوين في موسكو دخل مرحلة جديدة بعد قرار حكومي يمتد حتى نهاية 2032، في خطوة تستهدف تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء والحد من نقص القدرة.
ما تفاصيل حظر تعدين بيتكوين في موسكو؟
أقرت السلطات الروسية قيوداً جديدة تمنع نشاط تعدين العملات الرقمية في موسكو، ومنطقة موسكو، وأجزاء من كورسك. ويمتد القرار حتى 31 ديسمبر 2032، ما يجعله من أطول القيود الزمنية المفروضة على هذا القطاع.
القرار لا يقتصر على تشغيل أجهزة التعدين فقط، بل يشمل أيضاً حظر المشاركة في مجمعات التعدين. وهذا يعني أن الشركات والأفراد سيجدون صعوبة أكبر في مواصلة النشاط داخل المناطق المشمولة بالمنع.
ماذا يشمل القرار الجديد؟
- حظر تشغيل منصات تعدين العملات الرقمية في موسكو والمناطق المحددة.
- منع الانضمام إلى مجمعات التعدين المرتبطة ببيتكوين.
- سريان القيود بشكل دائم طوال العام حتى نهاية 2032.
- استهداف المناطق ذات الضغط المرتفع على البنية الكهربائية.
لماذا قررت روسيا وقف التعدين في العاصمة؟
السبب الرئيسي وراء القرار هو الضغط المتزايد على شبكات الطاقة. فعمليات التعدين تستهلك كميات ضخمة من الكهرباء، وهو ما يرفع مخاطر نقص القدرة الكهربائية، خصوصاً في المدن الكبرى ذات الاستهلاك المرتفع.
تشير التقديرات إلى أن التعدين يستهلك نحو 1 غيغاواط داخل منظومة كهرباء موسكو وحدها. كما قد تصل قدرة مراكز البيانات في المنطقة إلى 3.6 غيغاواط بحلول 2032، أي ما يعادل نحو 17% من ذروة الطلب، وهو رقم يفسر التشدد الحالي.
لماذا يمثل الاستهلاك الكهربائي مشكلة؟
- أجهزة التعدين تعمل على مدار الساعة دون توقف تقريباً.
- الطلب المرتفع يضغط على الشبكات الإقليمية ومحطات التوليد.
- موسكو تضم بنية رقمية ومراكز بيانات تحتاج إلى طاقة مستقرة.
- أي اختلال في الإمداد قد ينعكس على قطاعات اقتصادية أوسع.
كم تبلغ قوة روسيا في تعدين بيتكوين عالمياً؟
رغم هذه القيود، لا تزال روسيا لاعباً كبيراً في سوق بيتكوين العالمي. فقد سجلت البلاد نحو 175 إكساهاش في الثانية خلال الربع الأول، ما يمثل حوالي 16.4% من قوة الحوسبة العالمية للشبكة.
بهذا الرقم، تحتل روسيا المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة. لكن من غير الواضح بدقة حجم القدرة التعدينية التي كانت تعمل داخل المناطق التي شملها الحظر الجديد.
- القوة التقديرية: 175 إكساهاش في الثانية.
- الحصة العالمية: 16.4% من شبكة بيتكوين.
- الترتيب العالمي: المركز الثاني بعد الولايات المتحدة.
- المناطق المقيدة: موسكو ومنطقة موسكو وأجزاء من كورسك.
كيف يرتبط التعدين بالعقوبات والمدفوعات الدولية؟
الملف لا يتعلق بالكهرباء فقط، بل يرتبط أيضاً باستخدام العملات الرقمية في التجارة الخارجية. فالتشريعات الروسية أبقت على حظر المدفوعات المحلية بالعملات المشفرة، لكنها سمحت باستثناءات تخص التسويات التجارية الخارجية والتعاملات المرتبطة بالعملات المُعدنة.
وهذا منح التعدين دوراً اقتصادياً حساساً في ظل القيود المفروضة على قنوات الدفع التقليدية. كما ذكر تيكبامين، فإن استمرار هذا المسار يعني أن موسكو تحاول الموازنة بين الاستفادة من بيتكوين وتقليص العبء على الطاقة.
ما الذي يعنيه القرار للسوق؟
- نقل محتمل لعمليات التعدين إلى مناطق أقل ضغطاً كهربائياً.
- ارتفاع كلفة الامتثال على الشركات العاملة داخل روسيا.
- تراجع جاذبية موسكو كمركز للتعدين واسع النطاق.
- استمرار أهمية بيتكوين في التجارة العابرة للحدود.
في المحصلة، يعكس حظر تعدين بيتكوين في موسكو توجهاً أكثر صرامة تجاه الأنشطة كثيفة الاستهلاك للطاقة. وبالنسبة للمتابعين عبر تيكبامين، فإن السنوات المقبلة ستحدد ما إذا كان هذا الحظر سيعيد توزيع التعدين داخل روسيا أم سيقلص حضورها في سوق بيتكوين العالمي.