يعرض تقرير سوق العملات الرقمية 2025 حصاد التشريعات والتحولات التنظيمية والقضايا القضائية، مع لمحة عن اتجاهات 2026.
شهد عام 2025 نشاطاً سياسياً غير مسبوق مرتبطاً بالأصول المشفرة، حيث تحولت النقاشات من أسئلة شرعية أساسية إلى تفاصيل آليات الإطار القانوني. هذا التحول جعل القرارات المتعلقة بالقطاع أكثر حضوراً في أجندة واشنطن.
في هذا السياق أقر الكونغرس أول تشريع كبير للعملات الرقمية في تاريخ الولايات المتحدة ووقعه الرئيس، ما عزز شعوراً بأن الصناعة دخلت مرحلة جديدة من الاعتراف القانوني. كثيرون اعتبروا التوقيع لحظة فاصلة بعد سنوات من الغموض التنظيمي.
وفي الوقت نفسه قلّصت الجهات التنظيمية الفدرالية من حملات الإنفاذ الواسعة ضد الشركات، وأعلنت بدلاً من ذلك عن مسارات لصياغة قواعد تنظيمية تهدف إلى دعم الصناعة وتقنينها. التحول من العقوبات إلى القواعد ساعد على تهدئة المخاوف لدى اللاعبين الكبار.
هذا التغير دفع شركات عديدة إلى إطلاق منتجات وخدمات جديدة داخل السوق الأميركي بثقة أكبر، كما فتح الباب أمام مبادرات تجريبية كانت مؤجلة. وكما ترى تيكبامين، فإن هذا المناخ الجديد يعكس إعادة بناء جسور الثقة بين القطاع والحكومة.
أنت تقرأ نشرة «حالة العملات الرقمية» التي تتابع نقطة التقاء العملات المشفرة مع الحكومة والسياسة العامة. ويمكنك الاشتراك لتلقي الإصدارات القادمة فور صدورها.
في نهاية 2024 كان فريق السياسات قد شرح ما سنبحث عنه في 2025، وهذه المراجعة تعود لتقييم تلك التوقعات وكيف تحققت على أرض الواقع. الهدف هنا ليس إعلان نجاحات، بل قياس مدى تطابق الواقع مع الفرضيات.
هذا العدد هو الأخير في 2025، وبعد كل ما جرى يبدو واضحاً أن جدول الأعمال سيبقى مزدحماً حتى منتصف 2026 على الأقل. الكثير من الملفات ما زال مفتوحاً ويتطلب متابعة دقيقة.
ما الذي يكشفه تقرير سوق العملات الرقمية 2025 عن التشريعات؟
رغم أن النقاش حول تنظيم العملات الرقمية بدأ منذ سنوات، فإن 2025 شهد انتقالاً من الطرح النظري إلى التنفيذ الفعلي عبر قانون اتحادي شامل لأول مرة. هذا الانتقال جعل التشريع جزءاً ملموساً من واقع السوق وليس مجرد وعود.
القانون الذي أقره الكونغرس لم يكن مجرد إشارة رمزية، بل شكل أساساً يحدد كيفية التعامل مع الأصول الرقمية ويمنح المنظمين أدوات واضحة للعمل. بالنسبة للصناعة، كان ذلك يعني نهاية مرحلة التجربة غير المحكومة.
توقيع الرئيس على هذا التشريع منح الصناعة شرعية سياسية، وأعطى إشارات للمستثمرين بأن المسار لن يعتمد فقط على أوامر إنفاذ متفرقة. كما أن التوقيع أكد أن الملف أصبح من أولويات الدولة الاقتصادية.
الرسالة الأوسع التي قرأتها الشركات هي أن السلطات التشريعية والتنفيذية تتعامل مع القطاع كجزء من النظام المالي الحديث. هذه الرسالة عززت الثقة بأن التنظيم لن يكون عقابياً فقط بل توجيهياً أيضاً.
ملامح التحول التنظيمي في الولايات المتحدة
التحول لم يقتصر على التشريع، بل شمل أسلوب الجهات الرقابية التي بدأت تعيد صياغة دورها، وتنتقل من أسلوب العقوبات إلى بناء قواعد أكثر استقراراً. هذا التوجه جعل الحوار مع الصناعة أكثر مباشرة.
هذا المسار يعني أن الشركات باتت تملك تصوراً أوضح لما هو مسموح وما هو ممنوع، وهو ما انعكس على الاستثمارات والإطلاقات الجديدة. ظهور قواعد مكتوبة يقلل من مساحة الاجتهادات الفردية.
مع تزايد الورش التنظيمية والإشارات الرسمية الداعمة، أصبح الحديث عن التشريعات التنظيمية واقعاً عملياً وليس مجرد شعار. تلك القواعد تهدف إلى تقوية الصناعة بدل إضعافها.
- إقرار أول تشريع اتحادي كبير ينظم قطاع العملات الرقمية في الولايات المتحدة.
- توقيع الرئيس على القانون ما حوله إلى مرجعية رسمية لا يمكن تجاهلها.
- تقليص حملات الإنفاذ الواسعة مقابل زيادة ورش عمل وقواعد تنظيمية جديدة.
- توسع إعلان الجهات الرقابية عن مسارات تنظيمية واضحة بدلاً من الاكتفاء بالدعاوى.
- تحسن ثقة الشركات لإطلاق خدمات ومنتجات جديدة في السوق الأميركي.
لماذا يعد هذا التحول مفصلياً؟
في الأعوام السابقة كانت الشركات تتحرك وسط ضبابية، مع خوف دائم من تغيّر مفاجئ في موقف المنظمين، أما في 2025 فبدأت ملامح الاستقرار تظهر. الاستقرار هنا ليس كاملاً لكنه أكثر وضوحاً من السابق.
وجود قواعد مكتوبة وخطاب رسمي أكثر توازناً يعطي السوق مساحة لتجربة حلول جديدة مثل خدمات الحفظ المؤسسي ومنتجات الدفع. هذه الحلول تحتاج بطبيعتها إلى بيئة قانونية أقل اضطراباً.
كما أن انتقال الخطاب من الصراع إلى الحوار ساعد على بناء جسور بين الصناعة والجهات الحكومية، وهو ما انعكس على النظرة العامة للسوق. هذا التغيير في النبرة مهم لتقليل المخاطر السياسية.
كيف تطورت القضايا القضائية والتنفيذية في 2025؟
في 31 ديسمبر 2024 تمت الإشارة إلى أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية قد تغيّر طريقة تعاملها مع الدعاوى المستقبلية ضد شركات العملات الرقمية. وكان التقدير أن «الهيئة ستعيد التفكير في أسلوب التقاضي على المدى القريب».
في الوقت نفسه ظلّ التعامل مع القضايا القائمة غير واضح، خصوصاً تلك المرتبطة بشركات مثل Coinbase وBinance وBinance.US وKraken وغيرها. تلك القضايا كانت تمثل اختباراً لطريقة تعامل الهيئة مع اللاعبين الكبار.
حتى المحامون المتابعون للقضايا كانوا يرون أن من غير المرجح أن تُلغى تلك الملفات بالكامل، وهو ما جعل التوقعات حذرة في بداية 2025. هذه الحذر انعكس أيضاً على قرارات بعض المستثمرين.
لكن ما حدث لاحقاً كان لافتاً، إذ قامت الهيئة بإغلاق الغالبية العظمى من القضايا التي بدأت في العام السابق. هذا التطور فاجأ السوق لأنه جاء أسرع من التوقعات.
هذا القرار عكس تحولاً عملياً نحو تقليل الاحتكاك القضائي، وربما ترك مساحة أكبر للتشريع والقواعد الرسمية لتقوم بالدور الأساسي. كما أنه خفف الضغط القانوني على الشركات التي كانت تواجه نزاعات متعددة.
رغم ذلك، لم تختفِ الملفات الحساسة تماماً، وبقيت بعض القضايا تحمل أهمية رمزية لإدارة المخاطر القانونية في القطاع. لهذا ظل الرصد القضائي جزءاً من متابعة العام.
القضايا البارزة التي ظلت في المحاكم
بقيت بعض القضايا تسير وفق المسار المتوقع، لكنها لم تختفِ بالكامل، ما يعني أن صورة 2025 لم تكن خالية من التوتر القضائي. هذه القضايا كانت بمثابة اختبار للنهج الجديد للمنظمين.
ملفات محددة استمرت في تشكيل عناوين الأخبار بسبب حجمها وتأثيرها على سمعة الصناعة وعلى الثقة التنظيمية. استمرارها يعكس أن بعض القضايا معقدة ولا يمكن تسويتها سريعاً.
- استئناف سام بانكمان-فرايد ما زال مفتوحاً، والقضية لم تصل إلى قرار نهائي حتى نهاية العام.
- قضية رومان ستورم انتهت بإدانة جزئية، مع استمرار الطلبات اللاحقة للمحاكمة.
- دو كوان أقر بالذنب في بعض التهم، وهو تطور يوضح تعقيد المسار القضائي في قضايا الانهيارات الكبيرة.
- ما زال هناك عدد محدود من القضايا النشطة التي تتم متابعتها لمعرفة اتجاهاتها في 2026.
هذه الملفات تؤكد أن تغيير الاستراتيجية لا يعني غياب المحاكم، بل إعادة ترتيب الأولويات بين الإنفاذ والتقنين. وبالتالي بقيت العدسات موجهة إلى المحاكم بقدر ما كانت إلى التشريعات.
ما الذي حدث في الكونغرس وبناء القوانين لعام 2025؟
على مستوى الكونغرس استمرت محاولات صياغة تشريعات أعمق، لكن الإيقاع لم يكن سريعاً كما يتخيل البعض بعد الانتخابات. عملية الصياغة كشفت أن توافق الآراء يحتاج إلى وقت أطول.
الصحفي جيسي هاملتون لفت إلى أن الحماس الذي يتبع الانتخابات غالباً ما يتحول إلى شعور بأن العملية أبطأ من المتوقع، وهو توصيف لخص المزاج السياسي بدقة. عبارته كانت أن «حماس ما بعد الانتخابات يتحول إلى لماذا يستغرق كل هذا وقتاً».
هذه الملاحظة لم تكن مجرد تعليق عابر، بل اتضح أنها تصف طبيعة المفاوضات المعقدة بين الأحزاب واللجان المختلفة. التعقيد القانوني كان واضحاً في كل جلسة مناقشة.
وسط هذه المفاوضات، تم تمرير قانون GENIUS الخاص بالعملات المستقرة وأصبح نافذاً، ما أكد تحليل شايان ليغون حول احتمالية تمريره. هذا الإقرار قدم مثالاً على أن بعض الملفات يمكن أن تتقدم أسرع من غيرها.
القانون ركز على وضع قواعد واضحة لإصدار العملات المستقرة وإدارة الاحتياطيات، وهو ملف ظل محوراً رئيسياً في النقاشات التنظيمية. كثيرون رأوا أن نجاحه يمثل خطوة نحو تنظيم أشمل.
ومع ذلك، فإن المفاوضات المتعلقة بقانون هيكل السوق الأكثر أهمية ما زالت مستمرة، وهو ما يثبت أن الانجازات التشريعية لا تزال تتطلب وقتاً أطول. الجدل يتركز حول توزيع الاختصاصات والمسؤوليات التنظيمية.
هذا الملف يهدف إلى تحديد المسؤوليات بين الجهات التنظيمية، وترسيم الحدود بين الأصول التي تعتبر أوراقاً مالية وتلك التي تُعامل كسلع رقمية. نتائج هذه المفاوضات ستحدد شكل المنافسة بين المنصات.
- تمرير قانون GENIUS كأول تشريع واضح للعملات المستقرة.
- استمرار المفاوضات حول قانون هيكل السوق الأوسع والأكثر تأثيراً.
- انقسام سياسي طبيعي حول كيفية توزيع الصلاحيات بين الهيئات التنظيمية.
- تزايد مطالبة الصناعة بقواعد قابلة للتنبؤ بدلاً من القرارات الفورية.
ما الذي تعنيه هذه المفاوضات للمستثمرين؟
تباطؤ التشريع لا يعني توقف العمل، بل يعكس محاولات لصياغة إطار طويل الأمد يمكن الاعتماد عليه في مراحل لاحقة. المستثمرون يراقبون هذه المسارات لأنها تحدد درجة المخاطر القانونية.
بالنسبة للمستثمرين، هذا يعني أن البيئة القانونية في طور التشكّل، وأن القرارات التي تتخذ الآن قد تحدد شكل المنافسة والابتكار لسنوات مقبلة. لذلك يظل التحليل السياسي جزءاً من تقييم الفرص الاستثمارية.
كما أن المرور بقوانين جزئية مثل GENIUS يمهد الطريق لقوانين أشمل، وهو ما ينسجم مع نمط التشريعات في القطاعات المالية الأخرى. التدرج يمنح الأسواق فرصة للتكيف دون صدمات كبيرة.
هل يتوسع التنظيم العالمي للأصول الرقمية؟
التعقيد التنظيمي لم يكن محلياً فقط، فالعالم كله شهد تقدماً متوازياً في مقاربة الأصول الرقمية، ما جعل المشهد أكثر تشابكاً. هذا الاتساع يعني أن الشركات لم تعد تتعامل مع نظام واحد.
عدد متزايد من الدول بدأ يعلن عن أطره الخاصة، وهو ما يخلق بيئة متعددة القواعد تتطلب من الشركات فهم فروقات الأسواق المختلفة. هذا التنوع قد يكون فرصة لكنه يحمل تحديات كبيرة للتوسع العالمي.
في الولايات المتحدة استمرت عملية صياغة قواعد جديدة، بينما شهدت منطقة الشرق الأوسط إصدار تراخيص جديدة للمنصات والشركات. هذه التراخيص لعبت دوراً في جذب الاستثمارات الإقليمية.
وفي روسيا اتخذت المقاربة طابعاً متغيراً ومتطوراً، مع محاولات لإعادة تعريف دور الأصول الرقمية في الاقتصاد المحلي. التحولات الروسية أبرزت أن التنظيم قد يرتبط بالسياسة الاقتصادية الداخلية.
- قواعد تنظيمية أميركية جديدة تُبنى تدريجياً عبر التشريعات واللوائح.
- تراخيص جديدة في الشرق الأوسط ساعدت على استقطاب شركات ومنصات عالمية.
- مقاربة روسية متغيرة تحاول التوفيق بين القيود والاحتياجات المحلية.
- تزايد عدد الدول التي تعتمد لوائح مستقلة ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد.
هذا الأسبوع
إذا كان لديك أفكار أو أسئلة حول ما يجب مناقشته في الأسبوع المقبل أو أي ملاحظات ترغب في مشاركتها، يمكنك مراسلتي عبر البريد [email protected]. كما يمكنك طرح الأسئلة التي تهم مجتمع المتابعين.
ويمكنك العثور علي في منصة Bluesky عبر الحساب @nikhileshde.bsky.social لمتابعة التحديثات والنقاشات المرتبطة بالسياسة الرقمية. هذا المسار يتيح تفاعلاً أسرع مع التطورات اليومية.
ويمكنك أيضاً الانضمام إلى المحادثة الجماعية على Telegram لمشاركة الآراء وقراءة تحليلات أخرى مرتبطة بالقطاع. المشاركة هناك تضيف منظوراً مجتمعياً للنقاش.
إلى اللقاء في الأسبوع القادم، فالمشهد لا يهدأ والملفات التنظيمية تتبدل باستمرار. وتبقى متابعة هذه التحولات ضرورة لأي مهتم بالقطاع.
هل يعكس سوق العملات الرقمية في 2025 فجوة بين الاستخدام والسعر؟
كان عام 2025 تعريفاً واضحاً لمفارقة لافتة: تقدم هيكلي مقابل حركة سعرية راكدة، وهو ما جعل كثيرين يعيدون تقييم أدوات القياس التقليدية. هذا التناقض ظهر في مؤشرات متعددة داخل السوق.
تم تسجيل إنجازات مؤسسية مهمة وزادت مؤشرات مثل إجمالي القيمة المقفلة (TVL) في معظم البيئات الكبرى، ومع ذلك انتهت غالبية رموز الطبقة الأولى بعوائد سلبية أو شبه ثابتة. هذه الصورة خلقت سؤالاً حول العلاقة بين الاستخدام والسعر.
هذا التضاد بين النشاط داخل الشبكات والأداء السعري خلق نقاشاً حول مدى قدرة السوق على تسعير النمو الحقيقي على المدى القصير. كثيرون رأوا أن الأسعار تحتاج وقتاً أطول لتعكس التحسن البنيوي.
- تحقق تقدم هيكلي في البنية التحتية رغم فتور الأسعار في الكثير من الأصول الكبرى.
- ارتفاع إجمالي القيمة المقفلة عبر معظم النظم البيئية الرئيسية خلال العام.
- انتهاء نسبة كبيرة من رموز Layer-1 بعوائد سلبية أو صفرية تقريباً.
- تسجيل محطات اعتماد مؤسسي تؤكد أن البنية تستقطب لاعبين جدد.
ما الذي يفحصه التقرير بالتفصيل؟
يركز التقرير على تحليل الانفصال البنيوي بين استخدام الشبكات وأداء الرموز، وهو ما يفسر لماذا لا تتحرك الأسعار دائماً مع نمو النشاط. التحليل يبحث عن جذور القيمة وليس مظاهرها فقط.
التحليل لا يكتفي بوصف الظاهرة، بل يتتبع مصادر الدخل على مستوى البروتوكول مقارنةً بعوائد التطبيقات، لمعرفة أين تتراكم القيمة فعلياً. هذه المقارنة توضح من يستفيد فعلاً من توسع الشبكات.
ويغطي التقرير عشرة نظم بيئية كبرى دون استثناء، وهو نطاق كافٍ لرصد أنماط مشتركة وتفاوتات واضحة بين سلاسل مختلفة. هذا الاتساع يعطي الصورة عمقاً وتحكماً في المقارنات.
- مقارنة منهجية بين إيرادات البروتوكول وإيرادات التطبيقات داخل كل نظام بيئي.
- تحديد السرديات الرئيسية التي شكلت سلوك المطورين والمستخدمين خلال 2025.
- تحليل الآليات التي دفعت الاعتماد المؤسسي نحو منتجات وحلول أكثر نضجاً.
- رصد الاتجاهات التي يُتوقع أن تصبح أكثر وضوحاً مع الدخول إلى 2026.
كيف يؤثر ذلك على توقعات 2026؟
عندما تتباعد الأسعار عن مؤشرات الاستخدام، يصبح التركيز على الأساسيات أكثر أهمية من متابعة التقلبات اليومية. هذا النهج يشجع على قرارات أكثر عقلانية واستثماراً طويل الأمد.
هذا يعني أن المستثمرين والمؤسسات قد يراجعون استراتيجياتهم، ويدققون في مصادر العائد الحقيقي بدلاً من متابعة الزخم قصير الأجل. فهم جودة العائد أصبح معياراً أساسياً للمقارنة.
من منظور تيكبامين، فإن هذا التحول يضع أهمية أكبر على فهم البنية العميقة للسوق وليس الاكتفاء بمراقبة الرسوم البيانية فقط. وبالتالي يصبح التحليل النوعي مكملًا لا غنى عنه للأرقام.
الإفصاح والسياسات
هذه المؤسسة الإعلامية الحاصلة على جوائز تغطي صناعة العملات الرقمية وتعمل وفق معايير تحريرية صارمة لضمان الدقة والحياد. الالتزام المهني يظل محوراً أساسياً في عملها.
الصحفيون يلتزمون بمجموعة من السياسات التحريرية التي تهدف إلى حماية الاستقلالية ومنع التحيز، مع تطبيق مبادئ واضحة للنزاهة المهنية. هذه المبادئ تحكم أسلوب التغطية والتحليل.
المؤسسة جزء من منصة Bullish المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE:BLSH، وهي منصة تركّز على الأصول الرقمية المؤسسية وتوفر بنية سوقية وخدمات معلومات. هذا الارتباط يعكس علاقة مباشرة ببنية السوق.
شركة Bullish تملك وتستثمر في أعمال وأصول رقمية، وقد يحصل موظفو المؤسسة، بمن فيهم الصحفيون، على تعويضات قائمة على أسهم Bullish. هذا الإفصاح يوضح طبيعة العلاقة المؤسسية بشفافية.
مع كل هذه التطورات، يبقى تقرير سوق العملات الرقمية 2025 مرجعاً لفهم لماذا تباينت المؤشرات، وما الذي يجب مراقبته مع دخول 2026 من تشريعات وأسواق واستخدامات.