تبدو جوجل الآن الأقرب لحسم سباق الذكاء الاصطناعي لصالحها بفضل استراتيجيتها الشاملة ونموذجها الجديد. وتشير التحليلات في تيكبامين إلى أن الشركة تمتلك كافة الأدوات اللازمة للسيطرة على مستقبل التقنية.
لماذا تتفوق جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي؟
للفوز في هذا السباق التقني المحتدم، لا يكفي امتلاك نموذج قوي فقط، بل يتطلب الأمر تكاملاً بين عدة عناصر حاسمة. وتمتلك جوجل حالياً المزيج المثالي الذي يضعها في المقدمة مقارنة بالمنافسين.
وتعتمد هيمنة جوجل على عدة ركائز أساسية تجعلها القوة الأكبر في السوق:
- امتلاك نموذج لغوي متفوق (Gemini 3) يعتبر الأفضل في السوق.
- توفر موارد مالية وتقنية ضخمة للتطوير المستمر.
- منتجات تعتمد على الذكاء الاصطناعي يستخدمها مليارات البشر.
- الوصول إلى كميات هائلة من بيانات المستخدمين لتحسين النماذج.
ما الجديد في نموذج جيمناي 3؟
أحدثت جوجل نقلة نوعية بإطلاقها نموذج Gemini 3 في نوفمبر الماضي، والذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره النموذج اللغوي الأقوى حالياً. وقد أثبتت الاختبارات تفوقه المستمر في معظم المعايير التقنية.
ويتميز هذا النموذج بقدرات استثنائية تجعله يتصدر المشهد التقني، حيث يعتمد على بنية تحتية متطورة طورتها جوجل خصيصاً لهذا الغرض.
دور شرائح TPUs في تفوق جوجل
تتمتع جوجل بميزة تنافسية حصرية تتمثل في استخدامها لشرائح TPUs الخاصة بها. وهذا يمنحها استقلالية كاملة عن سلاسل توريد Nvidia التي يعتمد عليها الآخرون.
وتسمح هذه الاستقلالية للشركة بتحقيق عدة مكاسب:
- تحسين أداء النظام بالكامل ليكون أسرع وأكثر كفاءة.
- خفض التكاليف التشغيلية مقارنة بالمنافسين.
- التحكم الكامل في مصير تطوير الذكاء الاصطناعي لديها.
كيف ستغير شراكة أبل وجوجل مستقبل سيري؟
في خطوة مفاجئة، أعلنت جوجل وأبل أن تقنيات جيمناي ستشكل العقل المدبر للمساعد الصوتي "سيري" في نسخته القادمة. وتعتبر هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها مليار دولار سنوياً تحولاً جذرياً في عالم المساعدات الرقمية.
ويرى خبراء تيكبامين أن هذا التعاون يحقق مكاسب ضخمة للطرفين:
- تحويل "سيري" إلى مساعد ذكي مفيد فعلياً بعد سنوات من الركود.
- حصول جوجل على اعتراف ضمني من أبل بتفوق تقنياتها.
- وصول جيمناي إلى قاعدة مستخدمين ضخمة عبر أجهزة آيفون.
وبحسب تصريحات سابقة، يعالج سيري حوالي 1.5 مليار طلب يومياً، مما يجعله المنصة المثالية لنشر تقنيات جوجل على أوسع نطاق، ليعزز بذلك مكانتها كقائد لا ينافس في عصر الذكاء الاصطناعي.