هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

تجربة غريبة: مواعدة الذكاء الاصطناعي في مقهى بنيويورك

ملخص للمقال
  • نظمت مدينة نيويورك حدثاً فريداً في مقهى إيفا AI كافيه لتجربة مواعدة الذكاء الاصطناعي حيث استبدل الزوار الشركاء البشر برفقاء افتراضيين عبر تطبيقات المحادثة المتطورة
  • وفرت التجربة طاولات مجهزة بحوامل هواتف وسماعات رأس لاسلكية لعزل الضوضاء مما أتاح للمستخدمين الانغماس الكامل في محادثات عاطفية مع خوارزميات إيفا AI الذكية
  • يصنف تطبيق Eva AI كلعبة تقمص أدوار للعلاقات RPG تعتمد على خوارزميات متقدمة للاستماع والدعم العاطفي وتتيح للمستخدم تخصيص مواصفات الشريك المثالي بدقة عالية
  • تميز الحدث بطابع يشبه المواعدة السريعة Speed Dating ولكن مع فارق جوهري وهو التفاعل مع ذكاء اصطناعي مصمم للتوافق التام دون خوف من الأحكام المسبقة
  • رصد فريق تيكبامين حضوراً محدوداً بلغ حوالي 30 شخصاً غلب عليهم الطابع الإعلامي والصحفي مع ندرة وجود مستخدمين حقيقيين للتطبيق يبحثون عن تجربة عاطفية فعلية
  • يفتح هذا الحدث باب النقاش حول مستقبل العلاقات الرقمية وتداخل التكنولوجيا مع الواقع الملموس وإمكانية تحول تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى بديل للعلاقات الإنسانية التقليدية
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
تجربة غريبة: مواعدة الذكاء الاصطناعي في مقهى بنيويورك
محتوى المقال
جاري التحميل...

في أمسية باردة بمدينة نيويورك، تحول أحد مقاهي المدينة إلى مساحة لتجربة فريدة من نوعها، حيث استبدل الزوار الشركاء البشريين برفقاء من الذكاء الاصطناعي. هذا الحدث الذي نظمه تطبيق "إيفا AI" يطرح تساؤلات جديدة حول مستقبل العلاقات الرقمية ومدى تداخلها مع واقعنا الملموس.

ما هي فكرة مقهى إيفا للذكاء الاصطناعي؟

عند دخولك إلى المكان، تلاحظ لافتة نيون أرجوانية تحمل اسم "إيفا AI كافيه". في الداخل، يجلس الحضور أمام طاولاتهم، ليس لتبادل الحديث مع شخص آخر، بل للتحديق في الهواتف الذكية.

وبدلاً من قائمة الطعام التقليدية، يجد الزائر أمامه:

  • حامل هاتف مجهز مسبقاً بالتطبيق.
  • سماعات رأس لاسلكية للانعزال عن الضوضاء.
  • ملصق ترويجي يدعوك "للغوص في رغباتك مع إيفا".
واجهة مقهى في نيويورك تعرض شعار إيفا AI باللون الأرجواني

كيف تعمل تجربة المواعدة الافتراضية؟

يُعرف تطبيق "إيفا AI" نفسه بأنه لعبة تقمص أدوار للعلاقات (RPG)، حيث يمكنك الدردشة مع رفقاء افتراضيين مختلفين. الفكرة التسويقية لهذا الحدث هي جلب هذا الرفيق الافتراضي إلى العالم الحقيقي في موعد غرامي فعلي دون خوف من الأحكام المسبقة.

يشبه الحدث إلى حد كبير "المواعدة السريعة" (Speed Dating)، ولكن مع الفوارق التالية:

  • شريكك هو خوارزمية ذكاء اصطناعي مصممة للاستماع والدعم.
  • يمكنك اختيار مواصفات الشريك المثالي.
  • لا حاجة للانتقال لشخص آخر إذا سارت الأمور بشكل جيد.

ورغم أن الموقع الإلكتروني للحدث وصف الأجواء بأنها دافئة وسينمائية، إلا أن الواقع كان مختلفاً قليلاً مع الإضاءة الساطعة والوجود الكثيف لوسائل الإعلام.

من هم زوار هذا الحدث التقني؟

لاحظ فريق تيكبامين من خلال متابعة الحدث أن الغالبية العظمى من الحضور لم يكونوا مستخدمين عاديين. من بين حوالي 30 شخصاً، كان هناك عدد قليل جداً من المستخدمين الحقيقيين للتطبيق.

تكون الجمهور بشكل أساسي من:

  • ممثلي الشركة المطورة للتطبيق.
  • المؤثرين وصناع المحتوى.
  • الصحفيين الباحثين عن تغطية تقنية مثيرة.
صحفيون ومصورون يحيطون بسيدة تقوم بتجربة مواعدة الذكاء الاصطناعي

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل العلاقات البشرية؟

عند تصفح التطبيق، يظهر تنوع كبير في الشخصيات الافتراضية المتاحة، وغالبيتها من الإناث، مع وجود خيارات محدودة جداً للشخصيات الذكورية. يتم تقديم كل شخصية مع اسم وعمر ووصف موجز لطباعها.

تبدو هذه التجربة وكأنها سيرك إعلامي أكثر منها نظرة حميمة على مستقبل المواعدة، حيث طغت كاميرات التصوير وأضواء الإنارة القوية على ما كان يفترض أن يكون تجربة شخصية هادئة.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...