هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

الحسابات اليتيمة: ثغرة أمنية خفية تهدد الشركات

ملخص للمقال
  • الحسابات اليتيمة تمثل ثغرة أمنية خفية وخطيرة في الشركات حيث تظل نشطة ومنسية داخل التطبيقات والمنصات السحابية دون رقابة أو مالك مسؤول
  • قصور أنظمة إدارة الهويات IAM التقليدية يكمن في تركيزها على المستخدمين البشر وإهمال الهويات غير البشرية NHIs مما يؤدي لفقدان السيطرة الأمنية
  • الهويات غير البشرية تشمل حسابات الخدمة والروبوتات البرمجية وواجهات برمجة التطبيقات APIs وعمليات الذكاء الاصطناعي التي تعمل خارج أطر الحوكمة والرقابة القياسية
  • المخاطر الحقيقية للحسابات غير المدارة تتمثل في كونها أبواباً خلفية مفتوحة تمتلك بيانات اعتماد صالحة وصلاحيات وصول عالية يستغلها المهاجمون لاختراق الشبكات
  • صعوبة تتبع الحسابات اليتيمة واكتشاف مصدر الهجمات يعود لغياب الملكية الواضحة لهذه الهويات مما يسهل سرقة البيانات الحساسة دون إثارة الشبهات
  • تأمين الهويات الرقمية بفعالية يتطلب رؤية شاملة وتحولاً جذرياً من الافتراضات إلى الأدلة الملموسة للقضاء على مخاطر الحسابات المهجورة في المؤسسات
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
الحسابات اليتيمة: ثغرة أمنية خفية تهدد الشركات
محتوى المقال
جاري التحميل...

مع توسع المؤسسات وتطورها الرقمي، يتغير الموظفون والأنظمة باستمرار، لكن حساباتهم الرقمية غالباً ما تظل نشطة ومنسية. هذه الحسابات اليتيمة تمثل تهديداً صامتاً وخطيراً، حيث تبقى كامنة في التطبيقات والمنصات السحابية دون رقابة، وهو ما نناقشه بالتفصيل في تيكبامين.

مخاطر الحسابات اليتيمة في الأمن السيبراني

ما هي مشكلة الهويات المنسية في الشركات؟

لا يعود استمرار وجود هذه الحسابات المهجورة إلى الإهمال بقدر ما يعود إلى تجزئة الأنظمة التقنية. صُممت أنظمة إدارة الهويات (IAM) التقليدية بشكل أساسي للمستخدمين البشر، وتعتمد على عمليات يدوية لدمج التطبيقات وإدارتها.

في المقابل، تظل العديد من الهويات غير البشرية (NHIs) خارج نطاق السيطرة، وتشمل:

  • حسابات الخدمة (Service Accounts).
  • الروبوتات البرمجية (Bots).
  • واجهات برمجة التطبيقات (APIs).
  • عمليات الذكاء الاصطناعي (Agent-AI).

تعمل هذه الكيانات غالباً خارج أطر الحوكمة القياسية، مما يخلق طبقة خفية من الهويات غير المتعقبة التي لا تخضع لأي ضوابط أو ملكية واضحة.

لماذا يصعب تتبع الحسابات اليتيمة؟

تحديات تتبع الهويات الرقمية

المخاطر الحقيقية للحسابات غير المدارة

تعتبر الحسابات اليتيمة بمثابة أبواب خلفية مفتوحة للمؤسسات والشركات. فهي تحتفظ ببيانات اعتماد صالحة للاستخدام، وغالباً ما تمتلك صلاحيات وصول عالية، ولكن دون وجود مالك نشط يراقبها.

يدرك المهاجمون هذه الثغرة جيداً ويستغلونها لتنفيذ هجماتهم، حيث تغذي هذه الحسابات مخاطر متعددة:

  • سهولة اختراق الشبكة دون إثارة الشبهات.
  • صعوبة اكتشاف مصدر الهجوم بسبب غياب الرقابة.
  • إمكانية الوصول لبيانات حساسة عبر الصلاحيات القديمة.

كيف يمكن تأمين الهويات الرقمية بفعالية؟

للقضاء على مخاطر الحسابات اليتيمة، تحتاج المؤسسات إلى التحول من الافتراضات إلى الأدلة الملموسة. يتطلب ذلك رؤية شاملة للهوية (Identity Observability)، أي القدرة على رؤية والتحقق من كل حساب ونشاط وصلاحية.

تشمل استراتيجيات الحماية الحديثة ما يلي:

  • تطبيق التدقيق المستمر للهويات (Continuous Identity Audit).
  • جمع البيانات من جميع التطبيقات والأنظمة بشكل آلي.
  • تحويل الحسابات الخفية إلى كيانات مُدارة وقابلة للقياس.
حلول أمن المعلومات وإدارة الهوية

الرؤية المستقبلية لأمن الهويات

في تيكبامين، نرى أن الحلول المتطورة مثل قدرات التدقيق التي تقدمها Orchid Security تمثل الأساس لهذا التحول. فمن خلال الجمع بين القياس عن بعد للتطبيقات والتدقيق الآلي، يمكن للشركات الحصول على رؤية مستمرة لكيفية استخدام الهويات فعلياً، سواء كانت بشرية أو آلية، لضمان بيئة رقمية أكثر أماناً.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...