كشف دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، عن رؤية الشركة لمستقبل النقل والذكاء الاصطناعي، مؤكداً التحول نحو "تطبيق كل شيء" المتكامل.
يمثل التحول الرقمي تحدياً كبيراً لشركات النقل التقليدية، وفي تصريحات حديثة تابعها موقع تيكبامين، أوضح المدير التنفيذي لشركة أوبر كيف تخطط الشركة للبقاء في الصدارة من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في كافة مفاصل عملها، بدءاً من تجربة المستخدم وصولاً إلى الأنظمة البرمجية الداخلية.
كيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبل شركة أوبر؟
تسعى أوبر إلى دمج الذكاء الاصطناعي ليس فقط في توجيه الرحلات، بل وفي تحسين تجربة المستخدم داخل التطبيق بشكل جذري. ويشير خسروشاهي إلى أن الشركة تدرس بعمق كيفية مواكبة ثورة روبوتات الدردشة التي تعد بحجز الرحلات نيابة عن المستخدمين، مؤكداً أن أوبر منفتحة على الشراكات التقنية التي تضيف قيمة حقيقية للمستخدم.

هل تتحول أوبر إلى تطبيق كل شيء (Everything App)؟
أكدت التقارير الصادرة عن تيكبامين أن أوبر لم تعد مجرد وسيلة للانتقال من نقطة إلى أخرى، بل تطمح لتكون منصة شاملة للسفر والخدمات اليومية. وتتضمن هذه الرؤية ميزات توسعية تشمل:
- حجز الفنادق مباشرة عبر التطبيق بفضل الشراكة الاستراتيجية مع "إكسبيديا".
- تقديم خدمات ترفيهية داخل السيارات مثل طلب القهوة والوجبات الخفيفة.
- توفير خدمات التسوق الشخصي وتوصيل الطلبات المتنوعة.
مستقبل الوظائف والبرمجة داخل أوبر
داخلياً، تعتمد أوبر بشكل متزايد على أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد كشف خسروشاهي عن حقيقة مذهلة، وهي أن الشركة استنفدت ميزانيتها السنوية المخصصة لخدمات الذكاء الاصطناعي بحلول بداية شهر أبريل، مما يعكس الاعتماد الكثيف على هذه التقنيات لتطوير الأنظمة البرمجية وتقليل الحاجة لزيادة وتيرة التوظيف التقليدي.
ما هو مصير السائقين في عصر السيارات ذاتية القيادة؟
تستثمر أوبر مبالغ طائلة في تقنيات القيادة الذاتية، ويعد استثمارها في شركة "ريفيان" دليلاً واضحاً على هذا التوجه. يتساءل الكثيرون عن مصير ملايين السائقين في حال سيطرة الروبوتات على الشوارع، ويرى خسروشاهي أن هذا التحول سيمر بمراحل تقنية معقدة قبل أن يصبح واقعاً كاملاً.
- تطوير أساطيل سيارات كهربائية مستقلة بالتعاون مع شركات كبرى.
- تحسين معايير السلامة والأمان في الأنظمة ذاتية القيادة.
- إعادة صياغة العلاقة بين السائقين والمنصة في المستقبل الرقمي.
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل المدير التنفيذي؟
في لفتة مثيرة للجدل، سُئل خسروشاهي عما إذا كانت التكنولوجيا ستصل لمرحلة استبدال القيادة العليا للشركة. وكشف مازحاً عن وجود نسخة تجريبية من "ذكاء اصطناعي" يحاكي قراراته داخل أوبر، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيغير بلا شك أدوار مديري المنتجات والمصممين والمهندسين على حد سواء، لتبدو الحدود بينهم أكثر تداخلاً من أي وقت مضى.