هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

هل فقدت بيتكوين جاذبيتها كملاذ آمن أمام الذهب؟

ملخص للمقال
  • تثير بيتكوين الجدل حول دورها كملاذ آمن بعد فشلها في تحقيق توقعات التحوط ضد التضخم مقارنة بأداء الذهب القوي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة
  • تفوق الذهب بشكل ساحق محققاً ارتفاعاً يتجاوز 80 بالمائة بينما سجلت بيتكوين تراجعاً سنوياً بنسبة 14 بالمائة في مفارقة استثمارية واضحة تعكس واقع السوق
  • تتداول عملة بيتكوين حالياً عند مستويات 89,201 دولار لكنها تعاني من ضعف الأداء أمام الأصول التقليدية رغم السردية الشهيرة بأنها الذهب الرقمي المستقبلي
  • سقطت نظرية التحوط ضد التضخم بالنسبة للعملات المشفرة حيث لم ترتفع قيمتها مع انخفاض القيمة الشرائية للنقود عكس المعادن الثمينة التي أثبتت كفاءتها العالية
  • يتساءل المستثمرون عن جدوى المخاطرة بشراء بيتكوين الآن في ظل تقديم الأسهم والمعادن عوائد أكثر استقراراً وأماناً في أوقات الأزمات والتوترات الجيوسياسية
  • يواصل كبار المستثمرين والمؤيدين الدفاع عن استراتيجيات بيتكوين رغم الأداء السلبي مطالبين بالنظر للصورة الكبيرة بعيداً عن تقلبات الرسم البياني الحالية قصيرة المدى
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
هل فقدت بيتكوين جاذبيتها كملاذ آمن أمام الذهب؟
محتوى المقال
جاري التحميل...

تواصل عملة بيتكوين إثارة الجدل في الأسواق العالمية، حيث تفشل حالياً في تحقيق التوقعات المعقودة عليها كملاذ آمن أو وسيلة للتحوط ضد التضخم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

لماذا يتفوق الذهب على بيتكوين حالياً؟

على الرغم من السردية القائلة بأن العملات الرقمية هي "الذهب الرقمي"، إلا أن الواقع السوقي يشير إلى تباين كبير في الأداء. ففي الوقت الذي حقق فيه المعدن الأصفر قفزات نوعية، تعاني العملة المشفرة الأكبر من تراجع ملحوظ.

وتشير البيانات الحديثة إلى فروقات جوهرية في الأداء خلال الفترة الماضية التي شهدت ارتفاعاً في التضخم وتوترات جيوسياسية:

  • الذهب: سجل ارتفاعاً يتجاوز 80%، مثبتاً جدارته كملاذ آمن تقليدي.
  • بيتكوين: سجلت تراجعاً بنسبة 14% على أساس سنوي، رغم تداولها عند مستويات 89,201 دولار.

ويرى محللون في تيكبامين أن هذا التباين يثير تساؤلات جدية حول جدوى الاحتفاظ بالعملات المشفرة كأداة تحوط في أوقات الأزمات مقارنة بالأصول التقليدية.

هل انتهت نظرية التحوط ضد التضخم؟

نظرياً، يجب أن ترتفع قيمة الأصول التي تحمي من التضخم عندما تنخفض القيمة الشرائية للنقود الورقية. وقد نجحت هذه النظرية بامتياز مع الذهب وباقي مجمع المعادن الثمينة، لكنها لم تنطبق بنفس الكفاءة على البيتكوين.

هذا الاختلاف الجذري دفع الكثير من المستثمرين لطرح سؤال جوهري: لماذا المخاطرة بشراء بيتكوين الآن بينما تقدم الأسهم والمعادن عوائد أفضل وأكثر استقراراً؟

تفسيرات "ثيران" البيتكوين للوضع الراهن

رغم الأداء السلبي النسبي، لا يزال كبار المستثمرين والمؤيدين لعملة بيتكوين يدافعون عن استراتيجيات الشراء، مشيرين إلى أن الأمر يتطلب أكثر من مجرد "النظر للصورة الكبيرة" أو الابتعاد عن الرسم البياني (Zooming out).

ويعزو الخبراء ضعف الأداء إلى عدة عوامل رئيسية:

  • فائض العرض الموجود في السوق (Supply overhangs).
  • "الذاكرة العضلية" للمستثمرين الذين يلجأون تلقائياً للذهب عند الخوف.
  • الضغط الناتج عن مقارنة العوائد الحالية بأسواق الأسهم المنتعشة.

مستقبل الاستثمار في العملات الرقمية

تظل المقارنة بين الذهب والبيتكوين مستمرة، ومع استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، يتابع موقع تيكبامين عن كثب تحركات "الحيتان" والمؤسسات المالية لتحديد ما إذا كانت بيتكوين ستستعيد بريقها كأصل استثماري وقائي أم ستظل تحت ضغط السوق الهابطة أمام الذهب.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#واتساب الذهبي #بيتكوين #تضخم

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...