أعلنت ميتا عن تعطيل أكثر من 150 ألف حساب مرتبط بمراكز احتيال في جنوب شرق آسيا ضمن جهود مكافحة الاحتيال الإلكتروني وحماية المستخدمين.
كيف تقود ميتا مكافحة الاحتيال الإلكتروني عالمياً؟
التنسيق تم مع سلطات من عدة دول، ويؤكد على تحول منصات التواصل إلى ساحة مواجهة مباشرة مع شبكات الجريمة المنظمة، وفقاً لتكبامين. وتشمل الشراكات جهات في آسيا وأميركا وأوروبا لتبادل المعلومات بسرعة.
من شارك في العملية الأمنية؟
- تايلاند والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وكوريا واليابان.
- سنغافورة والفلبين وأستراليا ونيوزيلندا وإندونيسيا.
البيانات المتاحة تشير إلى أن الشبكات تعتمد على مراكز تشغيلية تشبه الشركات، ما يزيد من تعقيد تتبعها وإغلاقها بشكل دائم.
هذا التصعيد يعكس ضغطاً متزايداً على المنصات لإثبات قدرتها على حماية الإعلانات والرسائل من الإساءة.
كيف تعمل مراكز الاحتيال؟
تعتمد هذه المراكز على تجنيد موظفين بعقود وهمية وتشغيلهم بنظام الورديات، مع سيناريوهات جاهزة للإقناع. وغالباً ما تُدار من مبانٍ مغلقة يصعب الوصول إليها.
- انتحال صفة دعم فني أو خدمات مالية.
- إرسال روابط استثمار مزيفة بوعود أرباح سريعة.
- استغلال بيانات مسربة لتخصيص الرسائل.
أرقام الحملة الأخيرة
تقول ميتا إن الإجراء الأخير أسفر عن اعتقالات وتضييق واسع على البنية التحتية الرقمية للمحتالين.
- تعطيل 150 ألف حساب مرتبط بمراكز احتيال.
- تسجيل 21 اعتقالاً عبر الشرطة الملكية التايلاندية.
- إزالة 59 ألف حساب وصفحة ومجموعة في مبادرة تجريبية خلال ديسمبر 2025 مع 6 مذكرات توقيف.
وتتمركز هذه الشبكات في دول مثل كمبوديا وميانمار ولاوس، مع اعتماد أساليب تصيّد وإعلانات مزيفة لاستدراج الضحايا.
ما الجديد في أدوات الحماية لدى ميتا؟
تقول الشركة إنها طورت آليات رصد مبكرة للإشارات الحمراء في الرسائل والإعلانات، لتقليل فرص الوصول إلى الضحايا بسرعة.
كما أعلنت إزالة 159 مليون إعلان احتيالي خلال 2025، مع حذف 10.9 مليون حساب على فيسبوك وإنستغرام مرتبطة بمراكز إجرامية.
- تنبيهات للمستخدمين عند اكتشاف روابط مشبوهة.
- تقليل ظهور جهات الاتصال المجهولة في الرسائل المباشرة.
- تشديد سياسة الإعلانات ذات العروض المضللة.
تحقق المعلنين والتضييق على الهويات المزيفة
الخطة تشمل توسيع برنامج تحقق المعلنين لرفع الشفافية ومنع استخدام هويات وهمية، ما يساعد على تقليل الاحتيال المدفوع.
لماذا تتحرك الحكومات ضد مراكز الاحتيال؟
المملكة المتحدة أعلنت إنشاء مركز جديد لمكافحة الجريمة الإلكترونية يجمع خبراء من الحكومة والشرطة والاستخبارات والبنوك وشركات التقنية الكبرى.
المركز سيبدأ عملياته الشهر المقبل بتمويل يتجاوز 30 مليون جنيه إسترليني لتعطيل الحسابات والمواقع وأرقام الهواتف المستخدمة في عمليات الاحتيال.
- استخدام الذكاء الاصطناعي لرصد الأنماط الجديدة.
- إيقاف التحويلات المصرفية المشبوهة بسرعة أكبر.
- اعتماد روبوتات محادثة لخداع المحتالين وجمع المعلومات.
ويهدف المشروع إلى تجفيف مصادر الربح للمجرمين وتقليل خسائر الأفراد والشركات، مع متابعة عمليات الاحتيال عبر الحدود بشكل أسرع.
ما أثر هذه الخطوات على المستخدمين؟
على المستخدمين تفعيل المصادقة الثنائية، وتجنب مشاركة رموز التحقق، والتأكد من هوية الصفحات قبل تحويل أي مبالغ، خاصة عند تلقي عروض مغرية.
وفي النهاية، تؤكد تيكبامين أن استمرار مكافحة الاحتيال الإلكتروني يتطلب تعاون المنصات والحكومات والمستخدمين لضمان بيئة رقمية أكثر أماناً.