مراجعة هواوي Pura 90s Pro Max تكشف هاتفاً يراهن على التصوير بقوة، مع شاشة كبيرة وكاميرات متقدمة، لكن بأداء لا يوازي سعره المرتفع.
ما الذي يقدمه هاتف هواوي Pura 90s Pro Max؟
المقدمة
ربما دفعت العقوبات الأمريكية شركة هواوي بعيداً عن دائرة الضوء في سوق الهواتف الذكية العالمي، لكن الشركة لا تزال قوة مهيمنة داخل الصين. بل إنها واصلت تصدر السوق الصينية وسجلت أعلى حصة سوقية لها منذ سنوات خلال الربع الأخير، وفقاً لبيانات السوق المتداولة.
وبين الحين والآخر، ينجح أحد هواتف هواوي الرائدة في الخروج من حدود الصين ليصل إلى جمهورها العالمي الوفي، وليذكر الجميع أيضاً بما لا تزال الشركة قادرة على تقديمه. ويعد Pura 90s Pro Max واحداً من هذه الإصدارات النادرة، وهو قريب جداً من Pura 90 Pro Max المخصص للسوق الصينية.

تسوق هواوي لهاتف Pura 90s Pro Max باعتباره إصداراً خاصاً من النسخة الصينية، موجهاً لعشاق سلسلة Pura الحقيقيين. كما تطرحه بصفته هاتفاً بطابع العطلات، مع ألوان خارجية جديدة وكاميرات بارزة تلفت النظر من الوهلة الأولى.
ومن البداية، يجب القول إن Huawei Pura 90s Pro Max هو الهاتف الرائد الحالي في سلسلة تركز بوضوح على التصوير. نحن أمام جهاز كبير بواجهتين زجاجيتين، مع ترتيب كاميرات مثلثي مميز في الخلف، بحجم يقترب مثلاً من علبة FreeBuds 7i.
يعتمد الهاتف على شاشة LTPO OLED بقياس 6.9 بوصة ودقة 1308p، مع عمق ألوان 10-bit ودعم HDR. وتحمي هذه الشاشة طبقة Kunlun Glass الأحدث، مع خصائص لمقاومة الوهج وبصمات الأصابع.
ويأتي بعد ذلك معالج Kirin 9030S، الذي انتقل إلى دقة تصنيع 5 نانومتر. ورغم أنه ما زال يقدم مستوى أقرب إلى الفئة المتوسطة من حيث أداء المعالج المركزي والرسومي ذي الأنوية الثمانية، فإنه يقترن بذاكرة LPDDR5X بسعة 12 جيجابايت وتخزين UFS.
والأهم هنا أن Pura 90s Pro Max يدعم شبكات 5G حتى في النسخة العالمية، ما يعني أن هواوي نجحت بشكل أو بآخر في تجاوز القيود المفروضة عليها أمريكياً في هذا الجانب. وهذه نقطة لا يمكن تجاهلها عند تقييم الهاتف.

المحور الأهم في Pura 90s Pro Max هو منظومة الكاميرات بالطبع. الهاتف يضم كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل بفتحة عدسة متغيرة، وكاميرا واسعة جداً بدقة 40 ميجابكسل مع تركيز تلقائي ودعم الماكرو، إضافة إلى كاميرا تيليفوتو/تيليماكرو بدقة 200 ميجابكسل مع تقريب بصري 4x وتقريب lossless يصل إلى 20x، ويعمل حتى أثناء الفيديو.
كما توجد أنظمة مساعدة إضافية مثل الليزر ومستشعر طيف الألوان. أما الكاميرا الأمامية فهي واسعة بدقة 13 ميجابكسل مع تركيز تلقائي، وهي مواصفة مفيدة لمحبي صور السيلفي الجماعية أو اللقطات القريبة.
وبجانب دعم 5G، يتفاخر الهاتف أيضاً بتقديم Bluetooth 6.0 وWi‑Fi 7 وNFC ومنفذ IR ومجموعة واسعة من تقنيات تحديد الموقع GPS. أما الاتصال عبر الأقمار الصناعية فيظل حكراً على النسخة الصينية فقط.
أخيراً، تأتي النسخ العالمية من Pura 90s Pro Max ببطارية مصنفة عند 5270mAh، وهو ما يعني غالباً سعة نموذجية بين 5400 و5500mAh، بينما تحصل النسخة الصينية على بطارية مصنفة 5850mAh وسعة نموذجية تبلغ 6000mAh. وكلتا النسختين تدعمان شحناً سلكياً بقدرة 100 واط ولاسلكياً بقدرة 80 واط.
وتعمل النسخة العالمية من الهاتف بواجهة EMUI 16 المبنية هذه المرة على نواة Android 16، وهي نقلة جديدة مقارنة بإصدارات EMUI السابقة التي استندت لفترة طويلة إلى Android 12. وكما هو متوقع، لا توجد خدمات Google Mobile Services مثبتة مسبقاً، لكن توجد حلول بديلة متعددة.
مواصفات هواوي Pura 90s Pro Max بسرعة
- الشاشة: LTPO OLED بقياس 6.9 بوصة ودقة 1308 × 2880 ومعدل 120Hz
- الحماية: Kunlun Glass مع مقاومة للوهج وبصمات الأصابع
- المعالج: Kirin 9030S بدقة 5 نانومتر
- الذاكرة: 12 جيجابايت LPDDR5X
- التخزين: 256 أو 512 جيجابايت UFS
- الكاميرا الرئيسية: 50 ميجابكسل بفتحة متغيرة
- الكاميرا الواسعة جداً: 40 ميجابكسل مع AF وماكرو
- كاميرا التقريب: 200 ميجابكسل مع تقريب بصري 4x
- الكاميرا الأمامية: 13 ميجابكسل واسعة مع AF
- البطارية: 5270mAh عالمياً أو 5850mAh في الصين
- الشحن: 100 واط سلكي و80 واط لاسلكي
- النظام: EMUI 16 مع Android 16 core
- البصمة: مدمجة في زر الطاقة الجانبي
ومن النقاط التي لم تحلها هواوي بعد بشكل كامل مسألة قارئ البصمة أسفل الشاشة، إذ يعتمد Pura 90s Pro Max على مستشعر جانبي مدمج في زر الطاقة بدلاً من ذلك.
فتح علبة هواوي Pura 90s Pro Max
لم تصلنا العلبة التجارية الكاملة لهاتف Pura 90s Pro Max، لكن الحزمة الرسمية يفترض أن تتضمن شاحن 100 واط، وكابل USB-C، وغطاء حماية شفافاً. وهي إضافات أساسية تظل مهمة خصوصاً مع هاتف بهذا السعر.

ويمكنك رؤية بعض هذه الملحقات في الصورة أعلاه. ومن الجيد أن هواوي ما زالت تقدم شاحناً سريعاً داخل الصندوق في بعض الأسواق، حتى لو لم يتوافر ذلك دائماً مع وحدات المراجعة.
كيف يبدو تصميم هواوي Pura 90s Pro Max في الاستخدام اليومي؟
التصميم وجودة التصنيع والإمساك
يمكن التعرف على Huawei Pura 90s Pro Max بسهولة بفضل جزيرة الكاميرات المميزة في الخلف، والتي استمرت في النمو منذ ظهورها الأول مع سلسلة Pura 70. وبخلاف هذه السمة، فنحن أمام هاتف تقليدي نسبياً من الزجاج من الجهتين وإطار ألمنيوم بينهما.

يتوفر الهاتف بأربعة ألوان مختلفة، اثنان منها يبدوان أكثر جرأة وحداثة ويقدمان ما تقول هواوي إنه أول إطار وسطي بتدرج لوني مزدوج في القطاع. هذا الوصف يذكرنا ببعض المحاولات السابقة لدى شركات أخرى، لكن هواوي هنا تحاول منحه هوية خاصة مرتبطة بالنسخة الاحتفالية من الهاتف.
النسختان اللتان تحملان هذا الطلاء هما Orange Ocean وBlaze Purple، وهما يتماشيان مع فكرة الهاتف الموجه لأجواء السفر والعطلات. وإذا تركنا اللغة التسويقية جانباً، فالواضح أن الشركة أرادت ألواناً ملفتة وغير اعتيادية.

النسخة التي خضعت للمراجعة هي Graphite Black، وهي أقل مغامرة وأكثر أناقة وهدوءاً. ويمكن قول الشيء نفسه تقريباً عن لون Blush Gold، الذي يبدو أكثر إشراقاً لكنه ليس أكثر إثارة، كما أن هذين اللونين لا يقدمان أي تدرج لوني على الإطار.
الهاتف حاصل على معيارَي IP68 وIP69 لمقاومة الغبار والماء ورش الماء المضغوط، مع قدرة معلنة على الصمود حتى عمق مترين لمدة 30 دقيقة. كما تروج هواوي لزجاج Kunlun الأمامي بصفته مقاوماً للخدوش والسقوط.

الهاتف مسطح من الجهتين، لكن جزيرة الكاميرا المثلثة بسماكة تقارب نصف سنتيمتر تمنعه من الاستقرار بشكل مسطح تماماً على المكتب. ومع ذلك، لا يعاني من تمايل مزعج سواء مع الغطاء أو من دونه.
جزيرة الكاميرا فريدة حقاً، ولها شكل أقرب إلى فوهة بركان ترتفع من الزجاج الخلفي. والمثير أن الوحدة تبدو كجزء مستقل عن الظهر، لكنك تحتاج إلى التدقيق حتى تلاحظ ذلك.

وعند النظر عن قرب، تظهر الواجهة الأمامية بشاشة LTPO OLED بقياس 6.9 بوصة مع حواف نحيفة جداً. وتوجد فتحة صغيرة للكاميرا الأمامية الواسعة بدقة 13 ميجابكسل.


سماعة المكالمات تكاد تكون غير مرئية في أعلى الإطار، وهي تعمل أيضاً كسماعة ستيريو ثانية. ويوجد لها منفذ علوي إضافي، لكنه موضوع بطريقة غير مألوفة بعض الشيء.

في الخلف نجد وحدة الكاميرات بثلاث حلقات منفصلة: الرئيسية 50 ميجابكسل، والتقريب 200 ميجابكسل، والواسعة 40 ميجابكسل. كما تحتوي حلقتا الكاميرا الواسعة والتيليفوتو على مستشعر طيف الألوان وباعث الليزر ومستقبله، بينما توجد فلاش LED خارج هذه الحلقات.

الإطار الألمنيومي مصقول وناعم، لكنه زلق إلى حد واضح. كما أن النسخة السوداء تحديداً تلتقط البصمات واللطخات بسهولة، وهو أمر ملحوظ في الاستخدام اليومي.

الجهة اليسرى خالية تقريباً من أي عناصر. بينما تضم الجهة اليمنى أزرار الصوت والطاقة، والأخير يضم أيضاً مستشعر البصمة على سطحه، وهو مستشعر يعمل دائماً ويقدم دقة جيدة كما هو متوقع.

في الأسفل نجد الميكروفون الرئيسي ومنفذ USB-C ودرج شريحتي الاتصال والسماعة الثانية. وهذه تشكيلة تقليدية، لكنها مكتملة من الناحية العملية.

أبعاد الهاتف تبلغ 164 × 77.1 × 8.1 ملم، ويزن 231 جراماً، أي إنه قريب جداً من حيث الحجم والوزن من iPhone 17 Pro Max. نعم، هو هاتف ثقيل، لكنه ليس ثقيلاً بشكل مبالغ فيه مقارنة بفئته.

تركيبة الزجاج مع الألمنيوم المصقول تجعل الهاتف زلقاً للغاية. كما أن آثار الأصابع تظهر عليه بسهولة، ما يعني أن استخدام الغطاء الواقي سيكون منطقياً لمعظم الناس.

بشكل عام، يقدم Huawei Pura 90s Pro Max تصميماً جميلاً ومميزاً ويسهل التعرف عليه. جودة التصنيع ممتازة، وهناك وعود بصلابة مرتفعة، وحتى لو لم تعجب جزيرة الكاميرا العملاقة الجميع، فالكثيرون قد يتقبلونها فور رؤية إمكاناتها.
الشاشة
يحمل الهاتف شاشة LTPO OLED بقياس 6.9 بوصة بدقة 1308 × 2880 بكسل وكثافة 460 بكسل لكل بوصة، مع عمق ألوان 10-bit ومعدل تحديث 120Hz. كما تدعم الشاشة عرض محتوى HDR.
وتتولى طبقة Kunlun Glass حماية اللوحة. أما المواصفات الرسمية الأخرى التي كشفتها هواوي فتشمل معدل تحديث ديناميكياً بين 1Hz و120Hz، ومعدل استجابة للمس يصل إلى 300Hz، مع تعتيم PWM عالي التردد.

في القياسات، سجلت الشاشة 1192 شمعة كحد أقصى عند استخدام نافذة بيضاء بنسبة 75%. وعند استخدام نافذة 10%، ارتفع السطوع إلى 1777 شمعة، وهي أرقام جيدة جداً، حتى لو لم تكن الأفضل في السوق.
أما الحد الأدنى للسطوع فبلغ 1 شمعة فقط، وهو أداء ممتاز ويجعل الاستخدام الليلي مريحاً. ووفقاً لتقييم تيكبامين لهذا النوع من الشاشات، فهذا المستوى يضع الهاتف ضمن الفئة العليا من حيث الراحة البصرية.
اختبار أقصى سطوع للشاشة
في ما يتعلق بمعدل التحديث، تؤكد الصفحات الرسمية أن Pura 90s Pro Max يدعم التبديل الديناميكي بين 1 و120 هرتز. وتتوافر للمستخدم ثلاثة أوضاع: High حتى 120Hz، وStandard حتى 60Hz، وDynamic حتى 120Hz مع تبديل ذكي لتحسين البطارية.

أثناء الاستخدام لاحظنا هبوط المعدل إلى 60Hz عند الخمول وفي بعض السيناريوهات مثل بث الفيديو. ومع تفعيل الوضع الديناميكي قد ترى 90Hz داخل عدد محدود من التطبيقات.
لكن متتبع معدل التحديث المدمج في أندرويد أظهر فقط 60Hz و90Hz و120Hz، لذلك لا يمكننا تأكيد قدرة الشاشة فعلياً على النزول إلى 1Hz. أما بالنسبة إلى HDR والبث، فالشاشة تدعم HDR10 حسب تطبيقات فحص العتاد، كما نجح يوتيوب عبر GBox ونتفليكس في بث محتوى HDR وFullHD HDR10 بشكل سليم.
هل بطارية هواوي Pura 90s Pro Max والشحن على مستوى السعر؟
عمر البطارية
تختلف سعة بطارية Huawei Pura 90s Pro Max حسب المنطقة. النسخة الصينية تأتي ببطارية مصنفة 5850mAh وسعة نموذجية 6000mAh، بينما النسخة الأوروبية تحصل على سعة مصنفة 5270mAh، مع سعة نموذجية غير مؤكدة لكن يقدر أنها بين 5400 و5500mAh.
الهاتف نفسه يعرض سعة 5550mAh، إن كان ذلك مؤشراً مهماً. وفي اختبارات البطارية، سجل الجهاز تقييماً عاماً جيداً بلغ 13 ساعة و02 دقيقة من الاستخدام النشط.
قدم الهاتف نتائج قوية في المكالمات وتصفح الويب، وخصوصاً في اختبار بث الفيديو. لكن أداءه في الألعاب كان متوسطاً فقط، وهو ما يعكس مرة أخرى أن هذا الهاتف لا يركز على القوة الرسومية بقدر تركيزه على التصوير.
اختبار الشحن
يدعم Pura 90s Pro Max شحناً سلكياً سريعاً بقدرة 100 واط، وشحناً لاسلكياً بقدرة 80 واط. كما يدعم الشحن العكسي سلكياً ولاسلكياً، وهي إضافة عملية لمن يعتمد على سماعات أو إكسسوارات أخرى.

يفترض أن يأتي الهاتف مع شاحن SuperCharge بقدرة 100 واط، رغم أن وحدة المراجعة لم تتضمنه. ومع ذلك، تم استخدام شاحن متوافق لإجراء الاختبار بسرعته الصحيحة.
المفاجأة أن Pura 90s Pro Max لم يكن سريعاً جداً في الشحن مقارنة بما توحي به الأرقام على الورق. فقد انتقل من 1% إلى 100% خلال 61 دقيقة، مع وصوله إلى 39% بعد 15 دقيقة و60% بعد 30 دقيقة.
لسبب ما، هذه السرعة أبطأ من سرعة شحن Pura 80 Ultra رغم تقارب البطارية ودعم الشحن. ويمكنك تفعيل Smart Charge أو وضع حد للشحن إذا كنت ترغب في إطالة عمر البطارية على المدى الطويل.
السماعات: مستوى الصوت والجودة
يحتوي الهاتف على نظام سماعات ستيريو، مع سماعة سفلية كبيرة وسماعة مكالمات معززة بفتحة علوية ثانوية تكمل القناة الثانية. والنتيجة أن التجربة الصوتية متوازنة نسبياً في مشاهدة الفيديو والألعاب.

حصلت السماعات على تقييم Very Good في اختبار شدة الصوت. أما الجودة الصوتية نفسها فهي جيدة مع تقديم واضح للترددات العالية، وأصوات بشرية مقبولة، ودفعة باس لا بأس بها، لكننا سمعنا أنظمة أفضل في هواتف منافسة.
كيف يعمل هواوي Pura 90s Pro Max من حيث النظام والأداء؟
EMUI 16 مع نواة Android 16
تعمل النسخة العالمية من Huawei Pura 90s Pro Max بواجهة EMUI 16 المستندة إلى Android 16، وهذه ترقية مهمة مقارنة بالأجيال السابقة التي اعتمدت نواة أندرويد أقدم بكثير. وتدعم EMUI تثبيت ملفات APK وتشغيل تطبيقات أندرويد بشكل متوقع، لكنها تعتمد على HMS بدلاً من GMS.
في المقابل، تعمل النسخة الصينية بنظام HarmonyOS الخاص بهواوي، وهو نظام مستقل لا يعتمد على مشروع Android Open Source Project. ويملك HarmonyOS نواته الخاصة وصيغة تطبيقاته الخاصة، لكن لا ينبغي الخلط بينه وبين النسخ العالمية من HarmonyOS على بعض أجهزة هواوي اللوحية، التي لا تزال أقرب إلى EMUI المبني على أندرويد.
إصدار EMUI 16 الجديد لا يجلب فقط نواة أندرويد أحدث، بل يقدم أيضاً Celia AI وقدرة Celia one-command. واجهة النظام نفسها تبدو مألوفة جداً، إذ لم تتغير جذرياً عبر السنوات.

ستجد ميزات مثل المجلدات الكبيرة والبطاقات، وهو الاسم الذي تطلقه هواوي على الودجات الخاصة بتطبيقاتها. كما يدعم الهاتف الإيماءات الهوائية وخصائص الاستشعار الذكي، وهي مزايا رأيناها سابقاً في هواتف هواوي وهونر.
توفر هواوي أيضاً مجموعة كبيرة من التطبيقات الافتراضية، منها Gallery وMusic وVideo وHealth، إضافة إلى مدير ملفات، وتطبيق Smart Remote الذي يحول الهاتف إلى ريموت عالمي بفضل مرسل الأشعة تحت الحمراء. كما ستحصل على Petal Maps وPetal Search ومتصفح هواوي.
يتولى AppGallery تثبيت التطبيقات افتراضياً، ويبدو أن الإعلانات والنوافذ المنبثقة انخفضت كثيراً مقارنة بفترات سابقة. ويمكن كذلك تثبيت متاجر تطبيقات أخرى، وهي تعمل بشكل طبيعي.

يبرز هنا GBox بوصفه بيئة افتراضية لتشغيل خدمات جوجل. وهو يتيح قائمة جاهزة من التطبيقات، كما يسمح بتثبيت تطبيقات أخرى من Google Play Store المدمج داخله، بما في ذلك التحديثات، مع إنشاء اختصارات مباشرة على الشاشة الرئيسية.
يدعم EMUI 16 أيضاً تعدد المهام عبر تقسيم الشاشة، مع إمكانية إضافة نافذة منبثقة فوق ذلك. وفي جانب الذكاء الاصطناعي، حسنت هواوي مساعدها Celia ليتمكن من تنفيذ أوامر مركبة داخل جملة واحدة، مثل إضافة حدث وإرسال دعوة عبر البريد وحفظ ملاحظة في الوقت نفسه.
Gemini لا يعمل على الهاتف، لكن ChatGPT يعمل بشكل طبيعي لمن لا يفضل Celia. أما ميزات معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي فهي محدودة نسبياً، وتشمل Smart Remove وBest Expression وBuilding Straightener فقط.
بشكل عام، يقدم EMUI 16 نظاماً قوياً وقابلاً للتخصيص بشكل جيد، لكنه لا يزال يفرض بعض القيود مقارنة بهواتف أندرويد التقليدية. كما لا توجد صورة واضحة تماماً عن عدد سنوات التحديثات البرمجية التي سيحصل عليها الهاتف.
الأداء والاختبارات
يعتمد الهاتف على شريحة HiSilicon Kirin 9030S الجديدة، المبنية على عملية تصنيع 5nm-class FinFET من SMIC والمعروفة باسم N+3. ويبدو أن هذا المعالج يمثل في الوقت نفسه ترقية وتراجعاً مقارنة بشريحة Kirin 9030 Pro في Mate X7.
المعالج المركزي ثماني الأنوية تم خفض تردداته مقارنة بـ Mate X7. فهناك نواة Taishan V124 كبيرة بسرعة تصل إلى 2.7GHz، وثلاث أنوية متوسطة حتى 2.15GHz، وأربع أنوية صغيرة حتى 1.62GHz.
أما معالج الرسوميات HiSilicon Maleoon 935F فيبدو أكثر إثارة للحيرة. فهو يقدم نحو 1433 GFLOPS فقط، مقارنة بـ 2388 GFLOPS في Kirin 9030 العادي و2866 GFLOPS في نسخة Pro، ما يعني أننا أمام أداء رسومي أضعف بوضوح.
تقترن الشريحة بذاكرة 12 جيجابايت LPDDR5X وخيارات تخزين 256 أو 512 جيجابايت. كما يدعم Kirin 9030S اتصال 5G وeSIM، وهي نقاط اتصال حديثة تحسب له.

في النتائج الفعلية، جاء أداء Huawei Pura 90s Pro Max قريباً من Snapdragon 7 Gen 4 داخل Motorola Edge 70، وهو معالج من الفئة المتوسطة الأدنى. وكما كان متوقعاً، انخفض أداء المعالج الرسومي تقريباً إلى النصف مقارنة بـ Kirin 9030 Pro.
GeekBench 6
AnTuTu 11
3DMark
كما أظهرت اختبارات الضغط أن الهاتف يحتفظ فقط بنحو 48% من أداء المعالج المركزي و61% من أداء المعالج الرسومي تحت الضغط المستمر. وهذا رقم غير مثير للإعجاب، خاصة لهاتف بهذا السعر.
الخلاصة في هذه النقطة أن أكبر نقاط ضعف الهاتف هي الأداء. نعم، هو أداء مقبول، لكنه بعيد تماماً عن مستوى الهواتف الرائدة، بل يقترب أكثر من هواتف متوسطة عادية، ويزداد التراجع مع الاختناق الحراري تحت الضغط.
كيف تبدو كاميرات هواوي Pura 90s Pro Max في التصوير؟
عدسة تيليفوتو جديدة ثابتة وتراجع عن مستشعر 1 إنش
أعلى هواتف Pura هذا العام يحاول سد الفجوة بين Pro+ وUltra في الجيل السابق، مع تبسيط بعض الجوانب العتادية. فقد تم استبدال عدسة الزوم القابلة للتبديل في Ultra بحل أكثر تقليدية، لكنه متفوق أيضاً على إعداد Pro+.

تستخدم كاميرا التقريب الجديدة مستشعراً بدقة 200 ميجابكسل وبحجم 1/1.28 بوصة، وهو من أكبر المستشعرات في كاميرات التيليفوتو حالياً. وتؤكد هواوي أنه يستخدم مصفوفة RYYB لأول مرة في هذا النوع، امتداداً لتفضيل الشركة التاريخي للبكسلات الصفراء على الخضراء.
العدسة أطول من عدسة بعض المنافسين، ويقدم الهاتف تقريباً 4x. وتذكر تطبيقات العتاد بُعداً بؤرياً مكافئاً 89 ملم، بينما تشير بيانات EXIF للصور إلى 96 ملم، وهي واحدة من غرائب هواوي المعروفة في حسابات الزوم.
هذه العدسة مدعومة بالتثبيت البصري OIS، مع تصنيف CIPA يصل إلى 7 درجات من التثبيت. أما وظيفة التقريب البصري المتغير في Pura 80 Ultra فلم تعد موجودة هنا، وبالتالي فإن ما بعد 4x يعتمد على الاستفادة من المستشعر عالي الدقة والمعالجة الداخلية.
في الكاميرا الرئيسية نجد مستشعراً آخر بحجم 1/1.28 بوصة ولكن بدقة 50 ميجابكسل، مع ترتيب RYYB أيضاً. صحيح أن الجيل السابق قدم مستشعرات 1.0 إنش في معظم النسخ العليا، لكن هذا المستشعر الجديد من نوع LOFIC، ما يفترض أن يعوض بعض الفارق.
العدسة الرئيسية تدعم OIS وفتحة متغيرة بين f/1.4 وf/4.0، وهي ميزة لا تزال واحدة من العلامات الفارقة لدى هواوي. وتكتمل المنظومة بكاميرا واسعة جداً بعدسة 13 ملم وفتحة f/2.2 مع تركيز تلقائي ومستشعر 40 ميجابكسل RYYB.
كما توجد كاميرا True-to-Color، وهي مستشعر طيفي مخصص لتحسين استشعار حرارة اللون وتوازن الأبيض في الإضاءات المعقدة. وتقول هواوي إنها حسنت دقة إعادة الألوان بنسبة 43% مقارنة بجيل Pura 80.

في الأمام توجد كاميرا سيلفي 13 ميجابكسل تبدو متواضعة على الورق، لكنها تحتفظ بعدسة واسعة 21 ملم وبتركيز تلقائي. أما النسخ الأوروبية فستحصل على مجموعة أصغر من ميزات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالكاميرا مقارنة ببعض النسخ الأخرى.
ومع ذلك، ستتوفر ميزة AI Composition التي تبدو هواوي فخورة بها للغاية، إذ تقدم فهماً للمشهد والنية، مع اقتراحات للتكوين والبُعد البؤري ونسبة الأبعاد، إضافة إلى التعرف على الأشخاص والحيوانات الأليفة والمعمار.
جودة الصور النهارية
الكاميرا الرئيسية تقدم صوراً نهارية ممتازة. التفاصيل عالية، وبنية الصورة الدقيقة تمنح حتى الخامات العشوائية مظهراً جيداً، بينما تبدو الألوان زاهية من دون مبالغة، وتوازن الأبيض موثوق، والمدى الديناميكي ممتاز.
صور نمط 25MP تبدو جيدة أيضاً، لكنها لا تقدم تفوقاً واضحاً على لقطات 12.6MP الافتراضية من حيث التفاصيل الفعلية. هي غالباً صور أكبر حجماً أكثر من كونها أكثر تفصيلاً.
بفضل فتحة العدسة المتغيرة، يمكن ملاحظة الاختلاف الأساسي في عمق الميدان، خصوصاً مع الأجسام القريبة. إذا أردت مساحة تركيز أوسع فاختر فتحة أصغر، لكن ذلك سيعني أيضاً خلفيات أكثر حضوراً، بينما مع الأجسام البعيدة لا يظهر تفوق حقيقي للتصوير على f/4.0.
الهاتف ممتاز أيضاً في تصوير البورتريه عند 1x، مع ألوان جلد حية وتفاصيل وجه رائعة وفصل جيد عن الخلفية. كما أن وضع Portrait يضيف عزلاً حسابياً مقبولاً في معظم الأحيان.
أما الصور الكاملة بدقة 50MP من الكاميرا الرئيسية فقد تحمل قدراً إضافياً بسيطاً من التفاصيل، لكن ليس بما يوازي فعلياً 50 ميجابكسل حقيقية. وقد يستفيد منها بعض المستخدمين إذا كانوا يفضلون التصوير الكامل ثم تصغير الصور لاحقاً.
عند تقريب 2x، يقدم الهاتف لقطات جيدة جداً، وتظهر تفاصيل الأشجار والخطوط الدقيقة بشكل جيد. لكن وضع 25MP هنا أيضاً لا يغير المعادلة كثيراً.
صور الوجوه عند 2x جيدة للغاية بدورها، حتى إن لم تكن بالحدة نفسها على مستوى البكسل. وربما لن تحتاج إلى عزل Portrait هنا، لكن الخيار متاح دائماً.
في كاميرا التقريب، تقدم لقطات 4x نتائج ممتازة مع تفاصيل قوية ومدى ديناميكي واسع وألوان مريحة للعين. وقد نفضل شخصياً خفض التباين قليلاً، لكنه يظل ضمن مستوى رائد.
وضع 25MP في كاميرا التيليفوتو لا يقدم فائدة كبيرة بدوره، بينما يقوم وضع High-res بحفظ صور 50MP تبدو محترمة إلى حد ما، لكن فائدتها تبقى مرتبطة بحالات استخدام محددة.
كاميرا 4x هي غالباً الخيار الأفضل للبورتريه، خصوصاً لصور الرأس والكتفين، مع ضغط منظور جميل وفصل جيد عن الخلفية حتى من دون Portrait mode. تفاصيل الوجه هنا ممتازة للغاية.
لكن المناطق الخارجة عن التركيز قد تبدو عصبية قليلاً إذا كانت الخلفية مزدحمة. ويمكن لوضع Portrait أن يطمس ذلك، مع أنه أحياناً يبالغ في العزل ويعطي مظهراً مصطنعاً، علماً أن مستوى العزل لا يمكن التحكم به أثناء المعاينة بل بعد التصوير فقط.
يوفر Portrait أيضاً بُعداً بؤرياً آخر عند 5.6x أو ما يعادل 134 ملم تقريباً، وهو اختيار كلاسيكي للتصوير الشخصي. الجودة هنا تظل ممتازة، وإن بقي العزل أقوى من اللازم.
عند 8x، الذي يمكن الوصول إليه بالقرص داخل المعاينة، تبقى النتائج قوية جداً من حيث الحدة والتفاصيل، وربما أفضل توازناً من 10x. وهنا يبرز سؤال منطقي: لماذا تصر هواوي على جعل 10x الاختصار الأساسي بدلاً من 8x؟
صور 10x ليست سيئة، لكنها تبدو أكثر حلمية وأقل طبيعية، مع إحساس أوضح بالمعالجة المفرطة أو التفاصيل المولدة رقمياً. ولو أضافت هواوي اختصاراً مباشراً لـ 8x داخل التطبيق، لكان ذلك قراراً أفضل.
على الطرف الواسع جداً، يقدم الهاتف كذلك نتائج جيدة جداً. فهو يحفظ صور 12.6MP افتراضياً رغم أن المستشعر 40MP، ومع الإضاءة الجيدة تبدو التفاصيل ممتازة بالنسبة لكاميرا واسعة، بينما تتراجع بعض الشيء في الظلال الداخلية.
الألوان والمدى الديناميكي على مستوى عالٍ أيضاً. أما وضع 25MP فيكرر قصة الملفات الأكبر بلا مكاسب واضحة في التفاصيل، في حين أن صور الدقة الكاملة 40MP تكون أنعم من المتوقع.
في التصوير القريب، يقدم الهاتف وضع Super macro مع شريط تركيز يدوي وصورة مصغرة إضافية للمشهد عند استخدام كاميرا التيليفوتو. وبعد التجربة على 2x و4x و10x، يبدو أن لقطات 4x بدقة 12.5MP تقدم أفضل توازن بين التكبير وجودة البكسل.
صور السيلفي
صور السيلفي التي يقدمها Pura 90s Pro Max يصعب انتقادها. ربما كانت تحتاج إلى لمسة تشبع إضافية، لكن الألوان محببة ودرجات البشرة دقيقة، والمدى الديناميكي ممتاز.
زاوية الرؤية الواسعة تمنح مساحة أكبر في الكادر، ووجود التركيز التلقائي يمنع فقدان الحدة في اللقطات القريبة جداً. كما أن الأداء الليلي جيد جداً أيضاً.
عند 1x، يوجد انخفاض طفيف فقط في الجودة مع الإضاءة الجيدة، لكنه يصبح أوضح في الإضاءة المنخفضة، لذا من الأفضل التمسك بالزاوية الأصلية 0.8x ليلاً. أما 2x فقد يكون مفيداً لالتقاط السيلفي من مسافة أكبر، لكن على حساب واضح في التفاصيل الدقيقة.
جودة الصور الليلية
صور الكاميرا الرئيسية ليلاً تتراوح بين جيدة جداً وممتازة حسب توقعاتك. الصور تبدو مؤثرة بصرياً، مع تباين قوي وألوان زاهية، لكنها تحافظ أيضاً على مدى ديناميكي واسع ووفاء جيد للألوان.
التفاصيل على مستوى البكسل حادة، ولا يوجد ضجيج مزعج يذكر. لكن ربما كنا سنخفض التباين قليلاً في بعض المشاهد.
وضع Night المخصص ينتج أحياناً صوراً مختلفة بما يكفي ليستحق الذكر، إذ يجعل بعض اللقطات أكثر دفئاً وسطوعاً. ومع ذلك، لا يبدو دائماً أفضل من الوضع التلقائي الكامل، كما أنه يحتاج إلى بضع ثوانٍ إضافية للالتقاط.
عند 2x ليلاً، تتفاوت الجودة أكثر، فبعض المشاهد تبدو حادة جداً، وأخرى تأتي مبقعة أو أقل اتساقاً. يبدو أن هذا مرتبط بدرجات ISO المرتفعة، لكن الفارق لا يفسر وحده كل شيء، لذا ستختلف النتائج من مشهد لآخر.
كاميرا التيليفوتو عند 4x ليلاً تقدم صوراً جيدة جداً أيضاً. التفاصيل حادة والمدى الديناميكي واسع، لكن الألوان قد تكون أقل اتساقاً أحياناً، سواء في توازن الأبيض أو في التشبع.
صور 10x ليلاً تبدو أقل طبيعية مع ملمس أكثر بلاستيكية، لكنها تظل صالحة للاستخدام في كثير من السيناريوهات اليومية. أما الكاميرا الواسعة جداً فتبقى جيدة في الظلام، مع تعريضات ساطعة ومدى ديناميكي ممتاز وألوان جميلة، رغم أن التفاصيل الفعلية أنعم من المستوى المثالي.
وفي المجمل، يعد Huawei Pura 90s Pro Max هاتفاً قوياً جداً في التصوير. الكاميرا الرئيسية لا تتأثر كثيراً بالتخلي عن مستشعر 1 إنش، وكاميرا 4x من الطراز الأول عند بعدها الأساسي، مع نتائج جيدة حتى عند مضاعفة هذا التقريب، بينما تبقى 10x أقل إقناعاً لكنها مقبولة.
تسجيل الفيديو
يمكن للهاتف تسجيل الفيديو حتى دقة 4K60 عبر كاميراته الأربع. ولا يوجد خيار 8K، كما لا يوجد وضع 24fps على 4K، حتى داخل Pro mode الذي يبقى محدوداً نسبياً.
يتوفر تسجيل HDR Vivid حتى 4K30 فقط، وليس في وضع Pro، كما لا يوجد خيار Log في أي من الوضعين. ويكون الترميز الافتراضي h.265 مع إمكانية العودة إلى h.264 إذا رغبت.
تثبيت الفيديو يعمل دائماً في كل الأوضاع، كما توجد وضعية Steady shot تحد الدقة إلى 2.7K عند 30fps أو 60fps. ومن حيث الجودة، يقدم Pura 90s Pro Max أداءً جيداً جداً في الفيديو.
الكاميرات الخلفية الثلاث تخرج لقطات متقاربة جداً من حيث اللون والنغمة، وهو أمر يحسب للهاتف. الألوان جميلة، والمدى الديناميكي ممتاز، والتباين قوي، بينما تكون التفاصيل جيدة جداً من الكاميرا الرئيسية عند 1x وجيدة أيضاً عند 2x.
كاميرا التيليفوتو جيدة عند 4x وأقل إقناعاً عند 10x، أما الكاميرا الواسعة جداً فتقدم أداءً جيداً ضمن فئتها. والنتيجة العامة متوازنة بشكل واضح.
ليلاً، تتكرر الصورة نفسها تقريباً، وهو أمر مفاجئ بعض الشيء. فالكاميرا الواسعة جداً تحافظ على معيار مرتفع في الظلام مقارنة بنظيراتها، والكاميرا الرئيسية تظل حادة عند 1x، بينما تتراجع جودة 2x. أما 4x في الكاميرا المقربة فيظل أفضل من كثير من المنافسين، مع ضرورة عدم توقع المعجزات عند 10x.
التثبيت بدوره جيد جداً. اهتزاز المشي يتم التعامل معه بكفاءة، كما أن التصوير من وضعية ثابتة ينتج مقاطع مستقرة. فقط توجد لمحات بسيطة من التردد في بداية ونهاية حركات البان.
باختصار، لم نكن نتوقع هذا المستوى القوي من الفيديو من هاتف هواوي، لكن Pura 90s Pro Max اقترب فعلاً من مستوى ممتاز. ليس من حيث الخيارات والمرونة، بل من حيث الجودة المتسقة بين الكاميرات والإضاءات المختلفة.
هل يستحق هواوي Pura 90s Pro Max الشراء أمام المنافسين؟
المنافسة
قد لا يفوز Huawei Pura 90s Pro Max بجائزة أفضل اسم في السوق، لكنه يترك انطباعاً أولياً قوياً بفضل تصميمه الواضح وإعداده غير التقليدي للكاميرات. والأهم أن هذا العتاد يترجم فعلاً إلى جودة تصوير وفيديو ممتازة.
لكن أي هاتف رائد لا يُقاس بالشكل والكاميرا فقط. فرغم تفوقه في التصميم والشاشة والتصوير، فإن الشريحة والنظام قد يشكلان نقطة نفور لكثير من المشترين، خصوصاً مع سعر يبلغ 1199 يورو.

أول منافس يتبادر إلى الذهن هو Xiaomi 17 Ultra، الذي يقدم معالج Snapdragon أقوى بكثير، وشاشة أفضل، وكاميرات متطورة تشمل زوماً مستمراً، وعمر بطارية أفضل، إلى جانب أندرويد كامل مع كل خدمات جوجل، وكل ذلك بالسعر نفسه تقريباً أو أقل.
ثم يأتي Oppo Find X9 Ultra، الذي يقدم أيضاً تصميماً رائداً وشاشة قوية ومعالجاً من الفئة العليا. كما أنه يوفر كاميرتي تيليفوتو لمرونة أكبر في التصوير، وكاميرا سيلفي عالية الدقة، لكنه أغلى بوضوح عند 1500 يورو تقريباً.
ولا يمكن تجاهل vivo X300 Ultra، وهو أغلى حتى من هاتف أوبو، لكنه يعد من أفضل هواتف التصوير في السوق، وربما الأفضل لدى بعض المستخدمين. وهنا يصبح واضحاً أن القيمة النهائية لهاتف هواوي مرتبطة بمدى تقبلك لتنازلاته.
الميزة الفريدة التي يحتفظ بها Huawei Pura 90s Pro Max مقارنة ببعض هؤلاء المنافسين هي فتحة العدسة المتغيرة في الكاميرا الرئيسية. لكن الفائدة العملية لهذه الميزة خارج عدد محدود من السيناريوهات تبقى محل نقاش.
حكمنا النهائي
يعد Huawei Pura 90s Pro Max هاتفاً قوياً في جوانب كثيرة. لقد أعجبنا التصميم، والشاشة ممتازة للمحتوى، والسماعات جيدة أيضاً.
منظومة الكاميرات متعددة الاستخدامات وتقدم جودة صور وفيديو ممتازة على امتداد العدسات كلها تقريباً. نعم، نقدر محاولة هواوي دفع التقريب إلى 10x، لكننا نرى أن جعل 8x الحد العملي الافتراضي كان سيكون أفضل بكثير.
صور السيلفي خرجت هي الأخرى بمستوى جيد جداً، رغم أن المستشعر نفسه لا يبدو مبهراً على الورق. لكن المشكلة الحقيقية تظهر عندما نصل إلى الأداء.
شريحة Kirin هنا ما زالت أقرب إلى الفئة المتوسطة، والأسوأ أن أداء المعالج الرسومي تراجع مقارنة بآخر هاتف هواوي اختبرناه. صحيح أنه يكفي للألعاب العرضية، لكنه لا يليق بهاتف يتجاوز سعره ألف يورو، حتى مع تحسينات الاتصال مثل 5G وWi‑Fi 7.
ثم تأتي معضلة EMUI المعروفة: هل يمكنك العيش بعيداً عن خدمات جوجل؟ بالنسبة لكثيرين، ربما نعم. فالهاتف مبني على Android 16 core، ويمكن تثبيت معظم التطبيقات عليه، كما يمنحك GBox طريقاً عملياً إلى تطبيقات تعتمد على خدمات جوجل.

لكن عاجلاً أم آجلاً ستصادف تطبيقاً لا يعمل بالشكل المطلوب، وليس الجميع مستعداً للتعامل مع التنزيل اليدوي والمتاجر البديلة. وكما ترى تيكبامين، فإن هواتف هواوي ما زالت تخاطب شريحة محددة من المستخدمين الذين يقبلون عمداً البقاء خارج منظومة جوجل الكاملة.
في النهاية، يظل هواوي Pura 90s Pro Max هاتفاً مثيراً للاهتمام بقدر ما هو انتقائي في جمهوره. إذا كانت الكاميرا هي أولويتك المطلقة، فقد تبدو تنازلاته مقبولة، أما إذا كنت تبحث عن تجربة رائدة متكاملة، فهناك بدائل أكثر اكتمالاً بنفس المال، وهذا ما يجعل مراجعة هواوي Pura 90s Pro Max تنتهي بانطباع قوي عن التصوير، وتحفظ واضح على الأداء والسوفتوير.
الإيجابيات
- تصميم مميز وجودة تصنيع ممتازة مع مقاومة قوية للماء والغبار
- شاشة OLED كبيرة وممتازة للمحتوى مع سطوع جيد جداً
- منظومة كاميرات قوية جداً في الصور والفيديو
- سماعات ستيريو جيدة واتصال حديث يشمل 5G وWi‑Fi 7
السلبيات
- الأداء دون مستوى الهواتف الرائدة بوضوح
- الشحن أبطأ من المتوقع مقارنة بالأرقام المعلنة
- التعامل مع غياب خدمات جوجل ليس مناسباً للجميع
- السعر مرتفع قياساً بما يقدمه المعالج