هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

كيف حاول جيفري إبستين مسح تاريخه الأسود من جوجل؟

ملخص للمقال
  • كشفت وثائق مسربة محاولات جيفري إبستين المستميتة لمسح تاريخه الأسود من جوجل والتلاعب بنتائج البحث لإخفاء جرائمه الجنسية والواقعية
  • اعتمدت خطة إبستين استراتيجية إغراق المنطقة بإنشاء أكثر من 75 صفحة ويب بمحتوى إيجابي مزيف لدفن النتائج السلبية للأسفل
  • استعان إبستين بمساعده آل سيكل بين عامي 2010 و2013 لتنفيذ حملات SEO معقدة تهدف إلى تنظيف صفحته الشخصية على ويكيبيديا
  • أنفق إبستين مبالغ ضخمة لغسيل سمعته شملت 25000 دولار لشراء نطاقات ويب و2500 دولار لمجموعة من الهاكرز غير المعرفين
  • تضمنت العمليات توظيف فرق تقنية في الفلبين لنشر روابط إيجابية مكثفة ودفع أموال مقابل كتابة تعليقات وهمية لتلميع السمعة
  • تظهر المراسلات هوس جيفري إبستين بمتابعة صورته الرقمية يومياً وإرسال طلبات صريحة لمساعديه بضرورة إزالة الحقائق من نتائج محرك جوجل
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
كيف حاول جيفري إبستين مسح تاريخه الأسود من جوجل؟
محتوى المقال
جاري التحميل...

كشفت وثائق مسربة حديثاً أن المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين لم يكن منشغلاً فقط بعلاقاته المشبوهة، بل كان مهوساً بمتابعة صورته الرقمية على الإنترنت بشكل يومي. وبحسب ما رصده فريق تيكبامين من الوثائق، فقد أرسل إبستين عشرات الرسائل الإلكترونية لمساعديه يطالبهم فيها بضرورة "تنظيف" نتائج بحث جوجل ومسح المعلومات الواقعية المتعلقة بجرائمه.

ما هي خطة إبستين للتلاعب بنتائج البحث؟

أظهرت المراسلات التي تعود للفترة بين 2010 و2013 طلبات صريحة من إبستين لمساعديه، حيث كتب في إحدى الرسائل: "أريد تنظيف صفحة جوجل"، وفي أخرى تساءل: "هل هناك طريقة لتنظيف صفحتي على ويكيبيديا؟".

اعتمد إبستين بشكل رئيسي على "آل سيكل"، وهو شخصية محورية تكرر اسمها في الملفات، والذي وعد بدفن المقالات الإخبارية السلبية. الخطة التي وضعها الفريق كانت تعتمد على استراتيجية "إغراق المنطقة"، حيث واجهوا أكثر من 75 صفحة من المحتوى السلبي عبر:

  • إنشاء مواقع ويب جديدة بمحتوى أصلي يربط إبستين بالعلوم والأعمال الخيرية.
  • نشر مقالات إيجابية مزيفة لدفع النتائج السلبية إلى الأسفل.
  • توظيف فرق تقنية متخصصة في تحسين محركات البحث (SEO).

كم دفع إبستين لشركات تحسين السمعة؟

لم تكن هذه العمليات مجانية، فقد كشفت الوثائق المالية عن تحويلات ضخمة لأشخاص وشركات لغسيل سمعة إبستين إلكترونياً. تضمنت المدفوعات ما يلي:

  • مبلغ 25,000 دولار لشخص يدعى مايكل كيسلينغ لشراء استضافات ونطاقات ويب.
  • التعاقد مع فريق في الفلبين لنشر روابط إيجابية بشكل مكثف.
  • دفع 2,500 دولار لمجموعة من "الهاكرز" غير المعرفين.
  • مبالغ مالية لأشخاص مقابل كتابة تعليقات إيجابية على المقالات الإخبارية التي تهاجمه.

كيف استهدف إبستين منصة ويكيبيديا؟

لم تسلم موسوعة ويكيبيديا من هذه المحاولات، حيث ناقش إبستين وفريقه بجدية تعديل صفحته الشخصية لإزالة مصطلحات مثل "مدان بجرائم جنسية" و"بيدوفيل".

وتشير تقارير تيكبامين إلى أن الفريق حاول استبدال صورة السجن الخاصة به بصور أخرى أكثر قبولاً، بالإضافة إلى محاولة التلاعب بسياسات الموسوعة لخدمة أجندتهم. ورغم أن إدارة السمعة تُعد ممارسة علاقات عامة معروفة، إلا أن استخدامها في هذه الحالة كان يهدف بوضوح لطمس حقائق حول انتهاكات خطيرة، حيث قبلت بعض الشركات العمل معه رغم معرفتها المسبقة بجرائمه.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#جوجل #ويكيبيديا #جيفري إبستين

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...