أصدر القضاء الأمريكي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات على مواطن أوكراني لتورطه في مخطط احتيالي معقد. ساعد المتهم عمال تكنولوجيا من كوريا الشمالية في الحصول على وظائف بشركات أمريكية باستخدام هويات مسروقة.
ما هي تفاصيل قضية الاحتيال الإلكتروني؟
أقر أولكسندر ديدينكو، البالغ من العمر 29 عاماً، بذنبه في تهم التآمر للاحتيال الإلكتروني وسرقة الهويات. وقد قام ببيع هويات مواطنين أمريكيين لعمال تكنولوجيا معلومات من كوريا الشمالية لمساعدتهم في الحصول على وظائف عن بُعد.
وبحسب تقارير تيكبامين، تم تحويل الرواتب التي حصل عليها هؤلاء العمال لدعم برامج الأسلحة الخاصة بالنظام الكوري الشمالي. وتشمل تفاصيل القضية النقاط التالية:
- إدارة موقع إلكتروني لبيع وتأجير الهويات المسروقة منذ عام 2021.
- استخدام 871 هوية مزيفة للتقدم لوظائف في منصات العمل الحر.
- استهداف شركات تقنية في ولايتي كاليفورنيا وبنسلفانيا.
كيف تم خداع الشركات الأمريكية؟
اعتمد المخطط على حيلة ذكية لإيهام الشركات بأن الموظفين متواجدون داخل الولايات المتحدة. قام ديدينكو بالدفع لأفراد في أمريكا لاستضافة أجهزة كمبيوتر محمولة في منازلهم في ولايات مختلفة.
كان العمال يتصلون بهذه الأجهزة عن بُعد من دول مثل الصين، مما يجعل عناوين الـ IP تظهر وكأنها داخل أمريكا. وقد شملت الشبكة:
- مزارع أجهزة كمبيوتر في فرجينيا وتينيسي وكاليفورنيا.
- التعاون مع شريكة تدعى كريستينا ماري تشابمان في أريزونا.
- استخدام خدمات تحويل الأموال لنقل الدخل إلى حسابات أجنبية.
العقوبات المالية ومصادرة الأموال
بالإضافة إلى عقوبة السجن، أُمر ديدينكو بدفع تعويضات مالية ومصادرة مبالغ ضخمة حصل عليها من هذا النشاط غير المشروع. وتؤكد هذه القضية المخاطر المتزايدة للتهديدات السيبرانية القادمة من الخارج.
وتشمل العقوبات المالية ما يلي:
- مصادرة أكثر من 1.4 مليون دولار من العائدات غير المشروعة.
- دفع تعويضات بقيمة 46,547 دولار.
- سجن الشريكة في الجريمة لمدة 102 شهراً.
يُبرز هذا الحكم، كما أشار فريق تيكبامين، التهديد المزدوج الذي تمثله كوريا الشمالية، ليس فقط عسكرياً بل عبر اختراق الاقتصاد الرقمي وسرقة البيانات الحساسة للشركات.