بدأت آشا شارما، الرئيسة الجديدة لقسم إكسبوكس في شركة مايكروسوفت، باتخاذ خطوات حاسمة لإعادة تشكيل مستقبل المنصة. ووفقاً لمتابعة تيكبامين، فإن شارما التي وعدت سابقاً بـ "عودة قوية للمنصة"، تركز حالياً على دراسة السوق ومراجعة أسعار خطط اشتراك جيم باس.
هل تتغير أسعار اشتراك جيم باس قريباً؟
أمضت شارما، التي كانت تعمل سابقاً في قسم الذكاء الاصطناعي الأساسي في مايكروسوفت، الأشهر القليلة الماضية في مرحلة استكشاف مكثفة. حيث التقت بكبار الناشرين في مؤتمر مطوري الألعاب، وقامت بجولات تفقدية لاستوديوهات وفرق تطوير المنتجات لبناء استراتيجية متكاملة.
وفي مذكرة داخلية حديثة، أقرت شارما بوضوح أن تكلفة اشتراك جيم باس أصبحت غالية جداً بالنسبة للعديد من اللاعبين. وأكدت أن النموذج الحالي للاشتراكات لن يكون الأخير، حيث تختلف متطلبات الأسواق وسلوكيات اللاعبين بشكل كبير، مما يتطلب نهجاً جديداً ومبتكراً.
أبرز التغييرات المحتملة في خطط الاشتراك
للتعامل مع تحديات التكلفة، تدرس الشركة خيارات متنوعة لتقديم قيمة أفضل للمشتركين. وتشمل الخطط قيد الدراسة ما يلي:
- إطلاق فئة اشتراك مخفضة تقتصر فقط على تشغيل ألعاب استوديوهات إكسبوكس الخاصة.
- تقديم باقات مجمعة بالتعاون مع خدمات خارجية، مثل الشراكات المحتملة مع منصة نتفليكس.
- تطوير نظام أكثر مرونة يتيح للاعبين اختيار ما يتناسب مع ميزانياتهم واحتياجاتهم الشخصية.
ما هو مصير ألعاب Call of Duty في إكسبوكس؟
لضمان نجاح التغييرات الجديدة، تواجه الإدارة تحدياً كبيراً فيما يخص العناوين الضخمة. وكما يشير تقرير تيكبامين، هناك جدل داخلي مستمر منذ سنوات حول الجدوى الاقتصادية لإضافة الألعاب القوية لخدمة الاشتراك الشهري منذ اليوم الأول.
- تدرس الشركة بجدية عدم إضافة الإصدارات المستقبلية من اللعبة إلى جيم باس لتخفيف التكاليف المادية.
- تستبعد الإدارة تماماً فكرة سحب الألعاب الحالية المتاحة بالفعل للمشتركين في الخدمة.
- يظل الهدف الرئيسي هو تحقيق التوازن بين إرضاء اللاعبين وتحقيق أرباح مستدامة للمنصة.
لماذا أوقفت مايكروسوفت حملة إكسبوكس الإعلانية؟
على صعيد التسويق والهوية البصرية، تحركت شارما بسرعة لإلغاء حملة "هذا هو إكسبوكس" الإعلانية التي أُطلقت الشهر الماضي. وجاء هذا التدخل الحاسم بعد أن لاقت الحملة استياءً واسعاً من الموظفين وعشاق المنصة على حد سواء.
وأوضحت الإدارة أن الحملة المُلغاة لم تكن تعبر عن الروح الحقيقية لعلامة إكسبوكس وتاريخها. وتقود شارما الآن شخصياً عملية إعادة هيكلة شاملة لطريقة تقديم العلامة التجارية للجمهور، مع التركيز على استعادة ثقة اللاعبين، بالتزامن مع استمرار جهود التوسع في مجالات الألعاب السحابية وألعاب الحاسب الشخصي.