تقدم لعبة Cassette Boy تجربة فريدة تجمع بين سحر ألعاب زيلدا الكلاسيكية ورسومات ماينكرافت، مع نظام ألغاز مبتكر يعتمد على تغيير المنظور في عالم مفتوح، مما يجعلها واحدة من أكثر الألعاب المستقلة إثارة للاهتمام مؤخراً.
ما هي فكرة لعبة Cassette Boy المبتكرة؟
تعتمد اللعبة على ميكانيكية أساسية مستوحاة من فكرة "ميكانيكا الكم"، حيث أن الأشياء التي لا تراها تتوقف عن الوجود فعلياً. وحسب تجربة فريق تيكبامين، فإن هذا النظام يضيف عمقاً استراتيجياً كبيراً لطريقة اللعب.
عندما تقوم بدفع صندوق خلف جدار بحيث يصبح غير مرئي، فإنه يختفي من الوجود المادي، مما يسمح لك بالمرور خلف الجدار دون أي عائق. هذا المبدأ ينطبق أيضاً على الأعداء والعقبات المختلفة في عالم اللعبة.
كيف يعمل نظام تدوير الكاميرا وحل الألغاز؟
تتيح لك اللعبة التحكم في الكاميرا وتدويرها إلى ثماني نقاط مختلفة (شمال، شمال غرب، شرق، إلخ). هذا التحكم ليس مجرد وسيلة للرؤية، بل هو أداة أساسية لحل الألغاز والتغلب على الأعداء.
تتميز آليات اللعب بالنقاط التالية:
- التلاعب بالوجود: إذا قمت بتدوير الكاميرا لإخفاء عدو خلف جدار، فإنه يتوقف عن الحركة ولا يمكنه إيذاؤك.
- إعادة الظهور: بمجرد إعادة تدوير الكاميرا ليظهر العدو مرة أخرى، يعود "للوجود" المادي ويتابع حركته.
- حل العقبات: يمكنك تجميد الأزرار والمنصات عن طريق إخفائها من مجال الرؤية وهي في وضعية التفعيل.
هل تشبه اللعبة بوكيمون وزيلدا؟
نعم، بلا شك. تستوحي اللعبة الكثير من الكلاسيكيات، حيث تذكرنا البلدة الصغيرة والبيئة العامة بألعاب بوكيمون القديمة، بينما يشبه نظام المغامرة والاستكشاف سلسلة زيلدا الأسطورية.
وفي تحليلنا في تيكبامين، وجدنا أن اللعبة تقدم مزيجاً بصرياً وفنياً مميزاً:
- الجرافيكس: رسومات ثلاثية الأبعاد بأسلوب "البكسل" تذكرنا بلعبة ماينكرافت.
- الأجواء: صبغة خضراء مميزة تعيد ذكريات أجهزة Game Boy الأصلية.
- نظام الحفظ: استخدام نيران المخيم (Campfires) لحفظ اللعبة وإعادة ضبط العالم، بأسلوب مشابه لألعاب FromSoft.
أمثلة على الألغاز الذكية
أحد الألغاز المبكرة يتطلب منك تفعيل زر لرفع منصة فوق النهر. الحل التقليدي في ألعاب المغامرات هو دفع صخرة فوق الزر، لكن هنا الحل مختلف.
يجب عليك الوقوف على الزر بنفسك، ثم تدوير الكاميرا بحيث تحجب الصخرة رؤية الزر المضغوط. بما أن الزر أصبح "غير مرئي" للكاميرا وهو مضغوط، فإنه يتجمد في تلك الحالة، مما يسمح لك بعبور النهر بسلام.