هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

حظر صناديق العملات الرقمية من الإعفاء الضريبي في بريطانيا

ملخص للمقال
  • تبدأ بريطانيا في 6 أبريل تطبيق قرار حظر صناديق العملات الرقمية من حسابات التوفير الفردية المعفاة من الضرائب كخطوة تؤثر بوضوح على مستقبل الاستثمارات
  • يحرم هذا القرار المستثمرين من الاستفادة من ميزة الإعفاء الضريبي السنوي التي تسمح باستثمار مبالغ تصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني بدون ضرائب إضافية
  • قررت هيئة الإيرادات والجمارك البريطانية حصر تداول الأوراق المالية للعملات المشفرة في حسابات التمويل المبتكر النادرة واستبعادها تماما من حسابات الأسهم والحصص السائدة
  • يواجه المستثمرون صعوبة بالغة في تداول الكريبتو نظرا لعدم وجود خطط لدى منصات الاستثمار الرئيسية المرخصة لتقديم وتوفير حسابات التمويل المبتكر لدعم هذه الصناديق
  • يمثل قرار حظر صناديق العملات الرقمية تراجعا محبطا للسوق بعد الانتصارات السابقة في أكتوبر الماضي عندما رفعت هيئة السلوك المالي الحظر عن مستثمري التجزئة
  • يقوض هذا الحظر الضريبي طموحات دمج الاستثمار في العملات الرقمية ضمن المنتجات المالية اليومية المعتادة للمواطنين في بريطانيا مما يحد من تبني الكريبتو مستقبلا
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
حظر صناديق العملات الرقمية من الإعفاء الضريبي في بريطانيا
محتوى المقال
جاري التحميل...

سيواجه المستثمرون في بريطانيا قريباً قيوداً جديدة تمنع إضافة صناديق العملات الرقمية إلى حسابات التوفير المعفاة من الضرائب بدءاً من 6 أبريل. تأتي هذه الخطوة كقرار حاسم يؤثر على مستقبل الاستثمارات الرقمية في البلاد.

ما هي تفاصيل حظر صناديق العملات الرقمية في بريطانيا؟

أفادت أحدث التقارير أن هيئة الإيرادات والجمارك البريطانية قررت إعادة تصنيف الأوراق المالية المتداولة للعملات المشفرة. ولن تصبح هذه الأصول مؤهلة ضمن حسابات التوفير الفردية للأسهم والحصص السائدة.

بدلاً من ذلك، سيتم حصرها في حسابات التوفير المبتكرة للتمويل. وهذا يمثل تراجعاً كبيراً عن الآمال السابقة بدمج الاستثمار في الكريبتو ضمن المنتجات المالية اليومية المعتادة للمواطنين.

كيف تعمل حسابات التوفير المعفاة من الضرائب؟

تسمح هذه الحسابات للمستخدمين باستثمار مبالغ تصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني سنوياً دون دفع ضريبة دخل أو أرباح رأس المال. وتعتبر من أهم الملاذات الضريبية للمستثمرين، وتشمل الميزات التالية:

  • حسابات نقدية تشبه الحسابات المصرفية التقليدية وتدفع فوائد دورية.
  • حسابات الأسهم والحصص المخصصة للأدوات المتداولة في البورصة.
  • حسابات التمويل المبتكر وهي نادرة الاستخدام ومخصصة للتمويل الجماعي.

لماذا تم استبعاد الكريبتو من حسابات التوفير الفردية؟

يرى المحللون في تيكبامين أن هذا القرار يجهض الفرصة الذهبية التي ظهرت في أكتوبر الماضي. ففي ذلك الوقت، رفعت هيئة السلوك المالي الحظر المفروض على وصول مستثمري التجزئة إلى صناديق الكريبتو، مما اعتبر انتصاراً كبيراً للسوق.

المشكلة الرئيسية تكمن في أن منصات الاستثمار الرئيسية لا تقدم حسابات التمويل المبتكر. وتشير الإحصائيات إلى عدم وجود أي خطط فعلية لدعم هذه الصناديق من قبل المنصات المرخصة الحالية.

  • لا توجد أي منصة من بين 57 منصة مرخصة تخطط لدعم صناديق الكريبتو.
  • سيحرم المستثمرون تماماً من الغطاء الضريبي الهام الذي توفره الحسابات الفردية.
  • تقتصر حسابات التمويل المبتكر حالياً على عمليات الإقراض من نظير إلى نظير.

تبريرات السلطات البريطانية وموقف المستثمرين

أوضحت السلطات أن هذا القرار يعود إلى الطبيعة المبتكرة لصناديق العملات المشفرة وحقيقة أنها سوق ناشئة تتطلب الحذر الشديد. ولكنها وعدت بإبقاء القرار قيد المراجعة الدورية لاحتمالية ضمه لاحقاً.

من جهة أخرى، لن يُجبر المستثمرون الذين يمتلكون بالفعل أصولاً رقمية في حساباتهم على بيعها. حيث أكدت الجهات المعنية أن الإجبار على التصفية قد يؤدي إلى مخاوف واضطرابات غير مرغوبة في السوق المالي.

ما هو تأثير هذا القرار على مستقبل الاستثمار في الكريبتو؟

هذا التوجه الصارم قد يجعل المملكة المتحدة في موقف معزول ومخالف للتوجه العالمي السائد. ففي الأسواق المالية الكبرى الأخرى، فتحت المنتجات المتداولة في البورصة أبواباً واسعة للمستثمرين لدخول عالم العملات الرقمية بمرونة.

تساعد هذه المنتجات الاستثمارية في إزالة العوائق الفنية المعقدة، مثل التعامل المباشر مع منصات التداول ومحافظ الحفظ المشفرة، مما يسهل على المستثمر العادي والتقليدي دخول السوق الرقمي بأمان.

وكما يتابع فريق تيكبامين، دعت شخصيات بارزة في قطاع الاستثمار الحكومة إلى إعادة النظر في هذا النهج المقيّد. حيث يرون أنه يتناقض تماماً مع النوايا الحكومية المعلنة لتنظيم وتسهيل الوصول الآمن إلى الأصول المشفرة في المنطقة.

في النهاية، يبقى التساؤل مطروحاً حول ما إذا كانت السلطات ستسمح بالوصول من خلال حسابات الأسهم والحصص الأوسع استخداماً في المستقبل القريب لتشجيع الاستثمار المالي والتكنولوجي.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...