هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

تقرير بينانس: أسباب الانهيار المفاجئ لسوق العملات الرقمية

ملخص للمقال
  • أكد تقرير بينانس أن أسباب الانهيار المفاجئ لسوق العملات الرقمية تعود لصدمة المخاطر الكلية ونقص السيولة الحاد وليس بسبب خلل في أنظمة التداول
  • ساهم تجاوز الفائدة المفتوحة لعقود البيتكوين حاجز 100 مليار دولار في تفعيل ضوابط المخاطر الآلية وسحب السيولة مما سرع وتيرة هبوط السوق
  • أظهرت بيانات Kaiko اختفاء عمق عروض الشراء في البورصات الكبرى مما جعل عمليات التسييل الصغيرة تدفع الأسعار للانخفاض بشكل حاد وعنيف
  • تزامنت الأزمة مع خسائر فادحة في الأسهم الأمريكية بقيمة 1.5 تريليون دولار وتسجيل مؤشري S&P 500 وNasdaq أكبر انخفاض يومي منذ ستة أشهر
  • تسبب ازدحام شبكة البلوكشين في تفاقم الأزمة حيث ارتفعت رسوم غاز الإيثريوم Gas Fees لأكثر من 100 gwei خلال فترات التداول الحرجة
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
تقرير بينانس: أسباب الانهيار المفاجئ لسوق العملات الرقمية
محتوى المقال
جاري التحميل...

أرجعت منصة بينانس سبب الانهيار المفاجئ الذي ضرب سوق العملات الرقمية في 10 أكتوبر إلى صدمة المخاطر الكلية ونقص السيولة الحاد، نافية أن يكون السبب خللاً في أنظمة التداول الخاصة بها، وذلك بحسب تقرير مفصل اطلعت عليه تيكبامين.

ما هي الأسباب الحقيقية وراء الانهيار؟

أوضح التقرير الصادر يوم السبت أن الأسواق العالمية كانت تعاني بالفعل من ضغوط هائلة نتيجة الأخبار المتعلقة بالحروب التجارية، وتزامن ذلك مع تصدع أسواق الكريبتو بعد ارتفاعات قوية لعملتي البيتكوين والإيثريوم.

كانت ظروف السوق مهيأة تماماً لحدوث تسييل قسري للأصول، حيث ساهمت عدة عوامل في تسريع وتيرة الهبوط:

  • تجاوز الفائدة المفتوحة لعقود البيتكوين الآجلة والخيارات حاجز 100 مليار دولار.
  • تفعيل صناع السوق لضوابط المخاطر الآلية بمجرد انخفاض الأسعار.
  • سحب السيولة من سجلات الطلبات لتقليل التعرض للمخاطر.

وأظهرت البيانات التي استشهدت بها بينانس من "Kaiko" أن عمق عروض الشراء قد اختفى تقريباً في العديد من البورصات الكبرى خلال ذروة التحرك، مما جعل حتى عمليات التسييل الصغيرة تدفع الأسعار للانخفاض بشكل حاد.

كيف أثرت الأزمة على الأسواق العالمية؟

لم يقتصر هذا الاضطراب المالي على قطاع العملات المشفرة فحسب، بل امتد ليشمل الأسواق التقليدية أيضاً بشكل عنيف.

سجلت الأسواق الأمريكية خسائر فادحة في ذلك اليوم، ويمكن تلخيص الأضرار فيما يلي:

  • خسارة أسواق الأسهم الأمريكية ما يقدر بنحو 1.5 تريليون دولار.
  • تسجيل مؤشري S&P 500 وNasdaq أكبر انخفاض يومي لهما في ستة أشهر.
  • حدوث تصفيات نظامية بقيمة 150 مليار دولار عبر الأسواق العالمية.

ازدحام شبكة البلوكشين

زاد ازدحام الشبكات من تعقيد الموقف، حيث ارتفعت رسوم غاز الإيثريوم (Gas Fees) فوق 100 gwei في بعض الأوقات، مما أدى إلى تباطؤ التحويلات والحد من قدرة المتداولين على المراجحة بين المنصات المختلفة لاستغلال فروق الأسعار.

هل واجهت منصة بينانس أعطالاً فنية؟

اعترفت بينانس بوقوع حادثتين محددتين خاصتين بمنصتها خلال الانهيار، لكنها أكدت في تقريرها أن أياً منهما لم يتسبب في تحرك السوق الأوسع الذي رصده فريق تيكبامين.

وتمثلت المشكلات التقنية التي واجهتها المنصة في النقاط التالية:

  • تباطؤ نظام النقل الداخلي: حدث بين الساعة 21:18 و 21:51 بالتوقيت العالمي المنسق، مما أثر على التحويلات بين المحافظ الفورية والآجلة بسبب ضغط قاعدة البيانات، وتم إصلاح الخلل.
  • انحرافات المؤشرات السعرية: حدثت انحرافات مؤقتة لعملات مثل USDe وWBETH بسبب نقص السيولة وتأخر إعادة التوازن عبر المنصات.

وأكدت المنصة أن حوالي 75% من تصفيات ذلك اليوم حدثت قبل وقوع انحرافات المؤشر، مما يشير إلى أن الصدمة الكلية الأولية كانت المحرك الأساسي.

ختاماً، أعلنت البورصة أنها قامت بتعويض المستخدمين المتضررين بمبلغ يتجاوز 328 مليون دولار، بالإضافة إلى إطلاق برامج دعم إضافية لضمان استقرار المشاركين في السوق.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة

الكلمات المفتاحية:

#بيتكوين #أسواق مالية #بينانس

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...