هبط بيتكوين دون 64 ألف دولار مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما ضغط على الأصول عالية المخاطر وأربك شهية المستثمرين.
لماذا تراجع بيتكوين دون 64 ألف دولار؟
جاء تراجع بيتكوين بالتزامن مع ضربة أميركية جديدة داخل إيران، وهو ما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة سريعاً. عادةً ما تدفع هذه الأجواء المتوترة المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول شديدة التقلب، وفي مقدمتها العملات الرقمية.
وتراجع سعر العملة المشفرة الأكبر إلى نحو 63,600 دولار بعد خسائر يومية قاربت 1.4% من مستويات 65 ألف دولار. كما تحرك السعر أسفل متوسطه المتحرك البسيط لـ50 يوماً، وهي إشارة يراقبها المتداولون لقياس الزخم قصير الأجل.
أبرز الأرقام في حركة السوق
- سعر بيتكوين قرب: 63,600 دولار
- التراجع اليومي الأخير: نحو 1.4%
- المستوى النفسي المفقود: 64,000 دولار
- المقاومة القريبة السابقة: 65,000 دولار
كيف أثرت الضربة الأميركية على الأسواق الآسيوية؟
لم يقتصر الضغط على سوق الكريبتو فقط، بل امتد إلى الأسهم الآسيوية أيضاً. فقد هبط مؤشر نيكاي الياباني بنحو 3% إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر، بينما تراجع ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.5%.
كما انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ناسداك بنحو 0.8%، بعد خسائر تجاوزت 1.6% في وول ستريت خلال الجلسة السابقة. هذه التحركات تعكس بوضوح انتقال القلق من الملف الجيوسياسي إلى مزاج المستثمرين العالميين.
- نيكاي الياباني: تراجع يقارب 3%
- ASX 200 الأسترالي: هبوط 0.5%
- عقود ناسداك الآجلة: انخفاض 0.8%
- مؤشر ناسداك في الجلسة السابقة: أكثر من 1.6% هبوطاً
ما علاقة تصريحات ترامب بالصين بهبوط الأصول الخطرة؟
زاد المشهد تعقيداً بعد تصريحات جديدة من دونالد ترامب بشأن مزاعم تدخل صيني في الانتخابات الأميركية لعام 2020. ورغم أن هذا الملف ليس محركاً مباشراً للأسواق بحد ذاته، إلا أن المتعاملين يخشون من عودة التوتر بين واشنطن وبكين قبل أي لقاءات سياسية مهمة مقبلة.
هذا القلق انعكس سريعاً على الدولار الأسترالي، الذي يُنظر إليه غالباً كمؤشر حساس للاقتصاد الصيني والطلب على السلع. ووفق قراءة تيكبامين، فإن ضعف العملة الأسترالية قد يكون إشارة مبكرة إلى انتقال التوترات السياسية نحو مزيد من الضغط على الأصول الخطرة.
لماذا يراقب المستثمرون الدولار الأسترالي؟
- يرتبط بأداء الاقتصاد الصيني بشكل غير مباشر
- يتأثر سريعاً بشهية المخاطرة العالمية
- يُستخدم كمؤشر على توجهات المستثمرين نحو السلع
هل يستمر ضغط بيتكوين في المدى القصير؟
حتى الآن، تبدو بيتكوين عالقة بين عاملين ضاغطين: التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط، واحتمال تجدد الاحتكاك بين الولايات المتحدة والصين. ورغم بقاء أسعار النفط مستقرة نسبياً قرب 79 دولاراً للبرميل، فإن أسواق المخاطرة لا تزال تتعامل بحذر واضح.
إذا استمرت هذه الأجواء، فقد يبقى بيتكوين تحت الضغط خلال المدى القصير، خاصة مع حساسية المتداولين لأي أخبار مفاجئة. وفي تقدير تيكبامين، فإن عودة الاستقرار السياسي ستكون عاملاً حاسماً لاستعادة الزخم فوق مستوى 64 ألف دولار من جديد.