بيتكوين تواصل الهبوط مع اتساع البيع المؤسسي، وسط شكوك حول ندرة المعروض بعد توسع الصناديق المتداولة والعقود. ملخص سريع لأهم المخاطر قبل جلسة اليوم.
لماذا لم يعد سقف بيتكوين البالغ 21 مليوناً كافياً؟
بعد تراجع السعر إلى حوالى 69,600 دولار وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2024، عاد سقف 21 مليوناً ليواجه تشكيكاً جديداً. الفكرة الكلاسيكية عن الندرة تواجه تحدياً مع توسع أدوات مالية تسمح بالتعرض للأصل دون امتلاكه.
كيف تظهر الندرة الاصطناعية في السوق؟
- الصناديق المتداولة في البورصة التي تمنح تعرضاً دون حيازة مباشرة.
- العقود الآجلة والخيارات المُسواة نقداً التي تضيف مراكز ورقية.
- خدمات الإقراض والوساطة الرئيسية التي ترفع الرافعة المالية.
- المنتجات المهيكلة والمقايضات التي تعيد تكرار حركة السعر.
يقول محللون إن هذه البنية تحول التسعير إلى لعبة مشتقات أكثر من كونه سوق عرض وطلب، ما يضعف قوة الندرة. لذلك يجب قراءة مؤشرات السلسلة بحذر لأنها لا تحسب المعروض الورقي الناتج عن الصناديق والعقود.
ما الذي يكشفه السعر الحالي في السوق الرقمية؟
هبوط السعر دون 70,000 دولار لأول مرة منذ أكثر من عام عزز المخاوف من استمرار السوق الهابطة. التراجع جاء مع تزايد الربط بين الأصول الرقمية وأسهم التقنية التي تعرضت لضغط واضح مؤخراً.
هل البيع من المؤسسات وليس الأفراد؟
يشير محلل الرسوم البيانية بيتر براندت إلى نمط يشبه البيع المؤسسي المنسق، وهو ما يختلف عن ذعر الأفراد. هذا النمط يعقّد تحديد القاع ويزيد حساسية السوق لأي أخبار نقدية.
- كسر الدعم النفسي عند 70,000 دولار بأحجام تداول مرتفعة.
- ارتفاع التذبذب اليومي وتقلص عمق دفتر الأوامر.
- تزايد الارتباط مع أسهم التقنية المتراجعة عالمياً.
- اتساع الفارق بين الأسعار الفورية والمشتقات.
إلى أين قد تتجه الأسعار في 2026؟
توقعات المتابعين تتراوح بين تصحيح إلى ما دون 60,000 دولار، وبين هبوط أعمق نحو 38,000 دولار إذا استمر نزيف أسهم التقنية. في المقابل، يرى آخرون أن الاستقرار فوق 70,000 دولار ممكن إذا تحسنت السيولة العالمية.
- سيناريو محافظ: اختبار منطقة 60,000 دولار مع ارتدادات محدودة.
- سيناريو سلبي: هبوط نحو 38,000 دولار إذا استمرت موجة البيع.
- سيناريو إيجابي: تماسك فوق 70,000 دولار مع تحسن السيولة.
في الأسواق التقليدية عاد مؤشر الخوف VIX فوق 20 نقطة، بينما توحي حركة عوائد الخزانة بتوقع تقليص ميزانية الاحتياطي الفيدرالي. هذه الإشارات تعزز مزاج تجنب المخاطر وتضغط على شهية المستثمرين.
كيف يدير المستثمرون المخاطر الآن؟
وفقاً لقراءة تيكبامين، يتحول التركيز من مطاردة القيعان إلى إدارة المخاطر والتحوط عبر المشتقات. كما ظهرت ملاذات نسبية داخل السوق مثل HYPE التي ارتفعت 11% منذ بداية العام، في حين تراجعت TRX بنحو 2% فقط بدعم مشتريات خزانة Tron Inc.
ما المؤشرات التي يجب مراقبتها؟
هذه المؤشرات تمنح صورة مبكرة عن ضغط السيولة وتغير شهية المخاطرة.
- تدفقات صناديق ETF الفورية وتحولها إلى صافي بيع أو شراء.
- الفائدة المفتوحة للعقود الآجلة ومعدلات التمويل اليومية.
- نسبة المعروض غير السائل مع الانتباه لتأثير المشتقات.
تنصح تيكبامين بتحديد نقاط وقف الخسارة ومراجعة حجم التعرض، لأن بيتكوين قد تبقى رهينة لمزيج الندرة الحقيقية والورقية. متابعة هذه الإشارات تساعد على قرار أكثر هدوءاً قبل أي موجة تقلب جديدة.