تكشف إحصائيات جديدة حقيقة صادمة حول السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) وتأثيرها البيئي الفعلي. فهل هي الحل الأمثل حقاً في عام 2025؟ تيكبامين يكشف التفاصيل.
كيف بدأت قصة السيارات الهجينة في العالم؟
يعتقد الكثيرون خطأً أن سيارة تويوتا بريوس كانت أول سيارة هجينة في التاريخ. لكن الحقيقة تعود لعام 1900، عندما ابتكر المهندس فرديناند بورش سيارة "سيمبر فيفوس"، والتي دمجت بين محركات الاحتراق والمولدات الكهربائية.
استغرق مهندسو السيارات أكثر من قرن كامل لتقدير هذا الدمج العبقري. واليوم، في ظل التحولات البيئية، تحاول كبرى الشركات تعويض ما فاتها وتسريع الإنتاج في هذا المجال.
لماذا تتصدر السيارات الهجينة مبيعات 2025؟
تشهد السيارات الهجينة إقبالاً تاريخياً في عامي 2024 و2025. ويرجع هذا الارتفاع الكبير في الطلب لعدة أسباب رئيسية:
- التباطؤ الملحوظ في نمو مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل (EV).
- اعتبارها جسراً انتقالياً آمناً بين سيارات البنزين والمستقبل الكهربائي.
- توفير نطاق قيادة كهربائي يتراوح بين 20 إلى 60 ميلاً للاستخدام اليومي.
- الاعتماد على محرك البنزين في الرحلات الطويلة لتجنب قلق الشحن.
ولإدراك حجم هذا التحول، فإن سيارة تويوتا RAV4، وهي الأكثر مبيعاً في السوق، أصبحت متوفرة الآن بنسخ هجينة فقط.
ما هي الحقيقة الصادمة حول سيارات PHEV؟
رغم هذه الشعبية الكاسحة، بدأت المشاكل تظهر بوضوح. فقد ألغت شركات مثل جيب بعض طرازاتها الهجينة القابلة للشحن، وتتجه الصناعة نحو سيارات كهربائية ممتدة النطاق (EREVs).
لكن المشكلة الأكبر تكمن في سلوك المستخدمين. لكي تحقق السيارات الهجينة وعودها البيئية، يجب توصيلها بمقبس الكهرباء بانتظام لتعمل على الطاقة النظيفة.
نتائج دراسات صادمة حول الشحن
أظهرت دراسة حديثة وموسعة لعام 2024 على 1,776 سيارة تجارية، نتائج غير مبشرة حول استخدام السائقين:
- اعتمد السائقون على وقود البنزين بنسبة 86% من إجمالي احتياجاتهم للطاقة.
- إهمال واسع النطاق لشحن البطاريات الكهربائية بشكل يومي ومنتظم.
- استهلاك وقود أسوأ من المتوقع بمعدل 1.6 جالون لكل 100 كيلومتر (62 ميلاً).
في الختام، يوضح تقرير تيكبامين أن امتلاك سيارة هجينة دون الالتزام بشحنها يحولها إلى مركبة أثقل وزناً بسبب البطارية، وأكثر تلويثاً للبيئة من سيارات البنزين العادية.