هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

اعتقالات مينيابوليس: شاهد يروي تفاصيل احتجازه من الفيدراليين

ملخص للمقال
  • يروي شاهد عيان تفاصيل اعتقالات مينيابوليس الصادمة وتدخل وزارة الأمن الداخلي الفيدرالية في قمع الاحتجاجات واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين في المدينة
  • بدأت حملة وزارة الأمن الداخلي في التوين سيتيز أواخر عام 2025 باعتقال آلاف المهاجرين استجابة لمزاعم احتيال مما أدى لتصعيد التوتر الأمني بشكل غير مسبوق
  • تصاعدت الأحداث بمقتل المتظاهر أليكس بريتي برصاص عملاء الجمارك وحماية الحدود يوم 24 يناير مما أشعل موجة احتجاجات جديدة غاضبة في شوارع مينيابوليس
  • استخدمت القوات الفيدرالية الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل وكرات الفلفل من مسافة 30 ياردة لقمع المتظاهرين وتسببت في إصابة الشاهد في الصدر أثناء التوثيق
  • يكشف تقرير اعتقالات مينيابوليس عن استهداف ممنهج للمصورين والشهود حيث تم اعتقال الشاهد بعد 15 دقيقة فقط من وصوله لموقع الحادث لتوثيق الانتهاكات
  • تثير واقعة مقتل مواطنين أمريكيين أثناء توثيق عمليات إدارة الهجرة تساؤلات خطيرة حول ممارسات المراقبة الفيدرالية وحدود استخدام القوة في الداخل الأمريكي
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
اعتقالات مينيابوليس: شاهد يروي تفاصيل احتجازه من الفيدراليين
محتوى المقال
جاري التحميل...

تشهد مدينة مينيابوليس تصعيداً أمنياً غير مسبوق مع تدخل وزارة الأمن الداخلي، حيث يروي أحد المحتجين تفاصيل اعتقاله الصادمة أثناء توثيق الاحتجاجات الأخيرة، في واقعة تثير تساؤلات جدية حول استخدام القوة والمراقبة الفيدرالية في الشوارع الأمريكية. نستعرض في هذا التقرير التفاصيل الكاملة للحادثة.

ما خلفية التصعيد الأمني في مينيابوليس؟

في أواخر عام 2025، ركزت وزارة الأمن الداخلي (DHS) جهودها على منطقة "التوين سيتيز" في ولاية مينيسوتا، وذلك استجابة لمزاعم احتيال أثارها أحد المؤثرين اليمينيين. ومنذ ذلك الحين، شنت إدارة الهجرة والجمارك (ICE) حملات واسعة أدت إلى اعتقال آلاف المهاجرين.

وتصاعدت الأحداث بشكل مأساوي في شهر يناير، حيث سجلت المدينة الحوادث التالية:

  • مقتل مواطنين أمريكيين أثناء توثيق عمليات إدارة الهجرة.
  • مقتل المتظاهر أليكس بريتي برصاص عملاء الجمارك وحماية الحدود يوم 24 يناير.
  • اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات في أنحاء المدينة رداً على هذه الحوادث.

كيف تمت عملية الاعتقال؟

وبحسب رواية الشاهد التي حصل عليها تيكبامين، بدأت القصة بمجرد مشاهدته لمقطع فيديو مقتل أليكس بريتي على هاتفه. قرر الشاهد التوجه فوراً إلى موقع الحادث حوالي الساعة 11 مساءً، حيث كان العملاء الفيدراليون قد بدأوا بالفعل في استخدام المهيجات الكيميائية.

ويصف الشاهد المشهد قائلاً إن القوات استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل بكثافة. وقد تعرض لإصابة في الصدر بطلقات غير مميتة (يعتقد أنها كرات الفلفل) من مسافة 30 ياردة تقريباً، لكن الملابس الشتوية الثقيلة خففت من وطأة الإصابة.

ما هي تقنيات المراقبة المستخدمة أثناء الاحتجاز؟

لم يستمر تواجد الشاهد في الموقع سوى 15 إلى 20 دقيقة قبل أن يتم استهدافه بشكل مباشر. اقترب منه عميلان، أحدهما كان يصوب سلاحه نحوه مباشرة، وقاما بطرحه أرضاً وتقييد يديه خلف ظهره، ثم اقتياده إلى مركز تجمع القوات الفيدرالية.

وفي إجراء يبرز جانب المراقبة الرقمية، خضع المعتقل لعملية توثيق دقيقة:

  • تمت مصادرة حقيبته وقناعه لكشف وجهه بالكامل.
  • قام عميل آخر بتصويره باستخدام كاميرا كبيرة محمولة لمدة 30 إلى 60 ثانية.
  • تم تسجيل بياناته البيومترية والمرئية في عين المكان.

بعد انتهاء عملية التصوير والتوثيق، تم وضع المعتقل في سيارة دفع رباعي غير مميزة تابعة للقوات، حيث كان أول من تم تحميله فيها، ولحق به معتقلان آخران بدت عليهما آثار العنف بوضوح.

المجتمع يواجه المراقبة

تُظهر هذه الشهادة كيف يتم دمج التكتيكات العسكرية مع تقنيات المراقبة الحديثة في التعامل مع الاحتجاجات المدنية. ويشير تقرير تيكبامين إلى أن هذه الممارسات، من استخدام الكاميرات عالية الدقة لتوثيق الوجوه إلى الانتشار المكثف في السيارات غير المميزة، تشكل تحولاً نوعياً في إدارة الأمن الداخلي للأزمات.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...