احتجاجات بورتلاند ضد ICE تصاعدت بعد مسيرة نقابية مع استخدام الغاز المسيل للدموع وسط حضور عائلي. الحادثة أثارت تساؤلات حول تعامل السلطات مع الاحتجاجات السلمية.
لماذا تصاعدت احتجاجات بورتلاند ضد ICE؟
جاءت المسيرة في اليوم التالي لإضراب عام ثانٍ في مينابوليس، وخرجت نقابات بورتلاند تضامنًا مع العمال والمهاجرين. الطقس المشمس شجع العائلات على الحضور، من الأطفال الرضع في العربات إلى المراهقين.
وبحسب متابعة تيكبامين، طغت الهتافات الداعمة للمهاجرين على المشهد، مع مطالبات بخروج ICE من المدينة. هذا الحضور العائلي جعل بعض المسؤولين المحليين يشعرون بالحرج من الشعارات الحادة.
في خضم الهتافات، أشار عضو مجلس المدينة ميتش غرين إلى شعوره بالحرج من الألفاظ القاسية بسبب وجود الأطفال في المقدمة. هذا يعكس طبيعة التجمع التي كانت أقرب إلى مسيرة عائلية منها إلى مواجهة مباشرة.
من شارك في المسيرة؟
التجمع ضم نقابات مهنية ومسيرة دراجات انطلقت من الضفة الأخرى للنهر، ثم التقت بالحشود قرب حديقة كارثرز.
- نقابة الممرضين والمعلمين كانت في مقدمة المشاركين.
- عائلات بأطفال وعربات، وبعضهم اصطحب حيواناته.
- انضمام مسيرة دراجات قادمة من الضفة الأخرى.
متى استخدم الغاز المسيل للدموع وكيف حدث ذلك؟
عند نحو الساعة 4:30 مساءً، سمع المتظاهرون دويًا متكررًا ثم ارتفعت أقواس من الدخان فوق الحشود. شهود تحدثوا عن ست إلى ثماني انفجارات مسموعة تلتها أصوات فرقعات أصغر.
أُطلقت الذخائر من سطح المبنى ومن مستوى الشارع، ولم تُسجّل تحذيرات واضحة قبل الإطلاق، ما أجبر الناس على الانسحاب عدة شوارع.
المتظاهرة كاسي برويكر قالت إنها لم تتوقع استخدام الغاز ضد احتجاج وصفته بالهادئ، وأنها احتاجت ثلاثاً إلى خمس دقائق للخروج من سحابة الدخان. كما شددت على أن تماسك الأصدقاء أنقذها من السقوط.
تفاصيل زمنية سريعة
- الوقت التقريبي: 4:30 مساءً بالتوقيت المحلي.
- عدد الانفجارات المسموعة: من 6 إلى 8.
- اتجاه الدخان: تجاوز رؤوس المتظاهرين إلى الخلف.
ما أثر الغاز على العائلات والمتظاهرين السلميين؟
أشارت شهادات ميدانية إلى أن الغاز المسيل للدموع أصاب الحشود بالارتباك، خصوصًا مع وجود أطفال وكبار سن. إحدى المشاركات قالت إنها شعرت بالاختناق وكادت تفقد الوعي قبل أن تنسحب متشابكة الأذرع مع أصدقائها.
المسيرة بدت سلمية في معظمها، مع وجود ممرضين ومعلمين، وهو ما جعل استخدام القوة يبدو مفاجئًا لكثيرين. حتى المسؤولون المحليون أقروا بأن الحضور العائلي حدّ من حدة الخطاب في البداية.
فرق الإسعاف المتطوعة وزعت كمامات ومياهاً للعيون، بينما حاول بعض المشاركين توجيه العائلات نحو الشوارع الأقل تلوثًا. هذه التدابير ساعدت على تقليل الإصابات لكنها لم تمنع الذعر.
أبرز النتائج الفورية
- تشتت الحشود لمسافات طويلة بحثًا عن هواء نقي.
- تعطل المسيرة النقابية بعد دقائق من التصعيد.
- توثيق مرئي واسع على الشبكات الاجتماعية.
ما الذي تكشفه الحادثة عن سياسة الهجرة الأمريكية؟
المبنى الفيدرالي للهجرة كان مسرحًا لاحتجاجات بارزة العام الماضي، ما يجعله نقطة توتر متكررة بين المتظاهرين والسلطات. بالنسبة لكثيرين، لم تعد القضية مجرد مطالب محلية بل سؤال أوسع حول كيفية تطبيق سياسات الهجرة.
تنامي الدعوات لاحتجاجات وطنية لاحقة يعكس اتساع الحراك، بينما يرى ناشطون أن الاحتجاجات السلمية تحتاج إلى ضمانات لحماية المشاركين. في هذا السياق، يلاحظ تيكبامين أن الثقة بين المجتمع والسلطات تتعرض لاختبار حقيقي.
في النهاية، تظل احتجاجات بورتلاند مؤشراً على حساسية الملف، واحتمال استمرار التوتر ما لم تتغير قواعد التعامل مع التجمعات السلمية.