أعلنت يوروبول يوم الجمعة عن اعتقال 34 شخصاً في إسبانيا يشتبه بانتمائهم لمنظمة إجرامية دولية تُعرف باسم Black Axe. جاءت الاعتقالات ضمن عملية واسعة نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية بالتنسيق مع مكتب الشرطة الجنائية في ولاية بافاريا.
ما هي تفاصيل عملية الاعتقال؟
وزعت الاعتقالات على عدة مدن إسبانية، حيث تم اعتقال 28 شخصاً في إشبيلية، و3 في مدريد، و2 في مالاغا، وواحد في برشلونة. وتُعد هذه العملية ضربة قوية للشبكة الإجرامية التي تنشط على المستوى الدولي.
ما هي جرائم عصابة Black Axe؟
وفقاً ليوروبول، تُعرف الشبكة الإجرامية بمشاركتها في طائفة واسعة من الأنشطة الإجرامية، تشمل:
- الاحتيال الإلكتروني المُيسر بتقنيات الإنترنت
- تهريب المخدرات والاتجار بها
- الاتجار بالبشر والدعارة
- الخطف والسرقة المسلحة
- الممارسات الروحانية الاحتيالية
الأضرار المالية والمصادرات
يُقدر أن الشبكة الإجرامية مسؤولة عن عمليات احتيال تسببت في أضرار تزيد عن 5.93 مليون يورو (6.9 مليون دولار). وبالإضافة إلى الاعتقالات، جمدت السلطات 119,352 يورو في الحسابات المصرفية وصادرت 66,403 يورو نقداً خلال عمليات التفتيش المنزلية.
ما هي خلفية عصابة Black Axe؟
تُصنف Black Axe كجماعة إجرامية هرمية لها أصولها في نيجيريا عام 1977، قبل أن تنتشر إلى عشرات الدول حول العالم. يُقال إن المنظمة تضم حوالي 30,000 عضو مسجل، بالإضافة إلى شركاء آخرين مثل بغال المال والميسرين.
عمليات سابقة ضد العصابة
في تقرير نُشر أواخر 2022، أعلنت الإنتربول عن اعتقال 75 شخصاً مرتبطين بالعصابة لاحتيالهم ضحايا من ملايين الدولارات ضمن جهود إنفاذ القانون التي أُطلق عليها اسم Operation Jackal.
وقد نُسبت إلى هذه "العصابة العنيفة بأسلوب المافيا" قائمة طويلة من الأنشطة الإلكترونية، بما في ذلك:
- مخططات اختراق البريد الإلكتروني للشركات
- احتيال الغرام الرومانسي
- احتيال الميراث
- احتيال بطاقات الائتمان
- احتيال الضرائب
- احتيال الدفع المقدم
- غسل الأموال
ما هي الإجراءات الأخيرة ضد العصابة؟
في يوليو 2024، قالت الإنتربول إنها صادرت أكثر من 5 مليون دولار في الأصول والعملات المشفرة والسلع الفاخرة في عمليتين لاحقتين. كما أدت هذه الجهود إلى اعتقال أكثر من 400 شخص وتحديد آلاف المشتبه بهم الإضافيين.
ووفقاً للوكالة، فإن "Black Axe واحدة من أبرز عصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية في غرب إفريقيا، مع عمليات في الاحتيال الإلكتروني والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات والجرائم العنيفة داخل إفريقيا وعلى مستوى العالم".
حسب تيكبامين، تُظهر هذه الاعتقالات التعاون المتزايد بين الوكالات الأوروبية لمحاربة العصابات الإجرامية الدولية التي تستخدم التقنية لتنفيذ عمليات احتيال معقدة.