أطلقت أوبن إيه آي منصة Daybreak الجديدة، التي تعتمد على نموذج جي بي تي 5.5 لاكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات وتعزيز الدفاع السيبراني للشركات.
ما هي منصة Daybreak الجديدة من أوبن إيه آي؟
تمثل منصة Daybreak أحدث جهود شركة أوبن إيه آي في مجال الأمن السيبراني، وهي تأتي كرد مباشر على المبادرات المنافسة في السوق. تهدف المنصة إلى مساعدة الشركات التقنية في العثور على نقاط الضعف الأمنية في أنظمتها وإصلاحها بسرعة وكفاءة.
وفقاً لتقرير تيكبامين، فإن Daybreak تسعى لدمج الدفاع السيبراني في قلب عملية تطوير البرمجيات منذ البداية. وتستند هذه المنصة إلى النجاحات التي حققها نموذج GPT-5.4-Cyber الذي أطلق سابقاً، والذي ساهم في إصلاح أكثر من 3000 ثغرة أمنية حتى الآن.
كيف يساعد نموذج جي بي تي 5.5 في تعزيز الأمن الرقمي؟
تجمع Daybreak بين ذكاء نماذج أوبن إيه آي المتطورة ومرونة نظام Codex كأداة وكيلة. تتيح هذه التوليفة للمدافعين عن الشبكات تنفيذ مهام معقدة ضمن دورة التطوير اليومية، مما يجعل البرمجيات أكثر صموداً ضد الهجمات السيبرانية المحتملة.
تشمل القدرات الرئيسية التي توفرها المنصة ما يلي:
- مراجعة الأكواد البرمجية بشكل آمن ودقيق.
- نمذجة التهديدات المحتملة للأنظمة الرقمية.
- التحقق من سلامة التحديثات الأمنية (Patches).
- تحليل مخاطر التبعيات البرمجية في المشاريع الكبرى.
- توفير إرشادات فورية للكشف عن الاختراقات وعلاجها.
ما هي إصدارات جي بي تي 5.5 المتاحة للدفاع السيبراني؟
أوضحت تيكبامين أن أوبن إيه آي وفرت ثلاثة نماذج مختلفة من GPT-5.5 لتناسب الاحتياجات المتنوعة للمؤسسات والجهات الأمنية، وهي:
- GPT-5.5 القياسي: يتضمن ضمانات معيارية للاستخدامات العامة.
- GPT-5.5 مع وصول موثوق: مخصص للأعمال الدفاعية المعتمدة في البيئات المصرح بها فقط.
- GPT-5.5-Cyber: نموذج متخصص لتدفقات العمل المعقدة، مع ميزات تحقق قوية وتحكم متقدم على مستوى الحساب.
كيف تعمل تقنية Codex في اكتشاف الثغرات البرمجية؟
تستخدم Daybreak تقنية Codex Security لبناء نموذج تهديد قابل للتعديل انطلاقاً من مستودع البرمجيات الخاص بالشركة. تقوم المنصة بعد ذلك بأتمتة مراقبة الثغرات الأمنية عالية المخاطر بشكل مستمر، مما يقلل من الوقت المستغرق في عمليات المسح التقليدية.
عند العثور على مشكلة أمنية، يمكن للمطورين التحقيق فيها داخل بيئة معزولة تماماً لضمان عدم تأثر الأنظمة الحية أثناء عملية الاختبار والإصلاح. حالياً، يمكن للشركات طلب تقييم شامل من أوبن إيه آي يتضمن مسحاً للثغرات، ولم يتم الإعلان عن تفاصيل الأسعار حتى الآن.
التنافس في سوق الأمن المعتمد على الذكاء الاصطناعي
أعرب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، عن رغبته في العمل مع أكبر عدد ممكن من الشركات لتأمين برمجياتها بشكل مستمر. ويأتي هذا في وقت تبنت فيه شركات كبرى مثل أبل، مايكروسوفت، جوجل، وأمازون برامج دفاعية مماثلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
تواصل أوبن إيه آي تعاونها مع شركاء في الصناعة والجهات الحكومية لضمان نشر نماذج أكثر قدرة في المستقبل. يمثل هذا التوجه تحولاً كبيراً نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ليس فقط في توليد المحتوى، بل في حماية البنية التحتية الرقمية العالمية من التهديدات المتزايدة.