كشفت تقارير حديثة أن شركة أوبن أيه آي (OpenAI) تراجعت عن مبادئها الأساسية في التعامل مع البنتاغون، حيث وافقت على شروط أكثر مرونة مقارنة بمنافستها أنثروبيك.
ما هي اتفاقية أوبن أيه آي مع البنتاغون؟
أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن أيه آي، عن التوصل لاتفاقية جديدة مع وزارة الدفاع الأمريكية يُزعم أنها تحمي الخطوط الحمراء للشركة.
- منع المراقبة الجماعية للمواطنين الأمريكيين
- رفض الأسلحة المستقلة القاتلة
- المسؤولية البشرية عن استخدام القوة
ومع ذلك، تشير مصادر مطلعة إلى أن البنتاغون لم يتنازل عن مواقفه، بل أن أوبن أيه آي هي من تراجعت.
كيف يختلف الاتفاق عن منافسيها؟
بينما تمسكت أنثروبيك بمبادئها الصارمة، اكتفت أوبن أيه آي باتفاق أكثر ليونة يعتمد على ثلاث كلمات فقط: "أي استخدام قانوني".
هذا المصطلح يمنح البنتاغون صلاحيات واسعة، حيث يسمح باستخدام تقنيات أوبن أيه آي في أي عمليات تُعتبر قانونياً تقنياً، حتى لو كانت تتضمن برامج مراقبة جماعية سبق وتوسعت فيها الحكومات الأمريكية السابقة.
ردود الفعل الصناعية
انتقد مايلز برونداج، former head of policy research في أوبن أيه آي، الاتفاق على منصة X، معتبراً أن الموظفين يجب أن يفترضوا أن الشركة تراجعت وحاولت تصوير الأمر بشكل إيجابي.
ما المخاطر المحتملة؟
تكمن المخاطر الرئيسية في قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على تسهيل عمليات المراقبة الواسعة بمستويات دقة غير مسبوقة.
- تحليل أنماط السلوك البشري بكفاءة عالية
- معالجة كميات هائلة من البيانات
- تطبيق تقنيات التعرف على الوجه والأنماط
حسب تيكبامين، هذه القدرات يمكن أن تُستخدم في برامج مراقبة جماعية إذا لم تُطبق ضوابط صارمة.
موقف أوبن أيه آي الرسمي
تقول المتحدثة باسم أوبن أيه آي كيت واترز إن البنتاغون لم يطلب صلاحيات مراقبة جماعية، وأن الاتفاقية لا تسمح بتجاوز الخطوط الحمراء المحددة.
ماذا يعني هذا لمستقبل الذكاء الاصطناعي العسكري؟
يثور هذا الاتفاق تساؤلات مهمة حول مستقبل التعاون بين شركات الذكاء الاصطناعي والجهات العسكرية الحكومية.
يُظهر الصراع بين أوبن أيه آي وأنثروبيك اختلافاً في النهج تجاه الاعتبارات الأخلاقية في التعاون العسكري، حيث تختار الشركات مواقف متباينة بين المبادئ الصارمة والمرونة التفاوضية.
كما ذكر تيكبامين، سيكون من المهم مراقبة كيف ستؤثر هذه الاتفاقيات على تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها العسكرية في السنوات القادمة.