تطبيقات تعرية بالذكاء الاصطناعي تواجه أزمة جديدة بعد مطالبة قانونية موجهة إلى آبل وجوجل لحذف 13 تطبيقًا يُتهم بتوليد صور عارية مزيفة دون موافقة أصحابها.
لماذا تواجه تطبيقات تعرية بالذكاء الاصطناعي ضغوطًا قانونية؟
التحرك الجديد جاء من المدعي العام لمدينة سان فرانسيسكو، الذي أرسل خطابات إنذار قانونية إلى آبل وجوجل مطالبًا بإزالة التطبيقات فورًا من متجري App Store وPlay Store.
وبحسب التفاصيل، تستغل هذه التطبيقات أدوات تبديل الوجوه وصور الأشخاص الحقيقيين لإنتاج محتوى إباحي مزيف، وهو ما اعتبرته السلطات ممارسة غير قانونية ومؤذية للغاية للأفراد، خصوصًا النساء والقاصرين.
ما عدد التطبيقات المستهدفة؟
- 8 تطبيقات على متجر آبل App Store
- 5 تطبيقات على متجر جوجل Play Store
- التركيز على تطبيقات تروّج لنفسها كأدوات face-swap
- الاستخدام الفعلي يرتبط بصناعة صور عارية مزيفة

كيف تعمل هذه التطبيقات ولماذا تعد خطيرة؟
تعتمد بعض هذه الخدمات على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وDeepfake لتعديل الصور الشخصية بسرعة كبيرة. عمليًا، يمكن للمستخدم رفع صورة عادية والحصول على نسخة مزيفة خلال ثوانٍ.
المشكلة لا تتعلق فقط بانتهاك الخصوصية، بل أيضًا بإمكانية استخدام الصور في الابتزاز أو التشهير أو الإساءة الرقمية. ولهذا ترى تيكبامين أن القضية تتجاوز حدود التطبيقات العادية إلى ملف أوسع يتعلق بأمن المستخدمين وثغرات الإشراف داخل المتاجر الكبرى.
- انتهاك الخصوصية الرقمية
- إنتاج صور غير رضائية
- سهولة إساءة الاستخدام ضد أشخاص حقيقيين
- إمكانية الربح من محتوى ضار ومخالف
ماذا طلبت سان فرانسيسكو من آبل وجوجل؟
الخطابات القانونية لم تكتفِ بالمطالبة بالحذف فقط، بل دعت الشركتين أيضًا إلى قطع العلاقة مع المطورين المتورطين ووقف تحصيل أي نسبة من المدفوعات داخل التطبيقات.
وترى الجهة القانونية أن استمرار عرض هذه التطبيقات، مع الاستفادة من العمولات، قد يضع المنصتين في موضع المساعدة غير المباشرة على نشر محتوى إباحي مزيف. هذا الاتهام يرفع سقف الضغط على آبل وجوجل في ملف الإشراف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أبرز النقاط في المطالبة القانونية
- إزالة التطبيقات من المتجرين
- وقف أي تعامل مالي مع المطورين
- تشديد الرقابة على تطبيقات face-swap المشبوهة
- منع عودة التطبيقات بأسماء جديدة
هل سبق أن حذفت آبل وجوجل تطبيقات مشابهة؟
نعم، الشركتان لديهما سياسات معلنة ضد المحتوى الإباحي والمحتوى الذي ينتهك الكرامة أو الخصوصية. كما أن جوجل كانت قد حذفت مئات التطبيقات التي تضمنت ميزات تعرية أو تلاعبًا بصور المستخدمين بشكل مخالف.
أما آبل، فقد شددت أيضًا إرشادات المطورين المرتبطة بالمحتوى الجنسي ومسؤولية التطبيق عن المواد التي ينشرها أو يولدها. ووفقًا لمتابعة تيكبامين، فإن عودة هذا الملف تعني أن سياسات المتاجر وحدها لا تكفي ما لم تُطبق بسرعة أكبر على تطبيقات تعرية بالذكاء الاصطناعي.
ماذا تعني هذه القضية لمستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
القضية قد تدفع آبل وجوجل إلى مراجعة أعمق لآليات الموافقة على التطبيقات، خصوصًا تلك التي تستخدم أدوات توليد الصور وتبديل الوجوه. كما قد نشهد شروطًا أكثر صرامة على المطورين خلال الفترة المقبلة.
بالنسبة للمستخدمين، الرسالة واضحة: أي تطبيق يَعِد بتحويل الصور العادية إلى لقطات عارية مزيفة ليس مجرد أداة ترفيهية، بل تهديد مباشر للخصوصية. لذلك ستظل تطبيقات تعرية بالذكاء الاصطناعي تحت المجهر القانوني والتقني في المرحلة القادمة.