في ظل تصاعد مخاطر الذكاء الاصطناعي التي تهدد بخسائر عالمية تصل إلى 5.5 تريليون دولار، أعلنت EC-Council عن إطلاق حزمة شهادات جديدة تهدف إلى سد فجوة المهارات الحرجة التي يعاني منها سوق العمل الأمريكي والعالمي، بحسب ما رصده تيكبامين.
ما هي شهادات الذكاء الاصطناعي الجديدة من EC-Council؟
كشفت EC-Council، الرائدة عالمياً في تعليم الأمن السيبراني ومبتكرة شهادة الهاكر الأخلاقي المعتمد (CEH)، عن إطلاق "مجموعة اعتمادات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات". وتتضمن هذه الخطوة غير المسبوقة في تاريخ المؤسسة الممتد لـ 25 عاماً:
- إطلاق 4 شهادات جديدة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تعتمد على الأدوار الوظيفية.
- إصدار النسخة الرابعة من برنامج قيادة الأمن السيبراني التنفيذي (Certified CISO v4).
- التركيز على سد الفجوة الهيكلية بين تسارع تبني الذكاء الاصطناعي وتوفر الكوادر المؤهلة لإدارته وتأمينه.
ويأتي هذا الإطلاق متماشياً مع الأولويات الأمريكية لتطوير القوى العاملة، بما في ذلك الأوامر التنفيذية التي تركز على توسيع مسارات التعليم في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء المهارات ذات الصلة بالوظائف في وقت تنتقل فيه المؤسسات من المشاريع التجريبية إلى العمليات اليومية.
حجم المخاطر وفجوة المهارات بالأرقام
تشير البيانات الاقتصادية إلى إلحاح الحاجة لهذه الشهادات، حيث يقدر الخبراء أن مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المُدار قد تكلف الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات. وإليكم أبرز الإحصائيات المقلقة:
- 5.5 تريليون دولار: حجم الخسائر المحتملة من مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المُدار عالمياً وفقاً لتقديرات IDC.
- 700,000 موظف: فجوة إعادة تشكيل المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في الولايات المتحدة وحدها.
- تحذيرات دولية: أشار صندوق النقد الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن جاهزية القوى العاملة هي العائق الرئيسي أمام النمو القائم على الذكاء الاصطناعي.
كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على الأمن الرقمي؟
بالتوازي مع التبني السريع للتقنية، يتزايد الضغط الأمني بشكل ملحوظ. وتظهر التقارير التي تابعها تيكبامين ارتفاعاً هائلاً في الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يوسع من مساحة الهجوم التي لا تزال العديد من الفرق الأمنية تتعلم كيفية الدفاع عنها:
- 87% من المؤسسات تبلغ عن هجمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
- 890% نسبة الارتفاع في حركة مرور البيانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوكيلي (Generative AI).
- 67% من مواهب الذكاء الاصطناعي تتركز في 15 مدينة أمريكية فقط، مما يبرز فجوة الوصول للمواهب.
وفي تعليقه على هذا الحدث، أكد جاي بافيسي، رئيس مجموعة EC-Council، أن الذكاء الاصطناعي ينتقل حالياً من مرحلة التجريب إلى البنية التحتية الأساسية، مشدداً على ضرورة مواكبة القوى العاملة لهذا التحول لضمان قدرة المؤسسات على التوسع بثقة ومسؤولية واضحة.