تستثمر لجنة فيرشيك (Fairshake) لدعم العملات الرقمية 5 ملايين دولار في حملة باري مور لانتخابات مجلس الشيوخ، كجزء من جهود تعزيز التشريعات الصديقة للكريبتو.
ما هو دور لجنة فيرشيك في انتخابات مجلس الشيوخ؟
بدأت لجنة "Fairshake" العمل السياسي، وهي القوة المالية الضخمة التي تدعم العملات الرقمية برأس مال يصل إلى 193 مليون دولار، أولى خطواتها الكبرى في موسم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ووفقاً لما تابعه فريق تيكبامين، فقد تم ضخ مبلغ ضخم قدره 5 ملايين دولار لدعم باري مور، عضو الكونغرس الأمريكي الحالي الذي يسعى الآن للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما.
تفاصيل الدعم المالي لمرشح ألاباما
يتم توجيه هذا الإنفاق الضخم من خلال "Defend American Jobs"، وهي إحدى الأذرع التابعة للجنة، وذلك لدعم حملة باري مور في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري. وتأتي هذه الخطوة قبل تسعة أشهر تقريباً من موعد الانتخابات العامة، مما يشير إلى بداية موسم انتخابي عالي المخاطر وشديد الإنفاق من قبل قطاع الأصول الرقمية.
لماذا تضخ صناعة العملات الرقمية كل هذه الأموال؟
الهدف الأساسي من هذه التبرعات الضخمة هو تعزيز حضور المرشحين المؤيدين لصناعة العملات الرقمية في مراكز صنع القرار بالولايات المتحدة. تسعى اللجنة من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق عدة أهداف:
- دعم المرشحين المستعدين لتمرير قوانين وتشريعات صديقة للكريبتو.
- مواجهة الشخصيات السياسية التي تعارض تطور الأصول الرقمية والويب 3.
- تحويل الولايات المتحدة إلى عاصمة عالمية للابتكار في مجال العملات المشفرة.
- ضمان وجود تمثيل قوي في لجان الخدمات المالية والزراعة المسؤولة عن تنظيم السوق.
موقف باري مور من مستقبل الكريبتو في أمريكا
يعتبر باري مور من أبرز المدافعين عن الأصول الرقمية في الكونغرس، حيث صرح سابقاً بأن "العملات الرقمية ليست مجرد صيحة عابرة، بل هي جزء لا يتجزأ من مستقبلنا الاقتصادي". وقد شغل مور مناصب هامة ساعدته على فهم التعقيدات التشريعية، منها:
- خدمة خمس سنوات في مجلس النواب الأمريكي كعضو نشط.
- عضوية لجنة الزراعة، وهي الجهة التي ناقشت تشريعات سوق الكريبتو العام الماضي.
- الحصول على تصنيف "A" من منظمة Stand With Crypto التي تقيم توجهات السياسيين.
كيف يتم استخدام أموال التبرعات في الحملات؟
بموجب قانون الانتخابات الفيدرالي الأمريكي، يتم استخدام هذه الأموال عبر ما يسمى "نفقات مستقلة". وبحسب ما أوضحه خبراء تيكبامين، فإن هذا النوع من التمويل يعني:
- القدرة على شراء مساحات إعلانية واسعة في التلفزيون والمنصات الرقمية.
- منع التعامل المباشر أو التنسيق مع إدارة الحملة الانتخابية للمرشح.
- التركيز على نقاط القوة العامة للمرشح، مثل حصوله على تأييد الرئيس السابق دونالد ترامب.
يذكر أن اللجنة كانت قد دعمت مؤخراً النائب فرينش هيل، رئيس اللجنة الفرعية للأصول الرقمية، والذي نجح في تمرير مشروع قانون هيكل سوق العملات المشفرة عبر مجلس النواب، وهو ينتظر الآن خطوة مماثلة من مجلس الشيوخ لضمان استقرار هذا القطاع الحيوي.
في الختام، تعكس هذه التحركات رغبة قطاع العملات الرقمية في تأمين بيئة قانونية مستقرة عبر دعم حلفاء سياسيين أقوياء، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من القبول المؤسسي والتشريعي للكريبتو في الأسواق العالمية.