بيتكوين يتراجع إلى 68 ألف دولار مع موجة بيع تقودها أسهم التكنولوجيا وتصحيح الذهب، ما يعكس مزاج مخاطرة ضعيف في السوق. هذه أبرز مؤشرات اليوم.
ما الذي يحدث لسعر بيتكوين اليوم؟
حركة الافتتاح في السوق جاءت سلبية، إذ هبطت عقود ناسداك الآجلة بالتزامن مع تراجع المعادن الثمينة، وهو ما ضغط على شهية المخاطرة. وفقاً لتيكبامين، تبقى السيولة حذرة مع ترقب بيانات الاقتصاد الأميركي.
العملة الرقمية الكبرى فقدت 1.25% منذ منتصف الليل بتوقيت UTC، بينما اتسعت الخسائر في بعض بدائل المخاطرة. وتقدمت عملات الميم قائمة التراجعات بعد موجة مكاسب قصيرة الأسبوع الماضي.
- السعر الحالي: 68,000 دولار بانخفاض 1.25%.
- عقود ناسداك الآجلة: تراجع 0.55% خلال الجلسة الآسيوية.
- الذهب: هبوط 2.4% مع استمرار التصحيح.
- PEPE وDOGE وTRUMP: خسائر بين 3.5% و4.5%.
لماذا يرتبط بيتكوين بأسهم التكنولوجيا والناسداك؟
موجة البيع في قطاع التقنية نُسبت إلى مخاوف مرتبطة بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على هوامش الشركات، ما دفع المستثمرين لتقليص التعرض للمخاطرة. هذا السلوك انعكس سريعاً على الأصول الرقمية ذات الحساسية العالية للتقلبات.
تفاصيل الارتباط الإحصائي
منذ 3 فبراير ارتفع معامل الارتباط بين Bitcoin ومؤشر ناسداك من سالب قوي إلى موجب، ما يعني أن التحركات أصبحت في الاتجاه نفسه. الارتفاع جاء خلال أسبوعين فقط، وهو ما يوضح سرعة انتقال المزاج من التفاؤل إلى الحذر.
- نقطة الانطلاق: 3 فبراير مع بداية موجة البيع التقنية.
- المعامل تغير من -0.68 إلى +0.72 خلال أسبوعين.
- الدلالة: الأصول عالية المخاطرة تتحرك كوحدة واحدة.
ما تأثير تراجع الذهب على سوق العملات الرقمية؟
الذهب فشل في تثبيت دعم فوق 5,000 دولار وتراجع إلى 4,928 دولار، بعد تسجيل قمة تاريخية عند 5,600 دولار في 28 يناير. تزامن ذلك مع انخفاض شهية الملاذات الآمنة، ما زاد الضغط على بقية الأسواق.
ما الذي تقوله حركة الملاذ الآمن؟
خلال أربعة أيام فقط، خسر الذهب 21.5% في تصحيح وُصف بالتاريخي، وهو ما يشير إلى جني أرباح واسع. هذه الحركة أضعفت الثقة بأن المعادن قادرة وحدها على امتصاص الصدمات القصيرة.
- القمة: 5,600 دولار في 28 يناير.
- السعر الحالي: 4,928 دولار بعد كسر مستوى 5,000.
- حجم التصحيح: 21.5% خلال أربعة أيام.
ماذا تعني خسائر عملات الميم للمستثمرين الآن؟
تراجع PEPE وDOGE وTRUMP أكد أن السيولة تتجه خارج الشرائح الأعلى مخاطرة، وهو ما يوسع الفجوة بين العملات الكبرى والبدائل الصغيرة. كما بقيت هيمنة السوق الرقمية الكبرى ضمن نطاق ضيق، ما يقلل فرص الارتداد السريع.
تمركز المشتقات والسيولة
بيانات المشتقات تشير إلى تمركز أكثر تحفظاً، مع ميل المتداولين لتقليص الرافعة والاعتماد على مراكز قصيرة الأجل. هذا التوازن يقلل من احتمالات تذبذب حاد لكنه يحد من الزخم الصاعد.
حديث التوكنات
التركيز ينتقل نحو مراقبة مستويات الدعم القريبة وتوقيت عودة السيولة إلى السوق، خصوصاً مع غياب محفزات جديدة. المستثمرون يفضلون حالياً الانتظار حتى تتضح الصورة في أسهم التكنولوجيا والذهب.
خلاصة المشهد أن مسار بيتكوين يبقى مرتبطاً بإيقاع أسهم التقنية وسيولة المخاطرة، لذلك ينصح فريق تيكبامين بمتابعة الارتباط مع ناسداك قبل بناء مراكز جديدة.