يجلب نظام watchOS 27 الجديد من شركة أبل مجموعة من التحسينات الجذرية والمذهلة لتتبع اللياقة البدنية ومراقبة جودة النوم. هذا التحديث يركز بشكل كبير على توفير استقلالية أكبر للمستخدمين عن هواتفهم الذكية مع تعزيز دقة المستشعرات.
وحسب ما نتابعه في تيكبامين، فإن النظام الجديد يعالج الكثير من التحديات التي كانت تواجه الرياضيين سابقاً، خاصة فيما يتعلق بالتمارين الداخلية والتزامن الدقيق للبيانات الصحية اليومية.
ما هي ميزات Workout Buddy في watchOS 27؟
تعتبر إضافة ميزة "Workout Buddy" (رفيق التمرين) من أهم الترقيات في هذا الإصدار. تعمل هذه الميزة بمثابة مدرب شخصي ذكي متواجد دائماً على معصمك، حيث تستفيد من خوارزميات التعلم الآلي لتقديم تحفيز مبني على بياناتك الرياضية السابقة.
- تقديم تحديثات فورية حول سرعة الأداء (Pace).
- تتبع دقيق للمسافات المقطوعة خلال التمارين.
- تحديد مدة التمرين المثالية بناءً على السجل الصحي للمستخدم.
- توفير رسائل تحفيزية مخصصة لزيادة النشاط البدني.
استقلالية تامة عن آيفون
من أبرز ما يميز تحديث ساعة أبل الجديد هو قدرة ميزة "Workout Buddy" على العمل بكفاءة تامة دون الحاجة لوجود هاتف آيفون بالقرب منك. يمكن للمستخدمين الآن الركض أو أداء التمارين بحرية تامة دون القلق بشأن حمل الهاتف الذكي في جيوبهم.
إضافة إلى ذلك، تم توسيع دعم هذه الميزة لتشمل اللغة الإسبانية، مما يسمح للمستخدمين الناطقين بها بتلقي التوجيهات والتحفيز الرياضي بلغتهم المفضلة، مما يعزز من تخصيص التجربة الرياضية.

كيف تحسن تتبع الجري الداخلي في ساعة أبل؟
لمحبي التمارين الرياضية داخل الصالات، يقدم تحديث watchOS 27 نقلة نوعية في دقة تتبع المشي والجري الداخلي. غالباً ما كانت أجهزة المشي (Treadmill) تقدم قراءات مختلفة عن الساعات الذكية، ولكن أبل عالجت هذه الفجوة بنجاح.
الشركة طورت خوارزميات تتبع الحركة لتعمل بشكل مستقل ومباشر من المعصم. هذا يعني قدرة الساعة على قياس المسافات المقطوعة بدقة متناهية دون الاعتماد على بيانات GPS من الهاتف المتصل.
- تحسين مستشعرات الحركة لقراءة أدق للخطوات السريعة.
- دقة أعلى في قياس المسافات على أجهزة الجري الثابتة.
- تطوير خرائط المسارات (Route maps) داخل تطبيق اللياقة (Fitness).
- عرض أكثر دقة وتفصيلاً لمسار التمرين فور الانتهاء منه.
هل أصبح تتبع النوم أكثر دقة في watchOS 27؟
النوم الجيد هو أساس الصحة الجيدة، وفي هذا التحديث، قامت أبل برفع مستوى دقة ميزة تتبع النوم. ورغم عدم الكشف عن التعديلات البرمجية الدقيقة وراء هذا التحسن، إلا أن النظام بات قادراً على قراءة مراحل النوم بشكل أكثر موثوقية.
علاوة على ذلك، يقدم النظام حلاً نهائياً لمشكلة التزامن المزعجة التي كانت تواجه بعض المستخدمين بين التطبيقات الصحية المختلفة.
- تحسين شامل في دقة مراقبة دورات النوم المختلفة.
- إصلاح مشكلة مزامنة عداد الخطوات بين التطبيقات.
- نقل مباشر وسلس للخطوات المحسوبة من تطبيق "صحتي" (Health) إلى تطبيق اللياقة (Fitness).
في الختام، يؤكد فريق تيكبامين أن هذا التحديث يمثل خطوة ممتازة لتعزيز قدرات الساعات الذكية في الاعتماد على الذات. من خلال دمج التحفيز المخصص والتتبع الدقيق في تحديث واحد، تستمر أبل في ريادة سوق الأجهزة القابلة للارتداء المهتمة بالصحة.