كشف رئيس BNY Mellon روبن فانس عن رؤية مثيرة لمستقبل العملات الرقمية، مؤكداً أن البنوك الكبرى ستلعب دوراً محورياً في تسريع تبني الأصول الرقمية والربط بينها وبين التمويل التقليدي.
لماذا البنوك الكبرى هي جسر المستقبل؟
قال فانس في قمة Digital Asset في نيويورك: "يمكننا أن نكون جسراً فعالاً جداً بين نظم التمويل التقليدي والتمويل الرقمي".
وأضاف أن البنوك المؤسسة تملك:
- قاعدة عملاء ضخمة وجاهزة
- بنية تحتية موثوقة
- سنوات من الخبرة في تبني التكنولوجيا الجديدة
الرمزية: التركيز الرئيسي لبنك mellon
أبرز فانس أن "الرمزية" (Tokenization) ستكون محور تركيزهم الأساسي، مشيراً إلى:
- إنشاء نسخ رقمية من المنتجات التقليدية
- إصدار رموز جديدة لصناديق سوق المال
- تحويل الصناديق الحالية إلى شكل مميز لتشجيع التبني
القطاعات التي ستستفيد أولاً
توقع فانس أن يبدأ التبني في القطاعات التي تعاني من أنظمة "بطيئة"، مثل:
- القروض العقارية والتجارية
- سوق العقارات
- الأسواق التي تحتاج إلى تبسيط الإجراءات
التنظيم والثقة: التحديات الأكبر
شدّد فانس على أن الوضوح التنظيمي ضروري لنمو القطاع، قائلاً: "نحتاج إلى قواعد واضحة للطريق، ذلك التردد يبطئ التبني".
في الولايات المتحدة، يعمل المشرعون على إنشاء إطار تنظيمي للاستثمارات المؤسسية في الأصول الرقمية:
- قانون GENIUS للعملات المستقرة تم إقراره
- قانون تنظيم سوق الأصول الرقمية لا يزال قيد المناقشة
- نقاط الخلاف الرئيسية تدور حول عوائد العملات المستقرة
ما هي العقبات الرئيسية؟
تشير التغذية الراجعة من صناعة العملات الرقمية إلى أن:
- النهج تجاه عوائد العملات المستقرة لا يزال نقطة خلاف
- اللغة المستخدمة تُعتبر ضيقة وغير واضحة
- التوترات مستمرة بين صناعة الكريبتو والمقرضين التقليديين
متى سيصل قطاع الكريبتو للنضج؟
بحسب تيكبامين، تعكس تعليقات فانس تحولاً كبيراً في موقف البنوك التقليدية تجاه الأصول الرقمية، حيث انتقلت من الحذر إلى الاستبشار بالمستقبل.
الجمع بين البنية التحتية للبنوك الكبرى والتكنولوجيا الرقمية الناشئة قد يكون المفتاح لتبني العملات الرقمية على نطاق واسع في السنوات القادمة.