تقدم مراجعة موتورولا Razr Fold نظرة شاملة على هاتف قابل للطي يجمع بين شاشة داخلية ضخمة، بطارية 6000mAh، كاميرات قوية، وتجربة أندرويد غنية ومصقولة.
ما الجديد في موتورولا Razr Fold؟
المقدمة
كشفت موتورولا عن Razr Fold لأول مرة في أوائل يناير، لكنه تأخر فترة طويلة قبل الوصول إلى الأسواق. الآن وصل الهاتف أخيرًا إلى مكتبنا برفقة قلم Moto Pen Ultra، وهنا يبدأ السؤال الأهم: ما الذي يميز هذا الهاتف فعلًا؟
الجواب ببساطة أنه أول هاتف قابل للطي بتصميم الكتاب من موتورولا بعد سلسلة طويلة من هواتف Razr الصدفية. كما أنه يأتي بأكبر الشاشات في عائلة الشركة، وبهيكل ثقيل نسبيًا، وبواحد من أكثر التصاميم أناقة في هذه الفئة.

لغة تصميم Razr Fold تميل إلى الطابع العملي والمهني أكثر من المبالغة الجمالية، وهو توجه نادر في سوق الهواتف اليوم. الشاشة الخارجية محمية بطبقة Gorilla Glass Ceramic 3 الأحدث، بينما يعتمد الهاتف على مفصل من الفولاذ المقاوم للصدأ وإطار من الألومنيوم.
الهاتف حاصل على تصنيف IP48 وIP49، ما يعني مستوى عاليًا جدًا من مقاومة الماء، لكنه ليس مغلقًا بالكامل أمام الغبار. هذه نقطة مهمة لأي مستخدم يفكر في اقتناء هاتف قابل للطي للاستخدام اليومي المكثف.
العنصر الأبرز هنا هو الشاشة الداخلية القابلة للطي بقياس 8.1 بوصة من نوع LTPO OLED. تقدم كثافة 410 بكسل لكل بوصة، وعمق ألوان 10-bit، ومعدل تحديث 120Hz، مع دعم HDR10+ وDolby Vision للبث.

أما الشاشة الخارجية فهي أيضًا مثيرة للإعجاب. تأتي بقياس 6.6 بوصة، ومن نوع LTPO OLED، وبدقة 1080p، وعمق ألوان 10-bit، ومعدل تحديث يصل إلى 165Hz، مع نفس معايير HDR المدعومة في الشاشة الداخلية.
يعتمد Razr Fold على معالج Snapdragon 8 Gen 5 مع ذاكرة عشوائية 16GB. المنصة هنا تعد الثانية من حيث القوة ضمن عائلة كوالكوم الحالية، حيث تبقى نسخة Elite في القمة.
على مستوى التصوير، يستعير الهاتف منظومة الكاميرات من Motorola Signature. وهذا يعني وجود ثلاث كاميرات بدقة 50 ميجابكسل في الخلف: رئيسية واسعة، وعدسة تقريب بصري 3x، وعدسة فائقة الاتساع مع تركيز تلقائي لتصوير الماكرو.
كاميرات السيلفي أقل إثارة من الخلفية. هناك كاميرا 32 ميجابكسل في الشاشة الخارجية، وأخرى 20 ميجابكسل داخل الشاشة القابلة للطي.
الهاتف مزود بسماعتين متناظرتين بدعم Dolby Atmos وضبط من Bose. كما يحمل بطارية Si/C بسعة 6000mAh مع شحن سلكي 80W، ولاسلكي 50W، وشحن لاسلكي عكسي بقدرة 5W. ويعمل مباشرة بنظام Android 16 مع وعد بسبعة تحديثات رئيسية.
مواصفات موتورولا Razr Fold بنظرة سريعة
- الشاشة الداخلية: 8.1 بوصة LTPO OLED بدقة 2232 × 2484 وكثافة 410ppi
- الشاشة الخارجية: 6.6 بوصة LTPO OLED بدقة 1080 × 2520
- معدل التحديث: 120Hz داخلي و165Hz خارجي
- المعالج: Snapdragon 8 Gen 5
- الذاكرة العشوائية: 16GB LPDDR5X
- التخزين: 512GB أو 1TB من نوع UFS 4.1
- الكاميرات الخلفية: 50MP رئيسية + 50MP تقريب 3x + 50MP فائقة الاتساع
- كاميرات السيلفي: 32MP خارجية و20MP داخلية
- البطارية: 6000mAh
- الشحن: 80W سلكي و50W لاسلكي و5W عكسي
- النظام: Android 16 مع Hello UI
- القلم: دعم كامل لقلم Moto Pen Ultra الموجود داخل العلبة
تدعم شاشة Motorola Razr Fold الإدخال بالقلم، وكما في كثير من هواتف Razr، يأتي Moto Pen Ultra ضمن محتويات البيع. وهذه إضافة عملية وليست مجرد ملحق تجميلي.
والآن، حان وقت فتح الصندوق الأسود الكبير ومعرفة ما الذي تقدمه موتورولا فعليًا داخل العلبة.
فتح علبة موتورولا Razr Fold
الصندوق الأسود السميك لهاتف Razr Fold يحمل شعار FIFA 26 الرسمي على الجوانب، في إشارة إلى أن موتورولا شريك الهواتف الذكية الرسمي لبطولة 2026. التغليف نفسه يوحي بأن الشركة أرادت تقديم الهاتف كمنتج فاخر من اللحظة الأولى.
داخل الصندوق ستجد الهاتف، وكابل USB-C، وغطاءً شفافًا بلاستيكيًا للجهتين في Razr Fold. هذا الغطاء لا يبدو رخيصًا، بل ينسجم نسبيًا مع طابع الجهاز.

جوانب الغطاء المرفق تأتي بلون مطابق لإطار الهاتف، وهو هنا باللون الذهبي. هذه لمسة جمالية بسيطة لكنها تعطي الانطباع بأن الإكسسوارات ليست عشوائية.
النسخة الأوروبية لا تحتوي على شاحن، لكنها تتضمن Moto Pen Ultra مع قاعدة شحنه. القاعدة مكسوة بقماش أسود، وتضم منفذ USB-C للشحن ومؤشرًا صغيرًا للبطارية.

كما تحتوي العلبة أيضًا على رأس إضافي احتياطي للقلم. وهذه التفاصيل الصغيرة ترفع من قيمة الحزمة الإجمالية بالنسبة للمستخدم.
كيف يبدو تصميم موتورولا Razr Fold وجودة التصنيع؟
التصميم وجودة التصنيع والاستخدام
هاتف Motorola Razr Fold ليس الأنحف ولا الأخف ضمن سوق الهواتف القابلة للطي، لكنه يملك شخصية بصرية خاصة جدًا. هناك لمسة فخامة هادئة اعتدناها من موتورولا، وهي هنا أوضح من أي وقت مضى.

موتورولا لم تختصر في جودة البناء إطلاقًا. الهاتف هو الأول الذي يستخدم حماية Gorilla Glass Ceramic 3 من Corning على الشاشة الخارجية، بينما يأتي المفصل مصنوعًا من الفولاذ المقاوم للصدأ بتصميم قطرة الماء لتقليل الضغط وزيادة المتانة.
أما الهيكل، بما في ذلك الإطار وجزيرة الكاميرا، فهو مصنوع من الألومنيوم المصقول. النتيجة النهائية تبدو متماسكة وفاخرة ومناسبة جدًا لفئة السعر المرتفعة.

الجهة الخلفية تستحق الوقوف عندها. الجزء الأكبر منها مصنوع من جلد نباتي عالي الجودة، لكن ملمسه يختلف بحسب اللون الذي تختاره.
يمكن هنا أيضًا ملاحظة السمة الشهيرة في هواتف Edge من موتورولا، وهي الارتفاع التدريجي لمنصة الكاميرات. لكن بخلاف سلسلة Edge، تنتهي هذه المنصة بلوح من الألومنيوم يمنحها مظهرًا أكثر جدية.
نسختنا Lily White تمنح إحساسًا يشبه الحرير مع تشطيب مطفي ومقاومة ممتازة لبصمات الأصابع. المظهر قد يذكرك بالخشب، لكن الملمس أقرب إلى قماش فاخر.

أما نسخة Blackened Blue فتأتي بملمس أكثر تماسكًا مع نقشة ماسية تمنح إحساسًا مطاطيًا ومظهرًا صناعيًا مميزًا. كلا الخيارين يعطيان الجهاز حضورًا مختلفًا عن المنافسين.
الشاشة القابلة للطي مغطاة بطبقة زجاج فائقة الرقة، مع صفيحة من التيتانيوم لتوزيع الضغط الداخلي وتقليل أثر الثنية. ويمكننا تأكيد أن Razr Fold يبدو عمليًا وكأنه بلا ثنية تقريبًا.

بالتأكيد يمكن رؤية الثنية عند زوايا معينة، لكنك في الاستخدام اليومي العادي لن تتعامل مع تلك الزوايا كثيرًا. كما أن الإحساس بها بالأصابع يكاد يكون معدومًا إلا إذا حاولت البحث عنها عمدًا.
الهاتف حاصل على تصنيف IP48 وIP49، أي أنه يتحمل الماء والماء المضغوط بشكل ممتاز، لكن مقاومته للغبار ليست الأفضل في السوق. لذلك يظل متأخرًا خطوة عن بعض الأجهزة المنافسة من ناحية إحكام الحماية ضد الجزيئات الدقيقة.
الشاشة الخارجية OLED بقياس 6.6 بوصة تأتي بحواف دائرية وإطارات متساوية من كل الجهات. ويوجد ثقب صغير مخصص لكاميرا السيلفي بدقة 32 ميجابكسل.

فوق هذه الشاشة توجد سماعة المكالمات، وهي بالكاد مرئية. وهذه لمسة تصميمية جيدة تحافظ على نظافة الواجهة الأمامية.

في الخلف توجد جزيرة كاميرات مربعة على شكل قطعة معدنية كبيرة ترتفع تدريجيًا من اللوح الخلفي. تصميمها يمنح الهاتف طابعًا مميزًا جدًا بين الهواتف القابلة للطي الحالية.

هنا سترى الكاميرات الثلاث بدقة 50 ميجابكسل: الرئيسية، والتقريب 3x، وفائقة الاتساع، إلى جانب فلاش LED. وكل عنصر من هذه العناصر الأربع محاط بحلقة دائرية جميلة، كما يوجد أحد الميكروفونات في هذه المنطقة.

وقبل فتح الهاتف، يجب الإشارة إلى المفصل المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ بلمسة مصقولة. إنه أحد أهم عناصر الهوية البصرية للجهاز.
عند فتح الهاتف، تصبح الشاشة الداخلية بقياس 8.1 بوصة هي محور المشهد. ورغم أنها تبدو نظريًا بلا حواف، فهناك الإطار البلاستيكي المعتاد المحيط بها، مع ثقب صغير للكاميرا الأمامية 20 ميجابكسل في الجهة العليا اليمنى.

الثنية لا تكاد تُحس باللمس، لكنها تظهر بصريًا إذا نظرت إلى الشاشة من زاوية مائلة. وهذا أداء ممتاز جدًا مقارنة بما اعتدناه في فئة الأجهزة القابلة للطي.

وبين شاشات الأجهزة القابلة للطي، يمكن اعتبار هذه الشاشة ضمن الصف الأول فعلًا. وربما لا يتفوق عليها من حيث الإحساس العام إلا تجربة Oppo Find N6.
الإطار الألومنيومي النحيف يضم عددًا كبيرًا من العناصر. على الجهة اليسرى يوجد زر AI منفردًا، ويمكن تخصيص سلوكه حسب الحاجة.

في الجهة اليمنى توجد أزرار الصوت وزر الطاقة والقفل. مستشعر البصمة مدمج في زر الطاقة، ويعمل دائمًا بسرعة وموثوقية ممتازتين.
في الأعلى يوجد أحد مكبري الصوت وميكروفونان. أما الأسفل فيضم مكبر الصوت الثاني وميكروفونين إضافيين ومنفذ USB-C ودرج شريحتي SIM.


يمكنك أيضًا استخدام eSIM أو حتى شريحتي eSIM بدلًا من الشرائح الفعلية. ويدعم منفذ USB معيار Display Port 1.2 ونقل البيانات السريع عبر USB 3.2.
أبعاد الهاتف تبلغ 160.1 × 73.6 × 10.1 ملم عند الإغلاق، و160.1 × 144.5 × 4.7 ملم عند الفتح. أما الوزن فيصل إلى 243 جرامًا، ما يجعله من أثقل الهواتف الكبيرة القابلة للطي حاليًا.
بعد تجربة Galaxy Z Fold7 وFind N6 وMagic V6، لا نرى أن Razr Fold جهاز ضخم أو مزعج في اليد. نعم هو أثقل قليلًا، لكنه لا يشعرنا بأنه أدنى من هذه الهواتف.

بصراحة، أعجبنا عتاد Motorola Razr Fold كثيرًا. بل يمكن اعتباره أجمل هاتف قابل للطي حاليًا، حتى إن كان أكثر ازدحامًا بصريًا من Galaxy Z Fold7، وربما يعود ذلك إلى شخصية تصميم Edge والانحناءات الخفيفة حول الشاشة الخارجية والظهر.
كيف تقدم شاشات موتورولا Razr Fold والبطارية تجربة الاستخدام؟
الشاشات
يضم Motorola Razr Fold شاشتين من الفئة العليا: شاشة خارجية OLED بقياس 6.6 بوصة، وشاشة داخلية قابلة للطي OLED بقياس 8.1 بوصة. وكلتاهما تبدوان جزءًا أساسيًا من جاذبية الجهاز.
الشاشة الداخلية تأتي بدقة 2232 × 2484 بكسل وكثافة 410ppi، مع دعم ألوان 10-bit ومعدل تحديث 120Hz وHDR10+ وDolby Vision. السطوع الأقصى المعلن لها يصل إلى 6200 شمعة.

أما الشاشة الخارجية فبدقة 1080 × 2520 بكسل، وعمق ألوان 10-bit، ومعدل تحديث 165Hz، مع دعم HDR10+ وDolby Vision أيضًا. السطوع الأقصى الرسمي هنا 6000 شمعة.

كلتا الشاشتين تدعمان قلم Motorola Pen Ultra المرفق مع الهاتف. وهذه نقطة نادرة نسبيًا في هذه الفئة، ووفقًا لما رصدناه في تيكبامين فهي ميزة تزيد من تنوع الاستخدام اليومي بشكل واضح.
في اختبارات السطوع اليدوي، لم يكن الأداء مذهلًا. سجلت الشاشة الداخلية 503 شموع، بينما سجلت الشاشة الخارجية 482 شمعة فقط.
لكن السطوع التلقائي الأقصى كان قويًا على الشاشتين. الداخلية سجلت 1478 شمعة، والخارجية 1510 شموع، وهي أرقام جيدة جدًا للاستخدام تحت الإضاءة القوية.
أما في قياس ذروة السطوع على مساحة 10% من الشاشة، فقد سجل الهاتف نحو 2860 شمعة على كلتا الشاشتين. وهذه من أعلى النتائج التي رأيناها في الهواتف القابلة للطي بتصميم الكتاب.
اللافت أن الأداء كان متطابقًا تقريبًا بين الشاشتين، وهو أمر نادر. حتى أدنى مستوى للسطوع كان أقل من 3 شموع على كلتيهما، إذ سجلت الداخلية 2.9 والخارجية 2.7.
اختبار أقصى سطوع للشاشة
تثبت الأرقام أن موتورولا سعت إلى الحفاظ على تجربة متقاربة بين الشاشتين بدل جعل إحداهما أفضل بشكل واضح. وهذه فلسفة مفيدة جدًا في هاتف تعتمد فكرته على الاستخدام المزدوج.
معدل التحديث
تتضمن إعدادات الشاشة ثلاثة أوضاع لمعدل التحديث: Smart & Balanced وHyper Smooth وEfficiency first. وكل وضع منها يغير أسلوب سلوك التحديث بدلًا من تثبيت رقم معين دائمًا.
الوضع الافتراضي هو Smart & Balanced. يسمح بالوصول إلى 120Hz في الواجهة العامة والتطبيقات والألعاب التي تعتمد على معدلات مرتفعة، لكنه يستخدم 90Hz في كثير من القوائم والتطبيقات مثل Play Store وGallery وChrome وYouTube، مع ظهور 30Hz و60Hz في سيناريوهات أخرى، والهبوط إلى 1Hz عند الخمول.
وضع Hyper Smooth يتصرف بالطريقة نفسها تقريبًا، لكن التطبيقات المتوافقة تُعرض بمعدل 120Hz بدل 90Hz أو 60Hz. أما Efficiency First فيضع حدًا أقصى عند 60Hz، مع إمكانية النزول إلى 30Hz و1Hz عند الحاجة.
الشاشة الخارجية تدعم 165Hz، لكن هذا الخيار لا يظهر مباشرة في إعدادات العرض. في الواقع، لا توجد طريقة واضحة لتحديد معدل التحديث لكل تطبيق من هناك.
الحل يأتي عبر تطبيق Games الذي يحتوي على وضع override. ومن خلاله يمكن الدخول إلى إعدادات لعبة معينة واختيار معدل تحديث ثابت، وعندها تعمل اللعبة بذلك المعدل على الشاشة الخارجية.
هذه هي الطريقة الوحيدة فعليًا للحصول على 165Hz على الشاشة الخارجية. وقد جربنا عدة ألعاب نعرف أنها تدعم أكثر من 60 إطارًا في الثانية، وعملت جميعها بنجاح على 165Hz عبر هذا التفعيل.
إعدادات الألعاب
إذن، الدعم موجود لكنه ليس مباشرًا أو بديهيًا للمستخدم العادي. وربما كان من الأفضل لو وفرت موتورولا خيارًا أوضح داخل إعدادات العرض نفسها.
HDR والبث
كلتا شاشتي Motorola Razr Fold تدعمان HDR10+ وDolby Vision. وقد تم التعرف عليهما بشكل صحيح في تطبيقات فحص العتاد وبعض تطبيقات البث مثل YouTube.
لكن Netflix لا يتعرف على أي من الشاشتين باعتبارهما داعمتين لـ HDR. كما يدعم الهاتف Android HDR Ultra على الشاشتين.
عمر البطارية
يعتمد Motorola Razr Fold على بطارية Si/C بسعة 6000mAh، وهي سعة كبيرة جدًا بالنسبة لهاتف قابل للطي بتصميم الكتاب. وقد أجرينا اختبارات البطارية على كلتا الشاشتين بشكل منفصل.
على الشاشة الداخلية 8.1 بوصة حقق الهاتف 16 ساعة و3 دقائق في Active Use Score. والأهم أنه قدم نتائج ممتازة في اختبارات الاستخدام الأربعة، ما يجعله متصدرًا في الجيل الحالي من هذه الفئة.
أما على الشاشة الخارجية فكانت النتيجة أكثر إثارة، حيث سجل 20 ساعة و17 دقيقة. وهذا رقم قوي جدًا ويمنح الهاتف أفضلية عملية واضحة في الاستخدام اليومي الطويل.
سرعة الشحن
يدعم Motorola Razr Fold الشحن السلكي السريع 80W وفق معيار UPB-PD، والشحن اللاسلكي السريع 50W. كما يدعم الشحن اللاسلكي العكسي حتى 5W.

أجرينا الاختبارات باستخدام شاحن موتورولا بقدرة 125W ومع تفعيل Charge Boost وهو الإعداد الافتراضي. ويمكن عمليًا استخدام أي شاحن USB-PD بقدرة 80W أو أكثر، وسيتم التعرف إلى وضع 80W TurboPower.
نتائج الشحن كانت سريعة جدًا. في وضع الفتح، وهو الوضع الذي توصي به موتورولا، وصل الهاتف إلى 36% خلال 15 دقيقة، و66% خلال 30 دقيقة، ثم 100% خلال 60 دقيقة.
حتى عند إغلاق الهاتف، بقي الشحن سريعًا: 34% خلال 15 دقيقة، و55% خلال 30 دقيقة، واكتمال الشحن خلال 66 دقيقة.
سرعة الشحن
على مستوى حماية البطارية، هناك محدد شحن مألوف يمكن ضبطه يدويًا على 80% دائمًا أو حسب جدول زمني. كما يمكن ترك الذكاء الاصطناعي يتعلم عادات الشحن ويكمل النسبة الأخيرة قبل نحو ساعة من وقت فصل الهاتف المعتاد.
من المهم أيضًا الإشارة إلى الشحن اللاسلكي. الهاتف لا يدعم معيار Qi2، ما يعني أنه يعتمد على شاحن خاص لتجاوز حاجز 15W التقليدي، كما أن شاحن موتورولا اللاسلكي TurboPower بقدرة 50W لا يبدو متاحًا بسهولة الآن.
السماعات
يضم Motorola Razr Fold سماعتين ستيريو موضوعتين بشكل متناظر أعلى وأسفل الهاتف عند الإغلاق، وبشكل قطري عند الفتح. هذا الترتيب يساعد على الحفاظ على توازن جيد في الصوت مهما كانت طريقة الإمساك.

الصوت الخارج من السماعتين جميل ومتوازن في مختلف أوضاع الاستخدام. ولا يظهر انحياز مزعج لقناة على حساب الأخرى.

في اختبارات شدة الصوت، حصلت السماعات على تقييم متوسط. النظام الصوتي جيد إجمالًا، لكننا سمعنا هواتف أعلى صوتًا.
جودة الصوت نفسها جيدة، مع باس مقبول وتمثيل جيد للترددات العالية، لكن الأصوات البشرية تظل في المستوى المتوسط. وبعبارة مختصرة: الأداء الصوتي جيد، لكنه ليس من أبرز نقاط تفوق الهاتف.
كيف تبدو واجهة Hello UI وتجربة القلم في موتورولا Razr Fold؟
Hello UI فوق Android 16
يعمل Motorola Razr Fold بنظام Android 16 مع واجهة Hello UI الخفيفة من موتورولا. وإذا كنت قد استخدمت أي هاتف موتورولا حديث، فستشعر بألفة مباشرة مع تجربة هذا الجهاز.
تعد موتورولا بسبعة تحديثات رئيسية لنظام أندرويد، ما يعني أن الهاتف سيبقى مدعومًا لفترة طويلة حتى بعد أن يصبح العتاد نفسه قديمًا نسبيًا.

موتورولا لا تزال تقدم واحدة من أنظف نسخ أندرويد في السوق. الواجهة تبدو قريبة من النظام الخام، لكنها تضيف مجموعة متنامية من الأدوات والخصائص الخاصة بالشركة دون أن تتحول التجربة إلى فوضى.
الخط المميز يساعد هواتف موتورولا على تكوين هوية واضحة رغم تشابه القاعدة مع أندرويد التقليدي. كما جرى تجميع الوظائف الإضافية داخل تطبيق Moto بطريقة أكثر تنظيمًا وسهولة في التنقل.
تطبيق Moto
الفئات التي تضم عددًا كبيرًا من الخيارات، مثل الإيماءات، أصبحت أكثر ترتيبًا من السابق. ويمكن الوصول إلى معظم الإعدادات من شاشة واحدة بدل الغوص في طبقات متفرعة.
Smart Connect، المعروف سابقًا باسم Ready For، هو الاسم الجامع لمنظومة الاتصال الموسعة من موتورولا. وهو يشمل الربط مع الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أو الشاشة الخارجية سلكيًا أو لاسلكيًا.
تجد هنا بث الشاشة، وواجهة شبيهة بسطح المكتب، وتكامل الهاتف مع الحاسوب، والمشاركة الذكية، والحافظة الذكية، والتحكم بين الأجهزة، وغير ذلك. ومع دعم DP عبر Type-C يصبح الهاتف مرنًا جدًا في إخراج الفيديو.
ومن خلال Smart Connect أيضًا يمكن إقران سماعات Moto وساعة الشركة وأجهزة VR والعلامات الذكية. هذه نقطة تنظيمية مفيدة بدل توزيع الوظائف بين عدة تطبيقات.
Smart Connect
موتورولا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بطريقة مختلفة قليلًا عن المنافسين. بدل حصر المستخدم في مساعد واحد، تتيح الشركة الاختيار بين عدة نماذج ذكاء اصطناعي على الجهاز نفسه.
إلى جانب Google Gemini، تحصل أيضًا على Moto AI، وهو حل موتورولا الداخلي المصمم ليكون حاضرًا تقريبًا في أي مكان داخل الواجهة. ويمكن استدعاؤه من زر AI الجانبي أو بالنقر المزدوج على ظهر الهاتف أو عبر فقاعة عائمة.
زر AI
كما هو الحال مع أي روبوت محادثة حديث، يمكنك سؤال Moto AI عن أي شيء تقريبًا، من الأسئلة العامة إلى إرشادات تفعيل الميزات والتنقل داخل إعدادات الهاتف.
وحصل Moto AI مؤخرًا على تكامل Copilot Vision الذي يعمل بطريقة شبيهة بـ Gemini Live. أي أنه لا يكتفي بالمحادثة النصية، بل يستطيع تحليل ما تراه الكاميرا والرد على أسئلتك في الزمن الفعلي.
Moto AI
الضغط على زر AI لا يفتح نافذة المحادثة فقط، بل يعرض أيضًا مجموعة منتقاة من الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. ميزة Catch Me Up تقدم ملخصات للإشعارات الأخيرة، بينما Pay Attention تتولى التسجيل الصوتي والتفريغ النصي والتلخيص.
ويتوفر Google Gemini مباشرة أيضًا. كما توجد ميزة Google Circle to Search المعروفة بشكل افتراضي.
Google Circle to Search
Moto AI قادر على تنفيذ طيف واسع من المهام، بما في ذلك الإجراءات الخاصة بالجهاز والمساعدة السياقية. يمكنه تلخيص الإشعارات، وتسجيل المحادثات وتفريغها، وتوليد ملخصات لما يظهر على الشاشة، وحفظ المعلومات عبر لقطات شاشة أو صور أو ملاحظات نصية.
وهو يدعم أيضًا توليد الصور من الأوامر النصية. ويمكن الوصول إلى ذلك من قسم Image Studio داخل تطبيق Moto AI، والذي كان سابقًا تطبيقًا مستقلًا قبل دمجه ضمن المنظومة نفسها.
Image Studio
بعيدًا عن حيل الذكاء الاصطناعي، تظل إيماءة النقر على الظهر واحدة من أكثر الاختصارات العملية. تُعرف باسم Quick Launch، وليست مرتبطة حصريًا بـ Moto AI.
يمكنك ضبطها لفتح تطبيق محدد، أو التحكم بالموسيقى، أو العودة إلى الشاشة الرئيسية، أو الرجوع إلى آخر تطبيق مستخدم، وغير ذلك. وكما ترى تيكبامين، فهذه الإضافة واحدة من أكثر عناصر الواجهة فائدة فعليًا.
الإيماءات
وكما اعتدنا من موتورولا، تتوفر أيضًا بعض حركات التحكم الشهيرة. حركة الكاراتيه المزدوجة لتشغيل المصباح ما زالت موجودة، وكذلك لف المعصم السريع لفتح الكاميرا، وكلتاهما تعملان بسرعة وبدقة.
فوق حزمة تطبيقات جوجل الأساسية، تضيف موتورولا بعض تطبيقاتها مثل Notes بتصميم نظيف وخصائص مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى Moto Unplug المخصص لتنظيم الإشعارات وتقليل التشتيت وتحقيق توازن رقمي أفضل.
ميزات الهواتف القابلة للطي
يملك Motorola Razr Fold إضافات كثيرة فوق الواجهة القياسية للاستفادة من هيكله القابل للطي. وفي الحقيقة، قدم الهاتف أكثر مما كنا نتوقعه من محاولة أولى في هذه السلسلة.
لنبدأ بالأساسيات. واجهة أندرويد مهيأة للهواتف القابلة للطي بتصميم الكتاب منذ سنوات، ولذلك نجد تخطيطًا ثنائي اللوحات في الشاشة الرئيسية والإعدادات والإشعارات والإعدادات السريعة، مع دعم عدد كبير من التطبيقات المتوافقة.
Moto UI
يوجد شريط المهام في الأسفل، ويعرض التطبيقات المثبتة والتطبيقات التي فُتحت مؤخرًا. وهو عنصر أساسي في تسريع تعدد المهام على الشاشة الكبيرة.

كما في معظم الهواتف القابلة للطي، يمكنك أثناء تشغيل تطبيق بملء الشاشة سحب شريط المهام من الأسفل لفتح تطبيقات أخرى في وضع تقسيم الشاشة أو النوافذ العائمة freeform. وهذان هما خيارا تعدد المهام الأساسيان على كلتا الشاشتين.
يمكنك تشغيل تطبيقين في وضع split-screen مع نافذة منبثقة ثالثة فوقهما. وهذه مرونة ممتازة لهاتف هدفه الإنتاجية بقدر ما يستهدف الترفيه.
تعدد المهام على الشاشة القابلة للطي
هناك ميزتان مثيرتان للاهتمام هنا: Laptop mode وDesk Display. وضع Laptop موجود بشكل محدود في بعض الأجهزة المنافسة، لكنه هنا يبدو ناضجًا أكثر.
فكرته أنك تفتح الهاتف بزاوية معينة فيشبه حاسوبًا محمولًا صغيرًا. الجزء السفلي من الشاشة يتحول إلى لوحة لمس مع أدوات إضافية للقص والنسخ والصوت والسطوع والإشعارات، وعند الاستخدام يظهر المؤشر في النصف العلوي.
Laptop mode
إذا كان التطبيق يدعم إدخال لوحة المفاتيح مثل Gmail، فستظهر لوحة مفاتيح في الأسفل مع خيارات GIF والإيموجي وأدوات AI وغيرها. وهذه ميزة عملية وجدنا أنفسنا نستخدمها أكثر مما توقعنا.
أما Desk Display فهو امتداد لفكرة Nightstand. تترك الهاتف شبه مفتوح، فتحصل على ساعة جميلة مع تقويم، ويمكن أيضًا عرض الأغنية التي تعمل حاليًا على هذه الشاشة.
Desk mode
يدعم Desk Display وظيفة Look and Wake، حيث تعتمد على كاميرا السيلفي للتعرف على نظرتك. ولن تظهر واجهة Desk Display إلا عندما تكون تنظر فعليًا إلى الجهاز.
Moto Pen Ultra
يأتي Moto Pen Ultra مع علبة شحن جميلة مغطاة بقماش داكن ضمن حزمة Razr Fold. ويتصل القلم بالهاتف عبر البلوتوث، ويحتوي على زر واحد، مع رأس إضافي داخل الصندوق.

العلبة مع القلم توفران حتى 30 ساعة من الاستخدام، بينما تكفي شحنة واحدة من القلم نفسه لنحو 3 ساعات. وهذا رقم معقول بالنسبة لقلم نشط بهذه الفئة.
القلم نشط بالكامل بطبيعة الحال. وبفضل الاتصال النشط مع الهاتف، يدعم الزر الموجود على جسم القلم الضغط المفرد والضغط المطول، كما يدعم hover والتعرف على الميل والضغط، مع دقة أفضل وزمن استجابة منخفض جدًا.
يمكننا تأكيد أن الكتابة والرسم بالقلم تجربة ممتازة وسلسة للغاية، وتكاد تكون بلا تأخير ملحوظ. كما يتم التعرف على hover في مختلف الأماكن، ويمكن استخدام وظيفة Hover to Zoom.
حساسية الضغط تسمح بكتابة أكثر سماكة، بينما يفترض أن يؤدي الميل إلى خطوط أعرض لتسهيل التظليل، وإن كان هذا لم يعمل بشكل مثالي داخل تطبيق Notes. لكنها تظل إضافة مهمة للمبدعين والطلاب.

عند إخراج القلم، تظهر قائمة عائمة بخيارات قابلة للتخصيص مثل فتح ملاحظة جديدة، أو التقاط لقطة شاشة للكتابة عليها، أو التكبير، أو تحويل الرسمة إلى صورة. ويمكن إضافة تطبيقات وإزالة أخرى من هذه القائمة حسب الحاجة.
يدعم القلم أيضًا إيماءة Knock Knock على سطح مستوٍ مختلف عن شاشة الهاتف. وهي تلتقط لقطة شاشة، لكنها للأسف غير قابلة للتخصيص.
ويمكن استخدام زر القلم داخل تطبيق الكاميرا أيضًا، حيث تؤدي الضغطة الواحدة إلى التقاط صورة، بينما يبدأ الضغط المطول تسجيل الفيديو طوال مدة الضغط.
خيارات القلم
تدوين الملاحظات هنا سهل جدًا، واستجابة الشاشة والقلم ممتازة. كما أن تحويل الكتابة اليدوية إلى نص رقمي يكاد يكون خاليًا من الأخطاء.
وجدنا أيضًا أن الحاسبة المعتمدة على الكتابة اليدوية عملية جدًا، وهي تدعم حسابات متقدمة تتضمن التكاملات. لكن يجب استخدامها داخل وضع الرسم في Notes، لأنها لا تعمل في وضع تدوين الملاحظات العادي.
ميزة Annotate، أي القص والكتابة فوق المحتوى الظاهر على الشاشة، منظمة وعملية، وقد تكون من أكثر وظائف القلم استخدامًا. كما أن ميزة Sketch-to-image توظف الذكاء الاصطناعي لتحويل رسوماتك البسيطة إلى صور، وهي تعمل بصورة جيدة فعلًا.
Annotate • حاسبة الكتابة اليدوية • تدوين الملاحظات
هذه المنظومة تجعل القلم جزءًا حقيقيًا من تجربة الهاتف، وليس إضافة دعائية فقط. وهذه نقطة تحسب لموتورولا في أول محاولة لها ضمن هذا النمط من الأجهزة.
كيف هو أداء وكاميرات موتورولا Razr Fold؟
الأداء والاختبارات
يعتمد Motorola Razr Fold على معالج Snapdragon 8 Gen 5، وهو من أقوى المعالجات المتاحة حاليًا. ويقترن بذاكرة 16GB LPDDR5X ومساحة تخزين 512GB أو 1TB من نوع UFS 4.1.
هذا المعالج يقدم بعض التنازلات مقارنة بـ 8 Elite Gen 5. فبنية الأنوية ما زالت 2+6، لكن الأنوية الرئيسية أقل ترددًا بأكثر من 17%، وأنوية الأداء أقل بنحو 8%.
معالج الرسوميات Adreno 829 هو نسخة أعلى قليلًا في التردد من Adreno 825 الموجود في Snapdragon 8s Gen 4، لكنه ليس قريبًا من Adreno 840 في Elite Gen 5 من حيث وحدات المعالجة أو ذاكرة الرسوميات.
مع ذلك، نرى أن هذا الخيار منطقي جدًا لهاتف قابل للطي كبير. فمن المحتمل أن يقدم استقرارًا أفضل في الأداء المستمر من منصة Elite التي قد تفرض تحديات حرارية أكبر مع تصميم نحيف وقابل للطي.
دعونا ننتقل إلى الأرقام.

من الواضح أن Motorola Razr Fold ليس أقوى هاتف قابل للطي كبير حاليًا لأنه لا يستخدم شريحة Elite. لكنه يتفوق على Magic V6 في وضع Balanced الافتراضي، ويحقق نتائج جيدة جدًا على امتداد الاختبارات.
GeekBench 6
AnTuTu
3DMark
الهاتف يملك معالجًا حديثًا وذاكرة كافية للتعامل مع الألعاب والمهام الثقيلة وتعدد المهام. وخلال الاستخدام، لم نلاحظ أي تباطؤ أو تلعثم، كما عملت الألعاب بسلاسة على الشاشتين.
الأداء المستمر جيد بالنسبة لهذا التصميم. ففي اختبارات الضغط على الشاشة الداخلية، حافظ الهاتف على 57% من أداء المعالج و72% من أداء الرسوميات.
أما اختبار الضغط على الشاشة الخارجية فجاء بنتائج أضعف، وهذا منطقي لأن الهاتف عندما يكون مغلقًا لا يبدد الحرارة بالكفاءة نفسها. هنا انخفض الأداء إلى 52% للمعالج و53% للرسوميات.
اختبار المعالج • اختبار الرسوميات
منظومة كاميرات Motorola Signature الثلاثية في ظهر Razr Fold
يمكن اعتبار Razr Fold عمليًا نسخة قابلة للطي من Motorola Signature عندما يتعلق الأمر بالكاميرات. فالمنظومة الخلفية الثلاثية تم نقلها بالكامل تقريبًا من هاتف الشركة الرائد غير القابل للطي.

في الخلف، تحصل على كاميرا رئيسية مع أكبر مستشعر في هاتف قابل للطي من هذا النوع، وهو مستشعر Sony بقياس 1/1.28 بوصة. ويقترن بعدسة مكافئة 24mm مع تثبيت بصري وفتحة f/1.6، وهي مواصفات رائدة بوضوح.
كاميرا التقريب تستخدم مستشعر Sony آخر بقياس 1/1.95 بوصة. العدسة هنا بطول بؤري 71mm مع تثبيت بصري وقدرة على التركيز القريب.
أما الكاميرا فائقة الاتساع فتأتي بعدسة تعادل 12mm، وهي أعرض من معظم المنافسين، وتدعم التركيز التلقائي كذلك. المستشعر بدقة 50 ميجابكسل من سامسونج، ويبدو أنه نسخة من عائلة JN1 أو JN5.

هناك أيضًا كاميرتا سيلفي: واحدة متواضعة نسبيًا بدقة 20 ميجابكسل في الشاشة الداخلية، وأخرى بدقة 32 ميجابكسل على الشاشة الخارجية. لكن المنطقي أن يشجعك هذا الهاتف على استخدام الكاميرات الخلفية لصور السيلفي متى أمكن.
جودة الصور النهارية
الكاميرا الرئيسية
صور الكاميرا الرئيسية نهارًا تقدم الكثير مما يعجب المستخدم، مع مساحة قليلة جدًا للانتقاد. الصور ذات حضور قوي، وتبدو جذابة بفضل التباين الممتاز والألوان الزاهية التي تناسب جمهورًا واسعًا.
النطاق الديناميكي واسع، وتوازن الأبيض دقيق، والتفاصيل جيدة جدًا وتُعرض بطريقة طبيعية إلى حد معقول. لذلك فالكاميرا الرئيسية قوية جدًا عند البعد البؤري الأساسي.
صور الأشخاص عند 1x ممتازة أيضًا، مع فصل ملحوظ في وضع Photo وتأثير بوكيه موزون في Portrait. درجات البشرة حيوية ودقيقة في الغالب، مع ميل وردي خفيف فقط تحت الشمس القوية.
أما صور 50MP فلا تقدم تفاصيل إضافية تذكر، بل تعتمد غالبًا على شحذ عدواني مع ملفات أكبر بثلاث مرات تقريبًا. لذلك لا تبدو مفيدة عمليًا.
وعند 2x وبدقة 12.5MP، يمكن الحصول على صور جيدة جدًا من حيث الحدة وإظهار التفاصيل، حتى لو لم تكن هذه أفضل معالجة ممكنة لتكبير 2x بالاعتماد على الكاميرا الرئيسية الواسعة.
الصور الشخصية عند 2x ليست شديدة الحدة، لكنها ليست سيئة أيضًا. وفي هذا النوع من الاستخدام غالبًا ما يكون التأطير الأفضل أهم من الكمال في مستوى البكسل.
ويمتد ذلك إلى صور Portrait أيضًا، حيث التفاصيل جيدة والبعد 50mm مناسب للتأطير الأقرب. كما أن وضع Portrait يقدم إعدادًا مسبقًا عند 35mm وجودته جيدة كذلك.
الكاميرا المقربة
الكاميرا المقربة تلتقط صورًا ممتازة بدورها، حتى لو كانت خصائصها العامة تختلف قليلًا عن الكاميرا الرئيسية. الألوان أقل تشبعًا قليلًا، والتباين أعلى نسبيًا، لكن النتيجة ما زالت جذابة جدًا.
التفاصيل ممتازة مرة أخرى. كما أن صور الأشخاص عند 3x ممتازة جدًا لأن هذا البعد البؤري مناسب لصور الرأس والكتفين، مع منظور جميل ونسب وجه مريحة وضبابية خلفية طبيعية.
وضع Portrait لا يوفر 71mm، لكنه يوفر 85mm والجودة تكاد تكون نفسها مع إطار أضيق قليلًا فقط. وكما هو الحال مع الكاميرا الرئيسية، لا تبدو صور 50MP هنا ذات جدوى كبيرة.
أما صور 6x فهي جيدة فعلًا، لكنها تظهر طابعًا رقميًا أكثر في عرض التفاصيل مع شحذ زائد نسبيًا. ومع ذلك لا يزال هناك قدر جيد من التفاصيل، وإن ظهر ميل خفيف للأخضر في توازن الأبيض ببعض المشاهد.
الكاميرا فائقة الاتساع
عدسة ultrawide أعرض من معظم المنافسين، ومع ذلك تنجح في التقاط صور حادة وغنية بالتفاصيل. هذا بحد ذاته إنجاز لافت، ويصبح أكثر إثارة عندما نتذكر أننا نتحدث عن هاتف قابل للطي.
التفاصيل هنا ممتازة بالنسبة لفئة ultrawide، والنطاق الديناميكي واسع، والألوان جميلة جدًا. وغياب وضع 50MP لا يبدو مشكلة في هذا السياق.
اللقطات القريبة
يمكنك الحصول على لقطات قريبة جميلة باستخدام Razr Fold على عدة أبعاد بؤرية مختلفة. ولكل خيار هنا مزاياه وعيوبه بين التكبير الفعلي وجودة البيكسل ومسافة التصوير والمنظور.
ربما يكون أفضل خيار متوازن هو 3x، لأن البعد البؤري الأصلي للكاميرا المقربة يمنحك تفاصيل ممتازة ومسافة تصوير مريحة وحدًا أدنى من التشوه. مسافة التركيز الدنيا هنا تقارب 14 سم.
ويمكن أيضًا التضحية بجزء من الحدة على مستوى البكسل مقابل تكبير أكبر بالتصوير عند 6x، وقد يكون هذا حلًا منطقيًا في الظروف المناسبة. كما أن 2x من الكاميرا الرئيسية يبقى خيارًا جيدًا.
ثم تأتي كاميرا ultrawide التي تسمح بالاقتراب الشديد من الهدف بفضل التركيز القريب، لكنها قد تسبب مشاكل في الإضاءة والظلال وتشوه المنظور. ومع ذلك قد يكون هذا التشوه نفسه ممتعًا في بعض الحالات الإبداعية.
جودة الصور الليلية
الكاميرا الرئيسية
في الإضاءة المنخفضة، تقدم الكاميرا الرئيسية نتائج قوية جدًا عند 1x. التعريض مضبوط بعناية، والنطاق الديناميكي ممتاز، ما يمنح الظلال تطورًا جيدًا ويمنع احتراق الإضاءات العالية بشكل مبالغ.
توازن الأبيض التلقائي يتعامل جيدًا مع الإضاءة المعقدة، والألوان ممتعة إجمالًا. التفاصيل جيدة، لكنها تُعرض أحيانًا بخشونة طفيفة، وقد رأينا أجهزة أخرى تتعامل مع الخطوط الدقيقة والأنسجة العشوائية بشكل أفضل.
نتائج 2x ليلًا ليست مثالية، كما هو معتاد في هذا النوع من الاقتصاص الرقمي. هناك شحذ قوي وبعض الحواف المتعرجة ونعومة عامة، لكنها مع ذلك ليست الأسوأ في فئتها، بل قد تكون فوق المتوسط بين الهواتف القابلة للطي.
الكاميرا المقربة
الكاميرا المقربة تتعامل مع الظلام بثقة أيضًا. النطاق الديناميكي جيد جدًا، والتعريضات متوازنة، وتوازن الأبيض موثوق في معظم الأوقات.
قد نود بعض التشبع الإضافي في الألوان، لكن التفاصيل جيدة عمومًا. ومع ذلك، قد يظل Honor Magic V6 متفوقًا قليلًا في هذه النقطة.
وعند 6x، يقدم الهاتف صورًا جيدة، لكنه يتراجع بوضوح أكبر أمام منافسه القوي نفسه مقارنة بما يحدث عند 3x.
الكاميرا فائقة الاتساع
لا تبدو ultrawide ليلًا بالقدر نفسه من الإقناع الذي تقدمه نهارًا، لكنها لا تزال تحافظ على مستوى جيد. الخصائص العامة مثل النطاق الديناميكي والألوان تبقى ممتازة.
المشكلة الأساسية أن التفاصيل تصبح أضعف، خصوصًا في الظلال. ومع ذلك تظل النتائج مقبولة إذا لم تكن تبحث عن أعلى دقة ممكنة ليلًا.
صور السيلفي
لا يملك Razr Fold كاميرا السيلفي الرائدة نفسها الموجودة في Signature، لكنه في النهاية نوع مختلف من الأجهزة ولا يحتاجها بنفس الدرجة. الكاميرا الداخلية تقدم صور 8MP جيدة في الإضاءة الجيدة وحتى ليلًا.
أما كاميرا الغطاء الخارجية فتقدم نتائج مفاجئة بالإيجاب في معظم الجوانب، رغم أن 5MP فعليًا لا تعد كمية كبيرة من البيكسلات. وللاستخدام الأكثر جدية، يبقى من الأفضل فتح الهاتف واستخدام الكاميرات الخلفية مع الشاشة الخارجية كمعاين.
عندها ستحصل من الكاميرا الرئيسية على صور ممتازة جدًا بتفاصيل قوية وضبابية خلفية جميلة، بل وحتى صور السيلفي الليلية ترتفع لمستوى مختلف. كما تظل ultrawide مفيدة إذا أردت مساحة أكبر من الخلفية أو زوايا غير تقليدية.
الحكم على جودة الصور
يقوم Motorola Razr Fold بعمل ممتاز جدًا ككاميرا صور ثابتة في فئة الهواتف القابلة للطي الكبيرة. الكاميرا الرئيسية ذات المستشعر الكبير صعبة الانتقاد عند بعدها البؤري الأساسي، وأداؤها جيد أيضًا عند 2x.
كاميرا ultrawide مبهرة نهارًا وجيدة غالبًا ليلًا، بينما الكاميرا المقربة ممتازة نهارًا وتظل قوية بعد الغروب. وصور السيلفي بالكاميرات الخلفية ممتازة كما هو متوقع، وحتى كاميرات السيلفي المدمجة في الشاشتين ليست سيئة على الإطلاق.
جودة الفيديو
يمكن لجميع الكاميرات الخلفية الثلاث تصوير فيديو حتى 4K60، كما تستطيع الكاميرا الرئيسية والمقربة تسجيل 8K30. الكاميرا الداخلية للسيلفي تدعم 4K60، بينما تكتفي كاميرا الغطاء بدقة 1080p60.
لا يوجد خيار 24fps لأي دقة، كما لا نجد وضع Pro Video مخصصًا. ويتوفر تصوير Dolby Vision في جميع الإعدادات باستثناء 8K30.
يوجد أيضًا تثبيت فيديو دائم في جميع دقات ومعدلات الإطار، إلى جانب وضع Horizon lock الذي يحصرك في 1080p30 على الكاميرا فائقة الاتساع. وهذه مجموعة جيدة من الأدوات لهاتف قابل للطي.
من حيث المعالجة، لا يزال التباين المرتفع نسبيًا في الفيديو حاضرًا على الكاميرتين الرئيسية والمقربة، وإن كان أقل إزعاجًا قليلًا هنا. أما ultrawide فتستخدم تباينًا أقل، ما يجعل ألوانها تبدو أهدأ أو أقل حيوية.
التفاصيل جيدة على الكاميرات الثلاث، بل وربما ممتازة إذا قورنت فقط بالبدائل القابلة للطي. الكاميرا المقربة تبدو أكثر حدة من اللازم قليلًا، في حين تقدم الكاميرا الرئيسية مظهرًا أكثر طبيعية، أما ultrawide فتبقى حادة بدرجة تحترم فئتها وعدستها الواسعة جدًا.
ليلًا، يفقد المستشعر الرئيسي بعض النقاط بسبب التباين الأعلى من المثالي، لكن اللقطات ما تزال متطورة نغميًا وتفاصيلها قوية بالنسبة للفئة. الكاميرا المقربة جيدة من حيث التفاصيل دون أن تكون استثنائية، بينما تظل ultrawide الأضعف ليلًا.
التثبيت ممتاز فعلًا. اهتزاز المشي على الكاميرا الرئيسية يُعالَج بكفاءة ومن دون تأثير jello مزعج، كما أن الرئيسية وultrawide ثابتتان جدًا من الوضع الساكن، وتبقى المقربة جيدة أيضًا ضمن سياقها.
الحكم على جودة الفيديو
رغم وجود بعض الملاحظات، يقدم Motorola Razr Fold فيديو من بين الأفضل في فئة الهواتف القابلة للطي. التثبيت الممتاز يمثل قاعدة قوية، ثم تأتي جودة جيدة جدًا نهارًا من الكاميرا الرئيسية والمقربة، مع نتائج جيدة من ultrawide أيضًا.
وفي الإضاءة الضعيفة تبقى الرئيسية والمقربة على مستوى جيد، بينما تتراجع ultrawide بوضوح أكبر. لذلك لا يمكن اعتبار الهاتف كاميرا فيديو خارقة، لكنه يتفوق بوضوح على كثير من منافسيه المباشرين.
هل يستحق موتورولا Razr Fold الشراء؟
المنافسون
وصول أول Razr بتصميم الكتاب يفتح فصلًا جديدًا لموتورولا. ففي حين أن السلسلة الصدفية الروحية Razr 70 Ultra وصلت إلى جيلها السابع، يمثل Razr Fold البداية الحقيقية لهذا الخط الجديد.

موتورولا أصبحت خبيرة في الهواتف القابلة للطي، لذلك ليس مفاجئًا أن يأتي أول Razr Fold بهذا القدر من الجودة. الهاتف يقدم تصميمًا فاخرًا، وشاشات رائعة، وأداء قويًا، وكاميرات ممتازة، وبطارية مذهلة، وحزمة برمجية ثرية ونظيفة.
سعر الإطلاق كان 1999 يورو، لكنه انخفض بالفعل إلى نحو 1750 يورو. ومن هنا يبدأ التنافس الفعلي مع بقية الأسماء الكبيرة.
أول بديل يتبادر إلى الذهن هو Samsung Galaxy Z Fold7. فهو أنحف وأخف وزنًا، وأصبح أرخص، ويقدم تجربة متقاربة في معظم الجوانب باستثناء البطارية. كما أن S-Pen يحتاج إلى شراء منفصل.
قد تختار Fold7 لسعره الأقل وواجهة One UI الناضجة، أو تتجه إلى Razr Fold إذا أردت طرحًا أكثر انتعاشًا ضمن سوق لا يزال يتشكل. أما Honor Magic V6 فيقدم معالج Elite أقوى ومقاومة غبار أفضل وطبقة مضادة للانعكاس على الشاشة الرئيسية.
في المقابل، لا يوجد قلم مرفق مع Magic، كما أن عمر البطارية لديه أضعف، وحتى مع قوته النظرية الأعلى فإن وضع Balanced الافتراضي يحد الأداء بشكل يجعل Razr Fold أفضل منه فعليًا في هذا السيناريو.
هناك أيضًا Oppo Find N6، الذي يتميز بشاشة داخلية شبه خالية من الثنية فعلًا. كما يقدم شاشات كبيرة مماثلة وسعة بطارية قريبة وكاميرات قادرة بالقدر نفسه تقريبًا.
لكن Find N6 يملك نواة CPU أقل من Razr Fold، ولا يأتي بقلم داخل العلبة، كما أنه أصعب في التوفر من هاتف موتورولا. ومع ذلك يظل أحد أهم المنافسين الحقيقيين ويستحق النظر بجدية.
Samsung Galaxy Z Fold7 • Honor Magic V6 • Oppo Find N6
حكمنا النهائي
لا يوجد هاتف قابل للطي يتفوق بوضوح مطلق على Motorola Razr Fold، لكن الهاتف أيضًا لا يقف فوق الجميع بفارق كبير. الواقع أن الهواتف القابلة للطي الحديثة من فئة الكتاب أصبحت كلها ممتازة وقوية ومتعددة الاستخدام، والفروق بينها باتت أقرب إلى التفضيلات الشخصية.
هذه من الحالات النادرة التي لا تكون فيها توصية المراجع حاسمة جدًا، لأن معظم المنافسين سيتركون المستخدم راضيًا على الأرجح. لكن Razr Fold يملك شخصية خاصة تجعل اختياره سهل الفهم.

الهاتف يجمع بين تصميم يحمل توقيع موتورولا ولمسة فخامة واضحة، وشاشتين OLED جميلتين جدًا، ومعالج Snapdragon 8 Gen 5 القوي مع أداء مستمر مقبول لهاتف قابل للطي. وهذه نقاط تصنع تجربة متماسكة بالفعل.
ثم تأتي منظومة الكاميرات المنقولة من Motorola Signature، وهي من أفضل المنظومات في التصوير الثابت مهما كانت العدسة المستخدمة. فقط لا تتوقع أداء كاميرا فيديو بمستوى أفضل الهواتف Ultra التقليدية، لأنه جيد جدًا لكنه ليس خارقًا.

كما تستحق البطارية وسرعة الشحن الإشادة، لكن أكثر ما يلفت الانتباه هو الواجهة النظيفة والغنية بالمزايا، سواء على مستوى الذكاء الاصطناعي أو خصائص الأجهزة القابلة للطي أو تجربة القلم. وهذا ما يجعل الهاتف عمليًا بقدر ما هو فاخر.
في النهاية، نرى في مراجعة موتورولا Razr Fold أنه واحد من أفضل الهواتف المتاحة حاليًا، ومن أكثرها قابلية للإعجاب والتنوع، ولذلك يستحق مكانًا واضحًا في أي قائمة شراء جادة لدى قراء تيكبامين.
الإيجابيات
- تصميم فاخر ومميز مع جودة تصنيع قوية جدًا
- شاشتان ممتازتان مع دعم القلم وHDR ومعدلات تحديث عالية
- بطارية رائدة في الفئة مع شحن سريع سلكي ولاسلكي
- تجربة برمجية نظيفة وغنية بميزات الذكاء الاصطناعي وتعدد المهام
- كاميرات خلفية قوية جدًا خصوصًا في التصوير الثابت
السلبيات
- الوزن مرتفع مقارنة ببعض المنافسين المباشرين
- السطوع اليدوي للشاشتين أقل من المتوقع
- مقاومة الغبار ليست الأفضل في فئته
- تجربة 165Hz على الشاشة الخارجية ليست واضحة من الإعدادات الأساسية
- أداء الفيديو جيد جدًا لكنه لا يصل إلى مستوى أفضل الهواتف الرائدة التقليدية