هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

لماذا يهدد ترشيح كيفن وارش سعر بيتكوين؟

ملخص للمقال
  • تراجع سعر بيتكوين ليسجل 81,000 دولار تزامناً مع أنباء ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي بدلاً من جيروم باول مما أثار قلق الأسواق
  • يهدد ترشيح كيفن وارش العملات الرقمية بسبب ميله لتبني سياسات نقدية متشددة تقلل السيولة وتفرض انضباطاً صارماً على الأسواق المالية
  • يركز وارش على رفع معدلات الفائدة الحقيقية مما يرفع تكلفة الاقتراض ويقلل جاذبية الأصول الخطرة غير المدرة للدخل مثل الذهب وبيتكوين
  • كشف تاريخ وارش الاقتصادي عن مواقف متشددة حيث فضل محاربة التضخم على دعم الاقتصاد أثناء الأزمة المالية العالمية وانهيار ليمان براذرز
  • يرى المحللون أن وارش يعتبر العملات الرقمية فائضاً مضاربياً ناتجاً عن الأموال الرخيصة وليست تحوطاً استراتيجياً مما يشكل خطراً على بيتكوين
  • تمثل عودة وارش المحتملة إشارة سلبية للمستثمرين تنذر بسياسات تقشفية قد تعيق نمو سوق الكريبتو وتتعارض مع التوقعات ببيئة استثمارية مرنة
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
لماذا يهدد ترشيح كيفن وارش سعر بيتكوين؟
محتوى المقال
جاري التحميل...

شهدت أسواق العملات الرقمية تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض سعر بيتكوين إلى ما يقارب 81,000 دولار، بالتزامن مع ارتفاع احتمالات ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما أثار قلق المستثمرين حول مستقبل السياسة النقدية.

لماذا يعتبر كيفن وارش خطراً على بيتكوين؟

تشير التقارير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس جدياً ترشيح وارش، العضو السابق في مجلس محافظي الفيدرالي، ليحل محل جيروم باول. وعلى الرغم من تصريحات وارش السابقة التي امتدح فيها العملات الرقمية أحياناً، إلا أن تاريخه الاقتصادي يروي قصة مختلفة تقلق الأسواق.

ويرى المحللون، بحسب ما رصده موقع تيكبامين، أن عودة نفوذ وارش تعتبر إشارة سلبية للأصول الخطرة، وذلك لعدة أسباب جوهرية:

  • الانضباط النقدي الصارم: يميل وارش لتبني سياسات نقدية متشددة تقلل من السيولة في الأسواق.
  • معدلات الفائدة الحقيقية: يركز على رفع معدلات الفائدة الحقيقية، مما يزيد تكلفة الاقتراض ويقلل جاذبية الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب وبيتكوين.
  • نظرة تقليدية للكريبتو: قد ينظر إلى العملات الرقمية كفائض مضاربي ناتج عن "الأموال الرخيصة" وليس كتحوط ضد التضخم.

تاريخ من التشدد النقدي

يستند القلق الحالي إلى سجل وارش خلال الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2009. ففي الوقت الذي كان فيه الاقتصاد العالمي يترنح ويهدد بالدخول في انكماش حاد، كان وارش يحذر بشكل متكرر من مخاطر التضخم.

ويتذكر المراقبون موقفه في سبتمبر 2008، تزامناً مع انهيار بنك ليمان براذرز، حيث صرح بأنه "غير مستعد للتخلي عن مخاوفه بشأن التضخم". هذا النهج المتشدد (Hawkish) يجعله في نظر الكثيرين شخصية قد تفضل السياسات التقشفية التي تضر بأسواق الكريبتو.

هل يتصادم وارش مع رؤية ترامب؟

تكمن المفارقة الكبرى في أن سجل وارش المتشدد يتناقض بشكل صارخ مع رغبات الرئيس ترامب المعلنة. لطالما انتقد ترامب جيروم باول لإبقائه أسعار الفائدة مرتفعة، مطالباً بتخفيضات سريعة تصل بالفائدة إلى مستويات متدنية جداً (حوالي 1%).

ويرى الخبراء أن اختيار وارش قد يكون "فخاً" للإدارة الجديدة، حيث أن توجهاته التاريخية لا تتماشى مع سياسة التحفيز الاقتصادي التي ينادي بها ترامب، مما قد يخلق حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية.

توقعات سعر بيتكوين القادمة

مع استمرار التكهنات، يراقب المستثمرون عن كثب الإعلان الرسمي عن المرشح القادم. إذا تم تأكيد تعيين وارش، فقد تواجه بيتكوين ضغوطاً بيعية إضافية على المدى القصير نتيجة لتوقعات تقلص السيولة الدولارية.

في الختام، يبقى المشهد ضبابياً حتى صدور القرار الرسمي، ولكن التاريخ يعلمنا أن الأسواق تكره عدم اليقين، وشخصية بوزن كيفن وارش تحمل معها الكثير من التساؤلات حول مستقبل السيولة العالمية.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...