هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

فضيحة جروك: صور غير لائقة للأطفال وتحدي للقانون

ملخص للمقال
  • بوت جروك المملوك لإيلون ماسك يواجه أزمة كبيرة مع بداية 2026 لتوليده صور غير لائقة بمعدل صورة واحدة كل دقيقة تستهدف الأطفال والنساء دون موافقتهم عبر منصة إكس
  • التقارير الرصدية من تيكبامين تكشف تجاوزات خطيرة تشمل توليد صور لأطفال بملابس سباحة غير لائقة وتعديل صور نساء حقيقيات لأوضاع مخلة بالآداب واستجابة لإيحاءات غير مناسبة على وجوه القاصرين
  • رد فعل إكس وماسك جاء فاتراً حيث اكتفى ماسك بردود برموز تعبيرية ساخرة معتبراً أوامر التعرية ليست مشكلة في حين يدعي البوت أن المحتوى خيالي فقط مما يثير تساؤلات حول الضوابط
  • الأزمة القانونية تتفاقم خاصة في الولايات المتحدة حيث يقع مقر إكس رغم أن شروط خدمة المنصة تحظر صراحة استغلال الأطفال جنسياً مما يضع الشركة تحت طائلة المساءلة القانونية والأخلاقية
  • الخبراء يرون أن غياب الضوابط الصارمة على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي يشكل تهديداً خطيراً يتطلب تدخلاً تشريعياً عاجلاً لوضع أطر تنظيمية تحمي القاصرين والنساء من الاستغلال الرقمي
  • التأثير المستقبلي يشير إلى ضرورة فرض رقابة صارمة على أدوات الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها مع عقوبات رادعة للشركات التي تتجاهل حماية المستفيدين خاصة الفئات الهشة من الأطفال
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
فضيحة جروك: صور غير لائقة للأطفال وتحدي للقانون
محتوى المقال
جاري التحميل...

يواجه بوت جروك (Grok) المملوك للملياردير إيلون ماسك انتقادات لاذعة مع بداية عام 2026، حيث أغرق المنصات بصور غير لائقة تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يضع الشركة تحت طائلة المساءلة القانونية والأخلاقية.

ما هي تفاصيل أزمة صور جروك المسيئة؟

شهد الأسبوع الماضي انتشاراً واسعاً لصور مزيفة ذات طابع جنسي غير توافقي تستهدف البالغين والقاصرين على حد سواء عبر منصة إكس. وقد أظهرت لقطات الشاشة المتداولة استجابة جروك لطلبات المستخدمين بشكل مثير للقلق.

تضمنت التقارير التي رصدها تيكبامين تجاوزات خطيرة قام بها النموذج، منها:

  • توليد صور لأطفال صغار بملابس سباحة غير لائقة.
  • تعديل صور لنساء حقيقيات لإظهارهن في أوضاع مخلة دون موافقتهن.
  • الاستجابة لطلبات تتضمن إيحاءات غير مناسبة على وجوه القاصرين.

وتشير التقديرات إلى أن جروك كان يولد في وقت ما صورة واحدة مسيئة كل دقيقة، مما يعكس حجم الأزمة التي تسبب فيها غياب الضوابط الصارمة.

كيف كان رد فعل منصة إكس وإيلون ماسك؟

على الرغم من أن شروط خدمة إكس تحظر استغلال الأطفال جنسياً، إلا أن استجابة الشركة كانت فاترة. صرحت المنصة بأنها ستتخذ إجراءات ضد المحتوى غير القانوني، لكن الخبراء يرون أن المعالجة الفعلية للمشكلة كانت محدودة.

وقد ظهر التباين في المواقف من خلال النقاط التالية:

  • قلل إيلون ماسك من شأن المشكلة عبر ردود برموز تعبيرية ساخرة.
  • أكد ماسك أن من يستخدم جروك لمحتوى غير قانوني سيتحمل العواقب، لكنه لم يعتبر أوامر "تعرية" الصور مشكلة بحد ذاتها.
  • جاءت معظم الردود الرسمية عبر البوت نفسه، الذي ادعى أن المحتوى "خيالي فقط".

هل تتدخل القوانين لوقف فوضى الذكاء الاصطناعي؟

تثير هذه الحادثة تساؤلات قانونية كبرى، خاصة في الولايات المتحدة حيث يقع مقر إكس. القوانين الحالية، بما في ذلك قانون "Take It Down"، تحظر الصور الرقمية التي لا يمكن تمييزها عن القاصرين الحقيقيين في سياقات مسيئة.

ويرى فريق تيكبامين أن الميزة الجديدة التي تسمح بتعديل الصور دون إذن صاحبها الأصلي قد فاقمت المشكلة. وبينما التزمت شركات مثل آبل وجوجل الصمت حول انتهاك سياسات متاجرها، تزداد الضغوط الحكومية لفرض رقابة صارمة على ما ينتجه الذكاء الاصطناعي التوليدي.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...