هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

صفقة توتال إنيرجي: هل لفقت أمريكا أسباباً أمنية ضد طاقة الرياح؟

ملخص للمقال
  • كشفت تقارير تيكبامين عن صفقة توتال إنيرجي بقيمة مليار دولار لوقف مشاريع طاقة الرياح في أمريكا بدعوى حماية أسباب أمنية قومية مزعومة ومسربة
  • تشمل المشاريع الملغاة مزارع رياح في خليج كارولاينا الطويل ومنطقة نيويورك بايت مما أثار تساؤلات حول جدوى التضحية بمشاريع طاقة الرياح النظيفة
  • تشير الرسائل المسربة إلى احتمالية تلفيق وزارة الداخلية الأمريكية أسباب أمنية غير دقيقة لتعطيل استثمارات طاقة الرياح التابعة لشركة توتال إنيرجي العالمية
  • أثارت صفقة المليار دولار شكوكا بسبب تناقض موقف توتال إنيرجي التي تدير مشاريع رياح ناجحة في فرنسا بينما تعتبرها ضارة بالمصالح الوطنية الأمريكية
  • تعتبر طاقة الرياح أرخص وسيلة لتوليد الكهرباء وتساهم في تحقيق الاستقلال الطاقي وتقليل الاعتماد على النفط الأجنبي المتقلب بأسعار تنافسية ومستدامة ونظيفة
  • تضع هذه التسريبات الإدارة الأمريكية أمام ضغوط لتوضيح حقيقة أسباب أمنية استخدمت لتعطيل مشاريع الطاقة المتجددة وتأثير ذلك على دافعي الضرائب والمناخ
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
صفقة توتال إنيرجي: هل لفقت أمريكا أسباباً أمنية ضد طاقة الرياح؟
محتوى المقال
جاري التحميل...

كشف تقرير جديد نشره تيكبامين عن رسائل مسربة تشير إلى قيام وزارة الداخلية الأمريكية بتلفيق مبررات أمنية لدفع مليار دولار لشركة توتال إنيرجي مقابل وقف مشاريع طاقة الرياح.

ما هي تفاصيل صفقة المليار دولار مع شركة توتال إنيرجي؟

تعد شركة توتال إنيرجي (TotalEnergies)، المعروفة سابقاً باسم توتال، واحدة من أكبر ست شركات نفط كبرى في العالم. ورغم نشاطها الأساسي في الوقود الأحفوري، إلا أنها تدير وتنشئ مزارع رياح في مناطق مختلفة حول العالم، بما في ذلك موطنها الأصلي فرنسا.

وفقاً للوثائق التي حصل عليها الكونجرس، كانت الشركة بصدد بناء مزرعتين للرياح في المواقع التالية:

  • خليج كارولاينا الطويل (Carolina Long Bay).
  • منطقة نيويورك بايت (New York Bight).

إلا أن هذه المشاريع توقفت فجأة بعد إعلان دفع تعويض ضخم قدره مليار دولار من أموال دافعي الضرائب في مارس الماضي، تحت ذريعة حماية "الأمن القومي".

لماذا تثير مبررات الأمن القومي الشكوك في هذا الاتفاق؟

أثار البيان الصادر عن توتال إنيرجي استغراب الخبراء، حيث لمحت الشركة إلى أن طاقة الرياح لا تخدم "المصالح الوطنية" للولايات المتحدة، وهو ادعاء يتناقض مع استمرارها في تشغيل مشاريع مماثلة في فرنسا. وتطرح هذه الخطوة تساؤلاً جوهرياً: لماذا تعتبر طاقة الرياح مفيدة لدولة وضارة لأخرى؟

وتشير تقارير تيكبامين إلى أن طاقة الرياح تعد من أرخص وأكثر أشكال توليد الكهرباء صداقة للبيئة. كما أنها تعزز الأمن القومي من خلال:

  • تقليل الاعتماد على النفط الأجنبي المتقلب.
  • تحقيق الاستقلال الطاقي بعيداً عن إمدادات الوقود الأحفوري غير المستقرة.
  • توفير طاقة نظيفة ومستدامة بأسعار تنافسية.

هل تم تزييف المبررات القانونية لتعطيل مشاريع الطاقة؟

تشير رسائل البريد الإلكتروني المسربة التي راجعها مكتب عضو الكونجرس جاريد هوفمان إلى جدول زمني يثير الريبة. فقد أظهرت رسالة بتاريخ 13 نوفمبر 2025 أن وزارة الداخلية أرسلت مسودة "مذكرة تفاهم" (MOU) إلى مكتب إدارة طاقة المحيطات (BOEM)، مما يعني أن الصفقة تم التفاوض عليها مسبقاً.

الصادم في الأمر هو أن هذه الرسالة سبقت أي ذكر لمخاوف تتعلق بالأمن القومي في السجلات الرسمية، حيث لم تظهر هذه المخاوف من وزارة الدفاع إلا في أواخر نوفمبر وديسمبر، وفي سياق مشروع آخر مختلف تماماً. هذا يوحي بأن مبرر "الأمن القومي" تم اختلاقه لاحقاً لتبرير دفع المليار دولار لشركة النفط العملاقة.

ما هي الأبعاد السياسية وراء تعطيل طاقة الرياح؟

تأتي هذه التحركات في ظل ضغوط سياسية لتعطيل طاقة الرياح الرخيصة لصالح الوقود الأحفوري الأكثر تكلفة وتلويثاً. ويشير التقرير إلى علاقات تاريخية تربط بعض الشخصيات السياسية بصناعة النفط، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير التبرعات والرشاوى المقدمة من شركات الطاقة الكبرى على قرارات الحكومة.

في الختام، يبدو أن ادعاءات وزارة الداخلية الأمريكية وشركة توتال إنيرجي بشأن الأمن القومي كانت مجرد غطاء قانوني لصفقة مالية ضخمة تهدف إلى حماية مصالح شركات النفط على حساب مستقبل الطاقة المتجددة ودافعي الضرائب.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

الكلمات المفتاحية:

#الولايات المتحدة #طاقة الرياح

مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...