في مفاجأة غير متوقعة لعشاق التقنية، تمكن هاتف سامسونج جالاكسي A37 الاقتصادي من التغلب على أجهزة رائدة باهظة الثمن في اختبار أعمى شامل لتحديد أفضل جودة تصوير فيديو سيلفي.
وأظهرت النتائج تفوقاً كاسحاً لهواتف الفئة المتوسطة، مما يطرح تساؤلات حول جدوى دفع مبالغ طائلة للحصول على كاميرا ممتازة. وحسب تقييمات خبراء تيكبامين، أثبت الهاتف جدارته بشكل مبهر.

كيف تفوق سامسونج Galaxy A37 في تصوير الفيديو؟
حصد هاتف Samsung Galaxy A37 المركز الأول بجدارة متفوقاً على ثلاثة هواتف من فئة "ألترا" الرائدة باهظة الثمن. يُعد هذا الإنجاز تاريخياً لسلسلة هواتف Galaxy A، حيث أثبتت قدرتها على تقديم أداء مبهر في تسجيل الفيديوهات الأمامية بدقة 4K.
والمثير للدهشة أن الهاتف يعتبر الأرخص في هذا التحدي، حيث يقل سعره عن 300 يورو، ورغم ذلك حصد أعلى نسبة تصويت من المستخدمين بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
أبرز مواصفات كاميرا السيلفي الفائزة
- المستشعر: دقة 12 ميجابكسل بحجم 1/3.2 بوصة.
- المعالج: شريحة Exynos 1480 المحسنة من سامسونج.
- الأداء: معالجة صور متفوقة وتفاصيل دقيقة في دقة 4K.
- السعر: هاتف اقتصادي بسعر منافس جداً.
ما السر وراء جودة كاميرا سامسونج A37؟
رغم امتلاك هاتف سامسونج جالاكسي A57 لنفس الكاميرا الأمامية ومعالج أحدث (Exynos 1680)، إلا أن الإصدار الأقدم تفوق بشكل واضح، واحتل شقيقه A57 المركز الثاني.
يرجع هذا التفوق الاستثنائي إلى نضج البرمجيات، حيث تُستخدم شريحة Exynos 1480 منذ بداية عام 2024. هذا الوقت الإضافي سمح للشركة بتحسين خوارزميات معالجة الصور بشكل دقيق مقارنة بالشرائح الأحدث التي تحتاج للمزيد من التحديثات.
أين تراجعت الهواتف الرائدة الأخرى؟
لم تتمكن الهواتف الرائدة باهظة الثمن من التفوق في هذا الاختبار، على الرغم من العتاد القوي والمواصفات الفائقة التي تمتلكها على الورق.
أداء المنافسين في الاختبار
- أوبو Find X9 Ultra: جاء في المركز الثالث مع كاميرا أمامية بدقة 50 ميجابكسل ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، لكن نتائج معالجة الفيديو كانت متباينة بين الإعجاب الشديد والرفض.
- فيفو X300 Ultra: رغم امتلاكه عتاداً مشابهاً جداً لهاتف أوبو، إلا أن فيديوهات السيلفي الخاصة به حصدت تقييمات سلبية أكثر بسبب ضعف التحسين البرمجي.
في الختام، يؤكد تحليل تيكبامين أن العتاد القوي والأرقام الكبيرة ليسا كل شيء في عالم الهواتف الذكية. التوافق المثالي بين السوفتوير والهاردوير هو ما يميز التجربة النهائية ويمنح التفوق الحقيقي.