تخطط سامسونج لتطوير معالج رسومي خاص بها دون الاعتماد على تقنية AMD، في خطوة تحاكي استراتيجية آبل. حسب تقارير كورية، ستطلق الشركة هذا المعالج في Exynos 2800 عام 2027، ليظهر في Galaxy S28 عام 2028.
لماذا تتخلى سامسونج عن معالجات AMD الرسومية؟
منذ 2019، تعتمد سامسونج على معمارية RDNA من AMD في معالجات Exynos. بدأ التعاون مع Exynos 2200 في 2022، ثم توسع ليشمل Exynos 2400 و2500 في الرائدة، وحتى المعالجات المتوسطة مثل Exynos 1480 و1580.
لكن سامسونج تعتقد أن المعالجات الرسومية العامة لا تسمح بـ"تطبيق كامل" لوظائف الذكاء الاصطناعي، ولا تحقق تحسيناً برمجياً "مثالياً" حسب احتياجاتها الخاصة. وفقاً لتيكبامين، المعالج المخصص سيتيح للشركة تصميم شرائح موجهة لأهدافها وأحمال العمل المحددة.
ما مميزات المعالج الرسومي الخاص بسامسونج؟
المعالج الجديد سيوفر عدة مزايا استراتيجية:
- تحسين أداء الذكاء الاصطناعي بشكل جذري
- تحكم كامل في التحسينات البرمجية
- استقلالية تقنية مثل آبل في iPhone
- تكامل أفضل مع نظام Samsung البيئي
هذه الخطوة تضع سامسونج في مسار مشابه لآبل، التي تصمم معالجاتها الرسومية داخلياً لمعالجات iPhone، مما يمنحها تحكماً كاملاً في الأداء والكفاءة.
متى سيصل المعالج الجديد وما استخداماته؟
الجدول الزمني المتوقع:
- 2027: إطلاق Exynos 2800 بالمعالج الرسومي الخاص
- 2028: ظهوره في بعض طرازات Galaxy S28
- مستقبلاً: نشره في أجهزة أخرى
أجهزة مستقبلية ستستفيد من التقنية
لن تقتصر التقنية على الهواتف الذكية فقط. تخطط سامسونج لاستخدام المعالج الرسومي المخصص في:
- النظارات الذكية
- أنظمة المعلومات والترفيه في السيارات
- المركبات ذاتية القيادة
- الروبوتات البشرية (Humanoid Robots)
هل يستحق الانتظار حتى Galaxy S28؟
التحول إلى معالج رسومي مخصص يعد قفزة استراتيجية كبيرة. إذا نجحت سامسونج في تحقيق أداء يفوق حلول AMD، فقد نشهد تحسناً ملموساً في أداء الألعاب والذكاء الاصطناعي في هواتف Galaxy المستقبلية.
مع ذلك، يبقى عام 2028 بعيداً، وسيتعين على المستخدمين الاعتماد على معالجات AMD حتى Galaxy S26 وS27 على الأقل. النجاح الحقيقي سيعتمد على قدرة سامسونج على منافسة كفاءة معالجات آبل الرسومية التي أثبتت تفوقها في السوق.