كشفت شركة آبل رسمياً عن إحصائيات اعتماد تحديث iOS 26 على أجهزة آيفون، موضحةً مدى إقبال المستخدمين على النظام الجديد مقارنة بالإصدارات السابقة.
ما هي نسبة مستخدمي نظام iOS 26 الحاليين؟
أصدرت آبل أرقاماً رسمية توضح مدى انتشار نظامي iOS 26 و iPadOS 26، وهي الإحصائيات التي تعتمد عليها الشركة لتقييم نجاح الإصدارات البرمجية وتوجيه المطورين. واستندت هذه الأرقام إلى نشاط الأجهزة التي قامت بعمليات شراء أو تفاعل عبر متجر التطبيقات App Store في تاريخ 12 فبراير 2026.
وفقاً لما رصده فريق تيكبامين، فإن هذه البيانات تعطينا الصورة الأكثر دقة حول كيفية انتقال المستخدمين من الأنظمة القديمة إلى الإصدار الأحدث، وهي كالتالي:
- توزيع مستخدمي آيفون على الإصدارات المختلفة.
- مدى استجابة أصحاب الأجهزة الحديثة للتحديثات الفورية.
- النسبة المئوية للأجهزة التي لا تزال تعمل بأنظمة ما قبل iOS 25.
مقارنة بين سرعة انتشار iOS 26 و iOS 18
عند النظر إلى الأرقام المعلنة، تظهر مقارنة مثيرة للاهتمام مع إحصائيات نظام iOS 18 التي نُشرت في يناير 2025. ورغم أن الأرقام قد تبدو متقاربة للوهلة الأولى من حيث النسبة المئوية، إلا أن هناك تفصيلاً جوهرياً كشفه تحليل تيكبامين للبيانات الزمنية.
إحصائيات iOS 26 الحالية صدرت بعد مرور حوالي 150 يوماً على إطلاق النظام للجمهور. في المقابل، كانت إحصائيات iOS 18 العام الماضي قد صدرت بعد 127 يوماً فقط من الإطلاق. وهذا يعني أن نظام iOS 26 حصل على فترة زمنية أطول بثلاثة أسابيع تقريباً ليصل إلى النسبة التي حققها سلفه في وقت أقل.
هل يعتبر هذا التبني بطيئاً؟
بناءً على هذه المعطيات، فإن اعتماد نظام iOS 26 يعتبر رسمياً أبطأ من اعتماد iOS 18. ومع ذلك، فإن الفجوة ليست كبيرة كما ادعت بعض التقديرات غير الرسمية في الأشهر الماضية، مما يشير إلى أن قاعدة مستخدمي آبل لا تزال وفية للتحديثات رغم التمهل النسبي.
ما هي أسباب بطء الترقية إلى نظام iOS 26 الجديد؟
لا تقدم آبل تفسيراً رسمياً لسبب تردد بعض المستخدمين في الترقية، ولكن المحللين يشيرون إلى عدة عوامل تقنية وجمالية قد تكون ساهمت في هذا التباطؤ:
- تصميم Liquid Glass الجديد: قدم هذا النظام واجهة بصرية مغايرة تماماً، ويبدو أن بعض المستخدمين يفضلون الانتظار حتى الاعتياد على هذا التحول الجذري في التصميم.
- الرغبة في الاستقرار: يميل قطاع متزايد من مستخدمي آيفون إلى تأجيل التحديث حتى صدور النسخ الفرعية (مثل iOS 26.2) لضمان خلو النظام من أي ثغرات أو مشاكل في استهلاك البطارية.
- حجم التحديث: مع زيادة تعقيد الميزات، أصبحت أحجام التحديثات تتطلب مساحات تخزينية أكبر وسرعات إنترنت عالية، وهو ما قد يعيق البعض.
كيف تبدو إحصائيات نظام iPadOS 26 للأجهزة اللوحية؟
على صعيد أجهزة آيباد، أظهرت الأرقام أن اعتماد نظام iPadOS 26 يسير بخطى جيدة، بل إن الأرقام المسجلة حالياً أعلى تقنياً من تلك التي سجلها نظام iPadOS 18 في نفس الفترة من العام الماضي.
لكن يجب أن نضع في الاعتبار مرة أخرى عامل الوقت؛ فنظام iPadOS 26 استفاد من توفر أطول لمدة 23 يوماً إضافية مقارنة بالجدول الزمني لإحصائيات العام الماضي. وتعتبر هذه البيانات بالغة الأهمية للمطورين الذين يبنون تطبيقات احترافية تستفيد من ميزات تعدد المهام الجديدة في أجهزة آيباد برو وآيباد إير.
في الختام، يمثل تحديث iOS 26 مرحلة انتقالية هامة في تاريخ شركة آبل البرمجي، ورغم البطء الطفيف في معدلات الاعتماد مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أن الغالبية العظمى من المستخدمين النشطين قد انتقلوا بالفعل إلى النظام الجديد للاستفادة من ميزات الأمان والخصوصية المتقدمة.