هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر فقط المواضيع التي تهمك ووفّر وقتك.

تسلا روبوتاكسي: هل يبالغ ماسك في أرقام النمو؟

ملخص للمقال
  • تصريحات إيلون ماسك حول نمو خدمة تسلا روبوتاكسي تواجه شكوكاً واسعة بسبب الفجوة الكبيرة بين الأرقام المعلنة والواقع التشغيلي الفعلي المحدود حالياً
  • تشير بيانات التتبع العام إلى أن أسطول تسلا روبوتاكسي يقتصر على 200 مركبة فقط بينما يدعي ماسك تجاوز الرقم 500 سيارة في المناطق النشطة
  • واجهت خدمة الروبوتاكسي في أوستن مشاكل تقنية ومعدلات حوادث مرتفعة مقارنة بالبشر رغم وجود مشرفين بشريين للمراقبة داخل السيارات أو في مركبات التتبع
  • فشلت تسلا في تحقيق وعودها السابقة بتغطية نصف سكان الولايات المتحدة حيث تنحصر خدمة الروبوتاكسي حالياً في منطقتين فقط وبنطاق تشغيلي محدود جداً
  • تعتبر خدمة تسلا روبوتاكسي في سان فرانسيسكو تسويقية بحتة حيث تقتصر على الموظفين وتتطلب وجود سائق بشري في مقعد القيادة لأسباب تنظيمية وقانونية
  • التحديثات التشغيلية الأخيرة في أوستن شملت نقل المشرف البشري إلى سيارة مطاردة تتبع المركبة بدلاً من الجلوس داخلها مع استمرار الشكوك حول جاهزية النظام
هل تريد نشرة يومية مجانية مخصصة؟ اختر اهتماماتك هنا
تسلا روبوتاكسي: هل يبالغ ماسك في أرقام النمو؟
محتوى المقال
جاري التحميل...

ناقش إيلون ماسك خلال مكالمة أرباح الربع الرابع لشركة تسلا نمو خدمة سيارات الأجرة الآلية المدفوعة (روبوتاكسي)، ولكن الأدلة المتاحة حالياً تشير إلى فجوة كبيرة بين تصريحاته والواقع الفعلي للخدمة.

ما هي حقيقة أرقام خدمة تسلا روبوتاكسي؟

على الرغم من تفاؤل ماسك، إلا أن البيانات العامة تشير إلى أن الشبكة لا تعمل بالمستوى الذي يدعيه. حيث طُرح سؤال مباشر خلال المكالمة حول توسع البرنامج والعوامل التي قيدت حجم الأسطول، والذي يبدو أنه يقتصر على حوالي 200 مركبة فقط وفقاً للتتبع العام.

وحسب متابعة فريق تيكبامين، فقد أطلقت الشركة خدمتها لأول مرة في أوستن في يونيو، ولكن بشكل محدود جداً، حيث تضمنت:

  • وجود مشغل بشري في مقعد الراكب لكل سيارة.
  • مواجهة السيارات لعدة مشاكل تقنية.
  • معدل حوادث أعلى بكثير من السائقين البشر رغم وجود المشرفين.

هل أوفت تسلا بوعودها السابقة؟

كان ماسك قد صرح سابقاً بأن خدمة الروبوتاكسي ستغطي نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية العام، وهو ما لم يحدث بالطبع. حالياً، تغطي الشركة منطقتين فقط بخدمة تطلق عليها هذا الاسم، وهناك شكوك حول دقة التسمية في كلتا الحالتين.

الوضع الحالي في سان فرانسيسكو وأوستن

يختلف الوضع التشغيلي بين المنطقتين بشكل كبير، مما يجعل دمج أرقامهما أمراً مضللاً:

  • خليج سان فرانسيسكو: جميع المركبات تحتوي على مشغل في مقعد السائق. الخدمة متاحة للموظفين فقط لأسباب تنظيمية، واستخدام اسم "روبوتاكسي" هنا هو لأغراض تسويقية بحتة.
  • أوستن: كان المشغلون يجلسون في مقعد الراكب حتى الأسبوع الماضي عندما تم نقلهم لسيارة مطاردة تتبع المركبة.

كيف رد إيلون ماسك على الشكوك؟

في إجابته عن عدد العملاء، صرح ماسك قائلاً: "أعتقد أننا تجاوزنا 500 سيارة في هذه المرحلة بين منطقة الخليج وأوستن... وسيتضاعف هذا الرقم شهرياً، إنه منحنى أسي".

هذا التصريح يثير الكثير من التساؤلات لعدة أسباب:

  • لا توجد أدلة عامة تدعم وجود 500 سيارة متاحة.
  • الجمع بين المنطقتين غير منطقي لاختلاف أنظمة العمل جذرياً.
  • الرقم 500 يتطابق تماماً مع وعد سابق لماسك بوجود 500 سيارة في أوستن بنهاية العام.

يبدو أن الرئيس التنفيذي، الذي يقضي وقتاً طويلاً على منصات التواصل الاجتماعي، قد خلط بين وعوده السابقة والواقع الحالي. وكما يرى تيكبامين، فإن الطريق أمام القيادة الذاتية الكاملة لا يزال طويلاً وشائكاً أكثر مما تصوره الرسوم البيانية المتفائلة.

التعليقات (1)


أضف تعليقك

عدد الأحرف: 0 يدعم: **نص غامق** *مائل* `كود` [رابط](url)

مقالات مرتبطة


مقالات مقترحة

محتوى المقال
جاري التحميل...