بدأت آبل رسمياً خطوات إنتاج آيفون القابل للطي، مع تسريبات جديدة تكشف تفاصيل دقيقة لشاشة العرض وتصميم الطية التي تكاد تكون معدومة تماماً في هذا الإصدار الثوري.
متى موعد إطلاق آيفون القابل للطي؟
وفقاً لأحدث التقارير والمصادر التي تابعناها في تيكبامين، قدمت شركة آبل طلبات فعلية لخطوط الإنتاج للبدء في تجميع هاتفها القابل للطي الأول. هذا التحرك القوي يؤكد بشكل كبير أن الإطلاق الرسمي سيكون خلال العام الحالي، مما يضع حداً لسنوات من الشائعات والانتظار.
من المتوقع أن يتم الكشف عن هذا الجهاز الثوري جنباً إلى جنب مع سلسلة هواتف آيفون 18 برو في شهر سبتمبر القادم. ويمثل هذا الإطلاق المرتقب أكبر تغيير جوهري في تصميم أجهزة آبل الذكية منذ إطلاق الإصدار الأول في عام 2007، مما سيحدث ثورة في سوق الهواتف الذكية.
ما هي مواصفات شاشة آيفون القابل للطي؟
حصلت خطوط التجميع مؤخراً على أوامر الإنتاج النهائية، مما سمح بتسريب تفاصيل دقيقة وغير مسبوقة حول الشاشة الداخلية المبتكرة التي سيأتي بها الهاتف المنتظر.

تشير المواصفات المسربة بوضوح إلى أن آبل ركزت بشكل كبير ومكثف على حل مشكلة الطية أو التجعد الذي يظهر عادةً في منتصف الشاشات القابلة للطي، وهي المشكلة التي طالما أزعجت المستخدمين.
- حجم الشاشة الداخلية: 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل، لتقديم تجربة مشاهدة غامرة.
- حجم الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة تعمل كشاشة غطاء لتسهيل الاستخدام اليومي السريع.
- عمق الطية: أقل من 0.15 ملم، مما يجعل التجعد غير ملحوظ للعين المجردة أو حتى عند اللمس.
- زاوية الطية: أقل من 2.5 درجة، لتوفير انتقال سلس ومسطح تماماً بدلاً من الحواف الحادة.
هل سيكون آيفون القابل للطي الأفضل في السوق؟
لا تنشر الشركات المنافسة عادةً قياسات دقيقة لعمق وزاوية الطية في أجهزتها، مما يجعل المقارنة المباشرة في الوقت الحالي صعبة. ومع ذلك، تشير تقارير تيكبامين إلى أن هاتف آبل الجديد سيعتمد على تقنيات حصرية.
تم تطوير هذه الشاشة المتطورة بالتعاون مع شركة سامسونج، وهي تعتمد على لوحة عرض لم يسبق استخدامها في أي هاتف ذكي قابل للطي من قبل. وتوصف هذه التكنولوجيا المبتكرة بأنها خالية تقريباً من التجاعيد، لتكون حلاً جذرياً لهذه العقبة التقنية، مما يجعله أول هاتف بشاشة مسطحة كلياً عند الفتح.
تصميم وكاميرات الهاتف القابل للطي من آبل
سيتبنى الجهاز تصميماً أنيقاً يشبه الكتاب، مشابهاً لتصميم أجهزة سامسونج فولد الرائدة، مبتعداً عن التصميم الصدفي الأصغر حجماً. كما يأتي الهاتف بتصميم نحيف للغاية يسهل حمله واستخدامه، مع مواصفات عتادية متقدمة.
- الكاميرات الخلفية: نظام تصوير احترافي يضم كاميرتين خلفيتين عاليتي الدقة.
- الكاميرات الأمامية: كاميرا واحدة خارجية لتسهيل مكالمات الفيديو، وأخرى داخلية مخصصة لصور السيلفي الرائعة.
- المصادقة والأمان: مستشعر بصمة مدمج بذكاء في زر الطاقة، كبديل لتقنية التعرف على الوجه المعتادة.
- سُمك الجهاز: 4.5 ملم فقط عند الفتح، مما يجعله فائق النحافة، وبين 9 إلى 9.5 ملم عند الإغلاق.
يمثل هذا الهاتف خطوة جريئة واستراتيجية من آبل لدخول سوق الهواتف القابلة للطي بقوة، وتقديم تجربة استخدام استثنائية وخالية من العيوب الهندسية التي واجهت الأجيال السابقة من الأجهزة المنافسة، مما سيرفع معايير المنافسة في قطاع التكنولوجيا.