صمد بيتكوين فوق مستوى 74 ألف دولار مع تعافي الأسواق العالمية واستعادتها كامل خسائر أزمة التوتر الأمريكي-الإيراني، وسط تدفقات قياسية لصناديق الاستثمار.
لماذا يحافظ بيتكوين على مستوى 74 ألف دولار؟
شهدت الأسواق العالمية موجة شهية مخاطرة قوية يوم الأربعاء، حيث التحمت مؤشرات الأسهم الآسيوية بمكاسب وول ستريت، وتمكنت من استعادة كامل خسائرها منذ اندلاع الأزمة الأمريكية-الإيرانية أواخر فبراير.
وفقاً لتقرير تيكبامين، ارتفع الإيثر 4% خلال الأسبوع إلى نحو 2,325 دولاراً، متفوقاً على بيتكوين الذي سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 3.9%.
كيف أدت العملات الرقمية البديلة هذا الأسبوع؟
- سولانا (SOL): تراجعت 1.5% إلى 83 دولاراً
- كاردانو (ADA): انخفضت 1%
- دوجكوين (DOGE): تراجعت 1.3% إلى 0.093 دولار
- ترون (TRON): صعدت 3% وذهبت عكس الاتجاه السائد
ما دور المحادثات الأمريكية-الإيرانية في تعافي الأسواق؟
أصبح مؤشر CSI 300 الصيني أحدث المؤشرات التي محت خسائرها المرتبطة بالحرب بالكامل، منضماً إلى تايوان وسنغافورة. في المقابل، يقترب مؤشر S&P 500 من مستواه القياسي المسجل أواخر يناير.
غمر التفاؤل الأسواق باحتمال إجراء جولة ثانية من المحادثات الأمريكية-الإيرانية قريباً، مما أبقى أسعار النفط الخام دون 100 دولار للبرميل وخفف الضغط التضخمي الذي ثقل كاهل الأسواق طوال مارس.
صناديق ETF الفورية تسجل تدفقات قياسية
كما ذكر تيكبامين، سجلت صناديق بيتكوين الأمريكية الفورية تدفقات صافية بقيمة 471 مليون دولار في 6 أبريل، في أقوى إدخال يومي منذ فبراير.
- التدفقات التراكمية تجاوزت 56 مليار دولار منذ إطلاق الصناديق في يناير 2024
- سعر بيتكوين الحالي قريب من متوسط سعر الدخول لحاملي صناديق ETF
- المستوى قد يشكل أرضية صلبة لأن المستثمرين الذين صمدوا دون 60 ألف لا يملكون حافزاً للبيع عند نقطة التعادل
ما توقعات المستثمرين لمسار العملات الرقمية؟
يرى فيكرانت شارما مؤسس محفظة CakeWallet أن ضخ المؤسسات 471 مليون دولار في يوم واحد ووصول التدفقات التراكمية إلى 56 ملياراً يعني دخول فئة جديدة من الحامصين طويلي الأجل لسوق بيتكوين.
كما يضع المشاركون في السوق احتمالات لتخفيض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، وهي خطوة من شأنها توجيه سيولة إضافية نحو الأصول عالية المخاطر بعد أشهر من التداول ضمن نطاق محدد.
يستمر بيتكوين في إظهار صلابة ملفتة وسط الظروف الجيوسياسية المتوترة، مما يعزز مكانته كملاذ آمن في ظل تعافي الأسواق العالمية وتزايد الطلب المؤسسي على نحو غير مسبوق.