بيتكوين تتراجع قرب 69,500 دولار في الصباح الأوروبي مع توتر الحرب بين إيران وإسرائيل، بينما تقفز رموز الذكاء الاصطناعي بدعم طلب التجزئة.
لماذا تراجعت بيتكوين إلى 69,500 دولار؟
تداولت العملة الأكبر حول 69,500 دولار بعد فشلها في الثبات فوق 71,000، إذ قوبلت محاولتها للصعود برفض عند 71,750. وبحسب متابعة تيكبامين، سجلت خسارة بنحو 0.55% منذ منتصف الليل بتوقيت UTC.
هذا التراجع محدود مقارنة بحركة بعض البدائل، لكنه يعكس مزاج حذر مرتبط بالجغرافيا السياسية والسيولة في السوق.
أداء العملات البديلة
البيع كان أعمق في عدة عملات، مع استمرار تدوير السيولة بعيداً عن المخاطرة المرتفعة.
- BTC حول 69,500 دولار بعد رفض 71,750.
- زي كاش ZEC هبطت 4.5%.
- Aave تراجعت 2.1% مع ضعف الزخم.
كيف أثرت الحرب بين إيران وإسرائيل على السوق؟
التصريحات المتضاربة للرئيس الأميركي دونالد ترامب زادت من ضبابية المشهد، ما أبقى المتداولين في وضع انتظار. لذلك ظل الطلب على الملاذات محدوداً.
في الوقت نفسه، تفاعلت أسواق الطاقة بقوة مع الأخبار، وهو ما انعكس على توقعات التضخم ومزاج المستثمرين.
مؤشرات الاقتصاد الكلي
- الذهب والدولار بقيا دون تغير كبير.
- عقود مؤشرات الأسهم الأميركية ارتفعت بنحو 0.15%.
- النفط تذبذب بين 81 و89 دولاراً للبرميل.
ما الذي يدفع رموز الذكاء الاصطناعي للصعود؟
الطلب من مستثمري التجزئة عاد بقوة نحو رموز الذكاء الاصطناعي، ما منح القطاع أفضلية مؤقتة على معظم البدائل. كما ذكر تيكبامين، ساعد ذلك على تعويض جزء من تراجع السوق.
الاهتمام يتركز على المشاريع التي تربط البنية السحابية بالبلوكتشين، مع توقعات بمزيد من الاستخدامات العملية خلال 2024.
الرموز الأبرز
- ICP حققت أداءً أعلى من المتوسط وسط سيولة قوية.
- FET جذبت تدفقات جديدة مع استمرار الضجة حول نماذج الذكاء الاصطناعي.
- تحسن شهية المخاطرة لدى المتداولين الأفراد.
ماذا يراقب المتداولون في المشتقات؟
بيانات المشتقات تشير إلى تمركزات أكثر حذراً، مع استقرار نسبي في الفائدة المفتوحة ومعدلات التمويل. هذا يوضح أن السوق ينتظر حافزاً واضحاً قبل اختبار مستوى 71,000 دولار مجدداً.
التركيز الآن على إشارات الزخم قصيرة الأجل وربطها بتحركات النفط والتصعيد السياسي.
سيناريوهات المدى القصير
- دعم قريب بين 68,000 و69,000 دولار.
- مقاومة أساسية حول 71,000 إلى 72,000 دولار.
- أي تهدئة سياسية قد تعيد السيولة للأسواق.
خلاصة المشهد أن بيتكوين تبقى رهينة الأخبار الجيوسياسية والبيانات الكلية، لذا قد يفضل المستثمرون إدارة المخاطر وانتظار تأكيد اختراق واضح قبل زيادة التعرض.