سجلت بيتكوين ثباتاً لافتاً قرب 67 ألف دولار رغم اضطراب الأسواق وارتفاع النفط والدولار، ما يثير أسئلة حول قوة الطلب.
لماذا يتحرك سعر بيتكوين رغم مخاطر الأسواق؟
تداولت العملة المشفرة الأكبر عند 67,378 دولاراً صباح الاثنين، بارتفاع 1.1% خلال 24 ساعة وباستقرار أسبوعي شبه كامل. وفقاً لتقرير تيكبامين، جاء هذا الهدوء رغم تراجع شهية المخاطرة في الأسهم العالمية.
- إيثريوم: 1,981 دولاراً بزيادة 2.3%
- BNB: 624 دولاراً بارتفاع 1.4%
- دوجكوين: 0.09 دولار بزيادة 1.8%
- سولانا: 83.69 دولاراً بارتفاع 1.8% أسبوعياً -1.5%
- XRP: 1.35 دولاراً باستقرار يومي وانخفاض أسبوعي 1%
تقلبات الأسهم والنفط
تراجعت عقود S&P 500 الآجلة بأكثر من 2% في الجلسة الآسيوية، وقفز مؤشر الخوف VIX إلى أعلى مستوى منذ اضطرابات الرسوم في أبريل. في الوقت نفسه تجاوز النفط 100 دولار للبرميل، وسجل الدولار أفضل أسبوع له خلال عام.
ما احتمال انهيار السوق الأمريكية هذا العام؟
رفع أحد الاستراتيجيين المخضرمين احتمالات هبوط حاد للأسهم الأمريكية إلى 35% مقارنة بـ20% سابقاً، بينما خفض سيناريو الصعود القوي إلى 5%. هذا التغير يعكس تصاعد مخاطر التضخم والبطالة في حال استمرار صدمة النفط.
- ارتفاع التضخم يضغط على قرارات الفائدة
- تزايد التقلبات يدفع المستثمرين للسيولة
- تحول التدفقات نحو الدولار والسندات
هل بيتكوين ملاذ آمن أم أصل عالي المخاطر؟
عادةً ما تتأثر الأصول عالية المخاطر خلال موجات الذعر، وقد تراجعت بيتكوين تاريخياً مع الأسهم في معظم فترات الهبوط منذ 2020 رغم صورتها كتحوط. لذلك يرى محللون أن الأداء الحالي قد يكون مؤقتاً وليس دليلاً على انفصال كامل عن الأسواق التقليدية.
العلاقة مع أسهم التكنولوجيا
تشير التحليلات إلى أن نحو 25% فقط من تحركات بيتكوين تتبع الأسهم، بينما تُفسر 75% بعوامل مستقلة مثل التدفقات المؤسسية ودورات السيولة العالمية. هذا يفسر تزامنها مع بعض أسهم البرمجيات دون اندماج هيكلي كامل.
ما الذي يراقبه المستثمرون خلال الأيام المقبلة؟
المشهد العام للأسهم ما زال ضعيفاً؛ إذ انخفض مؤشر الأسهم العالمية 3.7% الأسبوع الماضي مع تضرر آسيا، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بنحو 6 نقاط أساس. في الولايات المتحدة، خفف الاكتفاء الطاقي من الصدمة لكن تراجع العقود الآجلة 2% يوحي بتقلص هذا الهامش.
في الخلاصة، ستظل بيتكوين محوراً لمراقبة المزاج العالمي هذا الأسبوع، خاصة مع تداخل مخاطر النفط والدولار والفائدة. إذا استمر التوتر، فقد تتجه التدفقات إلى السيولة، بينما يمنح أي تهدئة فرصة لتعافي تدريجي في بيتكوين بحسب متابعة تيكبامين.