شهدت بيتكوين ارتدادًا محدودًا بعد تمديد ترامب وقف ضربات منشآت الطاقة الإيرانية 10 أيام، ما خفف ضغوط السوق مؤقتًا مع ترقب المستثمرين لتطور المحادثات.
لماذا تحركت بيتكوين بعد قرار ترامب؟
قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال إن المهلة الجديدة جاءت بطلب إيراني ومع استمرار محادثات دبلوماسية. هذا التصريح أوقف موجة بيع حادة شهدتها الأسواق يوم الخميس.
تفاصيل القرار السياسي
بحسب متابعة تيكبامين، فإن تمديد التوقف 10 أيام أعطى المتعاملين مساحة لالتقاط الأنفاس بعد انزلاق العملة الرقمية الأكبر نحو قاع الجلسة. ومع أن التداولات ما زالت متقلبة، فإن السعر عاد قرب 69 ألف دولار.
- هبوط العملة الرقمية الأكبر بنحو 3% قبل الارتداد
- تراجع ناسداك 2.4% في الجلسة نفسها
- انخفاض المؤشر التقني قرابة 10% منذ يناير
تزامن الارتداد مع تحسن طفيف في شهية المخاطرة، إذ يرى المستثمرون أن أي تهدئة سياسية تقلل احتمال صدمة طاقة جديدة. ومع ذلك تظل الأصول الرقمية مرتبطة بأداء الأسهم عالية النمو.
كيف انعكس التوتر على النفط والسندات؟
التوتر الجيوسياسي دفع أسعار النفط للارتفاع، لكن القلق الأكبر جاء من سوق السندات الغربية مع قفزة العوائد. ارتفاع عوائد السندات يعني شروط تمويل أكثر صرامة للشركات والأفراد.
أرقام العائدات والتوقعات
عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قفز من أقل من 4% قبل أسابيع إلى نحو 4.41%، ما قلص رهانات خفض الفائدة. بعض المتعاملين باتوا يضعون احتمالات لرفع الفائدة إذا استمر التضخم في الارتفاع.
- تلاشي توقعات خفض الفائدة في 2024
- عودة رهانات رفع الفائدة إذا صعد التضخم
- تحركات مماثلة في عوائد السندات الأوروبية
في أوروبا، تتزايد الضغوط على البنوك المركزية لموازنة مكافحة التضخم مع دعم النمو، ما يجعل الأسواق شديدة الحساسية لأي بيانات اقتصادية. هذا التوتر يزيد من تقلب الأصول عالية المخاطر.
ماذا عن العملات البديلة بعد الهبوط؟
العملات الرقمية البديلة تحركت على نفس الإيقاع، إذ ارتدت من القيعان لكنها بقيت منخفضة على أساس يومي. ما يعني أن الشهية للمخاطرة لم تعد بعد إلى قوتها السابقة.
حجم التداول والطلب المؤسسي
حجم التداول ظل أقل من متوسط الأسبوع الماضي، وهو ما يشير إلى أن الارتداد فني أكثر منه تحول في الاتجاه. المستثمرون المؤسسون يفضلون الترقب حتى تتضح صورة العوائد.
- إيثريوم وXRP وسولانا وADA أقل 3% إلى 5%
- الارتداد مدفوع بتصريحات سياسية لا بأساسيات قوية
- السيولة ما زالت حذرة مع تقلبات الأسهم
هل تدخل العملات المستقرة مرحلة جديدة؟
جانب آخر لفت الانتباه هو تسارع تحول العملات المستقرة نحو مرحلة مؤسسية أكثر تنظيماً. المؤسسات تبحث عن شفافية أعلى وإصدارات متوافقة مع القواعد التنظيمية.
اتجاهات التنظيم والمؤسسات
وفقاً لما رصدته تيكبامين، فإن إصدارات مثل USDC وPYUSD وRLUSD توسع حصتها تدريجيًا، مع تخطي RLUSD حاجز مليار دولار من القيمة السوقية خلال عامه الأول. أمريكا الشمالية تبدو مركز الثقل بسبب الأطر التنظيمية وتوزيع المؤسسات.
- انتشار الاستخدام داخل المدفوعات والتسويات
- تفضيل متزايد لإصدارات منظمة وشفافة
- تركيز أعلى على الامتثال في أمريكا الشمالية
الخلاصة أن مسار بيتكوين يبقى رهين الأخبار الجيوسياسية واتجاه العوائد، لذا يراقب المستثمرون أي تطور في المحادثات خلال الأيام العشرة القادمة قبل اتخاذ قرارات جديدة.