بلغت بيتكوين الكتلة 961632، لتبدأ فترة الإشارة الإلزامية لمقترح BIP-110 المثير للجدل، وسط دعم تعدين ضعيف ومعارضة من أسماء بارزة.
ما هو مقترح BIP-110 ولماذا يثير الجدل في بيتكوين؟
يدخل مقترح BIP-110 مرحلة حاسمة بعد تفعيل نافذة الإشارة الإلزامية، وهي الخطوة التي يراها مؤيدوه محاولة لتنظيف الشبكة من البيانات غير المالية المضمنة داخل الكتل. لكن المعارضين يعتبرون المقترح تدخلاً حساساً في طريقة عمل شبكة بيتكوين وقد يفتح الباب لانقسام مجتمعي وتقني.
الفكرة الأساسية من المقترح هي الحد بشكل مؤقت من استخدام مساحة الكتل في تخزين بيانات لا ترتبط بالتحويلات المالية المباشرة. ووفقاً لقراءة تيكبامين، فإن الجدل لا يدور فقط حول الجانب التقني، بل حول من يملك الكلمة النهائية: المعدّنون أم مشغلو العقد.
- بداية نافذة الإشارة: عند الكتلة 961632
- نسبة الدعم المطلوبة: 55%
- أعلى دعم مسجل تقريباً: 2.5%
- مدة النافذة الحالية: حتى الكتلة 965664
كم تبلغ نسبة دعم المعدّنين لمقترح BIP-110؟
حتى الآن، تبدو الأرقام بعيدة جداً عن الحد المطلوب. فالدعم الصادر من المعدّنين لم يتجاوز مستويات محدودة، ما يعني أن تمرير المقترح عبر المسار التقليدي يبدو صعباً في هذه المرحلة.
هذا التراجع في التأييد يوضح أن قطاع التعدين لا يرى إجماعاً كافياً حول BIP-110. كما أن شخصيات مؤثرة في مجتمع بيتكوين أبدت اعتراضها، وهو ما يزيد الضغوط على المقترح ويضعف فرص تحوله إلى قاعدة شبكة معتمدة على نطاق واسع.
لماذا الأرقام الحالية مهمة؟
- الفجوة بين 2.5% و55% كبيرة جداً
- ضعف الإشارة يعني غياب التوافق بين المعدّنين
- أي تصعيد لاحق قد ينتقل من التعدين إلى مستوى العقد
كيف يعمل مسار UASF في مقترح بيتكوين BIP-110؟
مؤيدو المقترح يدفعون نحو تفعيله عبر نموذج UASF، أي التفرع البرمجي الناعم الذي يقوده المستخدمون لا المعدّنون. في هذا السيناريو، يقوم مشغلو العقد بتحديث برامجهم لرفض أي كتلة لا تعلن دعمها للمقترح.
عملياً، يعني ذلك محاولة إجبار المعدّنين على الالتزام بالقواعد الجديدة عبر تهديدهم بفقدان القبول على جزء من الشبكة. هذا الأسلوب ليس جديداً تماماً في تاريخ بيتكوين، إذ يستند بعض أنصار المقترح إلى سابقة 2017 عندما ساهم مسار مشابه في دعم تفعيل SegWit رغم التردد الأولي من بعض المعدّنين.
- العقد المحدثة قد ترفض كتل المعدّنين غير الداعمين
- المعدّنون يواجهون ضغطاً للانضمام أو خسارة جزء من القبول الشبكي
- النجاح يعتمد على حجم تبني المستخدمين والمشغلين
هل يهدد BIP-110 بانقسام شبكة بيتكوين؟
الخطر الأبرز حالياً هو ظهور شبكتين متنافستين مؤقتاً: الشبكة الرئيسية المدعومة بمعظم قوة التعدين ورأس المال المؤسسي، وسلسلة أقلية تتبنى قواعد BIP-110 فقط. هذا السيناريو قد يربك المستخدمين والمنصات إذا اتسع نطاقه.
في المقابل، قد تبقى السلسلة المنفصلة محدودة جداً إذا لم تحصل على دعم كافٍ، ما يجعلها تتباطأ أو تتلاشى عملياً. لذلك تبدو الأسابيع الأربعة المقبلة حاسمة، لأن نافذة الإشارة ستستمر حتى الكتلة 965664، وحينها ستتضح قدرة بيتكوين على تجاوز اختبار BIP-110 من دون انقسام فعلي، وهو ما تتابعه تيكبامين عن قرب.