بينما تزداد المطالبات بتوسيع البنية التحتية للبطاريات حول العالم، تأخذنا بورشه في جولة حصرية داخل مصنعها الجديد فائق التطور في سلوفاكيا، حيث يتم تصنيع قلب سيارة كايين الكهربائية القادمة.
ما هو مصنع بورشه للبطاريات الذكية؟
في الوقت الذي كان فيه الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا يناقش تحديات البنية التحتية، كانت بورشه تستعرض قدرات منشأتها الجديدة في "هورنا ستريدا" بسلوفاكيا. هذا المصنع الذكي والمؤتمت بالكامل تقريباً هو المكان الذي تتحول فيه خلايا الطاقة الخام إلى وحدات بطاريات جاهزة للعمل.
وبحسب ما رصده فريق تيكبامين، تبدأ العملية بدخول خلايا LG (من نوع Pouch) من جانب، لتخرج من الجانب الآخر كوحدات بطارية كاملة تم اختبارها بدقة، جاهزة للدمج في الحزمة النهائية.
مواصفات بطارية بورشه كايين الكهربائية
يتم نقل الوحدات المنتجة إلى منشأة أخرى لتجميع حزمة البطارية النهائية، والتي تتميز بأرقام أداء مذهلة تليق بسيارة SUV رياضية:
- السعة الإجمالية: 113 كيلوواط/ساعة
- قوة الإخراج: تصل إلى 850 كيلوواط (1,156 حصان)
- التركيبة الكيميائية: كاثودات النيكل والمنغنيز والكوبالت والألومنيوم (NMCA)
- المكونات الإضافية: الجرافيت والسيليكون لتعزيز الأداء
لماذا اختارت بورشه خلايا Pouch؟
على الرغم من أن التعامل مع الخلايا الكيسية (Pouch cells) يعتبر أكثر تعقيداً من الناحية الهندسية، إلا أن بورشه فضلتها لعدة أسباب جوهرية تتعلق بالأداء الرياضي:
- كثافة طاقة أعلى مقارنة بالخلايا التقليدية.
- وزن أخف يساهم في تحسين نسبة القوة إلى الوزن.
- خصائص تبريد أفضل تتناسب مع الاستخدام الشاق.
تحديات الأداء العالي
صممت بورشه هذه المنظومة داخلياً بالكامل لمواجهة التحديات التي تفرضها سيارة مثل كايين الكهربائية. فالهدف ليس مجرد سيارة كهربائية، بل سيارة دفع رباعي ثقيلة وعالية الأداء يجب أن تكون قادرة على:
- القيادة بسرعات عالية لفترات طويلة.
- التعامل مع عمليات الشحن السريع المتكررة.
- القيادة على الطرق الوعرة وسحب الأحمال الثقيلة.
- إدارة الحرارة بكفاءة عالية أثناء التجديد (Regen) والتفريغ.
وفي ختام هذا التقرير التقني، يبدو أن استراتيجية بورشه في التحكم الكامل بعملية إنتاج البطاريات، بدءاً من التصميم وحتى التجميع النهائي، تمنحها ميزة تنافسية كبيرة في سوق السيارات الكهربائية الفاخرة، مما يضمن أداءً لا يضاهى لسياراتها المستقبلية.